الجزيرة نت - مقال في الغارديان: واشنطن وطهران تعتقدان أنهما تنتصران لكنهما تخسران قناة التليفزيون العربي - الكاميرا العربي ترصد الأضرار التي أصابت منطقة صناعية جنوبي لبنان جراء استهدافات إسرائيلية BBC عربي - ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة التلفزيون العربي - فيديو جديد يكشف حجم الأضرار على متن "جيرالد فورد" قناة الشرق للأخبار - هل يختلف عن غيره؟.. التسلسل التنفيذي والسياسي للاتفاق بين إسرائيل ولبنان العربي الجديد - تركيا تهندس علاقاتها الطاقية لما بعد هرمز القدس العربي - ضربة جديدة لترامب.. مجلس النواب يقر تقديم مساعدات لأوكرانيا وفرض عقوبات على روسيا قناة الجزيرة مباشر - شاهد | صور تظهر لحظة استهداف مسيرة مبنى الركاب في مطار الكويت الدولي سكاي نيوز عربية - ترامب: فكرة اجتماع بوتين وزيلينسكي أمر رائع الجزيرة نت - بعد عقوبة تركية.. مورينيو يلجأ إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان
عامة

البابا تواضروس يوضح معنى الإكليروس فى الكنيسة الأرثوذكسية

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أشهر

تولي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية اهتمامًا كبيرًا بتوضيح المفاهيم الروحية التي تضبط مسار خدام المذبح، ويعد مصطلح «الإكليروس» أحد أبرز هذه المفاهيم. .وتناول قداسة البابا تواضروس الثاني شرحًا موسعًا له...

ملخص مرصد
أوضح البابا تواضروس الثاني في مقاله بمجلة الكرازة أن الإكليروس هم الرجال الذين يكرسون حياتهم لخدمة المسيح داخل الكنيسة. وتتمثل درجات الإكليروس في الشماسية، القسيسية، الأسقفية، وهي درجات تُمنح حسب احتياجات الخدمة وصلاحية الشخص. وأكد أن العمل الكهنوتي يقوم على الجهاد الروحي والأمانة، وليس على الطموح البشري.
  • الإكليروس هم الرجال الذين يكرسون حياتهم لخدمة المسيح.
  • درجات الإكليروس هي الشماسية، القسيسية، الأسقفية.
  • العمل الكهنوتي يقوم على الجهاد الروحي والأمانة، وليس على الطموح البشري.
من: البابا تواضروس الثاني

تولي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية اهتمامًا كبيرًا بتوضيح المفاهيم الروحية التي تضبط مسار خدام المذبح، ويعد مصطلح «الإكليروس» أحد أبرز هذه المفاهيم.

وتناول قداسة البابا تواضروس الثاني شرحًا موسعًا لهذا المصطلح في مقاله الأخير بمجلة الكرازة، مؤكدًا أن الإكليروس هم الرجال الذين يكرسون حياتهم تكريسًا كاملاً لخدمة المسيح داخل الكنيسة.

درجات الإكليروس الثلاث.

مسؤولية وليست وظيفة.

وأوضح البابا تواضروس، أن الإكليروس يتدرجون في ثلاث درجات رئيسية هي: الشماسية، القسيسية، الأسقفية، وهي درجات تُمنح وفقًا لاحتياجات الخدمة وصلاحية الشخص، وليس وفق أي طموح بشري أو اعتبارات زمنية.

وأكد قداسته أن العمل الكهنوتي لا يعرف مفهوم “الترقية”، بل يقوم على الجهاد الروحي والأمانة والاستحقاق الروحي فقط.

دعوة إلهية وطقس رسامة ثابت عبر التاريخ.

وأشار البابا في مقاله إلى أن اختيار الإكليريكي هو دعوة إلهية، مستشهدًا بالقول الكتابي: «ولا يأخذ أحد هذه الوظيفة بنفسه، بل المدعوّ من الله».

وتتم السيامة عبر طقس كنسي دقيق يقوم فيه الأسقف بوضع اليد لنوال نعمة سر الكهنوت، وفقًا لتقليد ثابت تسلمته الكنيسة منذ القرون الأولى.

خدمة المرأة بين التكريس والطقس الكنسي.

وأكد قداسته أن الدرجات الكهنوتية تخص الرجال فقط، بينما للمرأة دور تكريسي وروحي في خدمة العذارى دون سيامة، وهو تقليد كتابي وطقسي تحافظ عليه الكنيسة القبطية الأرثوذكسية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك