قناه الحدث - زيلينسكي: مفاوضات أوكرانية أميركية في جنيف الخميس قناة الغد - معبر رفح يستقبل قوافل مساعدات.. ودفعة جديدة من العائدين إلى غزة العربية نت - عراقجي يغادر إلى جنيف للمشاركة بالمفاوضات مع أميركا القدس العربي - جيش الاحتلال يشرع بهدم مبنى ومقهى في جنين وكالة شينخوا الصينية - ترامب: أُفضِّل فض المواجهة مع إيران من خلال الدبلوماسية DW عربية - ألمانيا تحذر رعاياها في الشرق الأوسط بسبب التوتر مع إيران روسيا اليوم - دفاع الضحية ترد على اتهامات الابتزاز في قضية حكيمي BBC عربي - كيف سيؤثر نظام السفر الجديد في بريطانيا على حاملي الجنسية المزدوجة؟ العربي الجديد - الحرب على غزة | شهيد في خانيونس ودعوات لإيصال المساعدات بلا عوائق إيلاف - أزمة واشنطن بوست.. دروس قاسية للإعلام في زمن التحولات
عامة

الحزب الوطني يعلن فوزه بانتخابات بنغلادش

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 أسبوع

أعلن الحزب الوطني في بنغلادش بقيادة طارق رحمن تحقيق فوز ساحق في الانتخابات، وهي الأولى التي تشهدها البلاد منذ إطاحة الشيخة حسينة في 2024. ونقلت وكالة فرانس برس عن القيادي في الحزب، صلاح الدين أحمد، قو...

ملخص مرصد
أعلن الحزب الوطني في بنغلادش بقيادة طارق رحمن تحقيق فوز ساحق في الانتخابات، وهي الأولى منذ إطاحة الشيخة حسينة في 2024. وفق توقعات قنوات تلفزيونية، حصل الحزب على 212 مقعدًا من أصل 300 في البرلمان. في المقابل، أعرب الحزب الإسلامي الرئيسي عن تساؤلات جدية حول نزاهة نتائج الانتخابات.
  • الحزب الوطني بقيادة طارق رحمن فاز بـ212 مقعدًا من أصل 300 في البرلمان
  • الحزب الإسلامي الرئيسي أعرب عن تساؤلات جدية حول نزاهة نتائج الانتخابات
  • الولايات المتحدة والهند وباكستان هنأت طارق رحمن بالفوز التاريخي
من: الحزب الوطني البنغلادشي بقيادة طارق رحمن أين: بنغلادش متى: 2024

أعلن الحزب الوطني في بنغلادش بقيادة طارق رحمن تحقيق فوز ساحق في الانتخابات، وهي الأولى التي تشهدها البلاد منذ إطاحة الشيخة حسينة في 2024.

ونقلت وكالة فرانس برس عن القيادي في الحزب، صلاح الدين أحمد، قوله تعليقا على نتائج الانتخابات، إن" النصر كان متوقعًا.

ليس مفاجئًا أن يضع شعب بنغلادش ثقته في حزب مؤيد لبنغلادش وقادر على تحقيق الأحلام التي أعرب عنها شبابنا خلال أعمال الشغب".

وفي المقابل، قال أكبر حزب إسلامي في بنغلادش، اليوم الجمعة، إن لديه" تساؤلات جدية حول نزاهة نتائج" الانتخابات.

وجاء في بيان للجماعة الإسلامية: " نحن لسنا راضين عن العملية المحيطة بنتائج الانتخابات"، مستنكرة وجود" تناقضات أو تلاعبات متكررة في إعلان النتائج الأولية" والتي" تثير تساؤلات جدية حول نزاهة" العملية.

وأفادت توقعات قنوات تلفزيونية، بأن الحزب الوطني البنغلادشي فاز بـ212 مقعدًا من أصل 300 في البرلمان، ليضمن الأغلبية فيه، فيما أشارت إلى أن الائتلاف حصل على 74 مقعدًا.

وتشكل هذه الانتخابات محطة مفصلية في مسار التحول السياسي في بنغلادش، الدولة الواقعة في جنوبي آسيا والتي يبلغ عدد سكانها أكثر من 170 مليون نسمة، وتعد من أكثر بلدان العالم كثافة سكانية.

وخلال فترة حكم الشيخة حسينة عبر حزب" رابطة عوامي"، تصاعدت الاتهامات من المعارضة ومنظمات حقوقية بتضييق المجال السياسي وتقويض استقلال المؤسسات، قبل أن تطيحها موجة احتجاجات واسعة عام 2024، احتجاجاً على تدهور الأوضاع الاقتصادية وارتفاع معدلات البطالة والتضخم، إضافة إلى اتهامات بالفساد والاستئثار بالسلطة.

واشنطن تهنئ الفائز بانتخابات بنغلادش.

وفي رسالة نشرتها السفارة الأميركية في دكا على وسائل التواصل الاجتماعي، هنأت الولايات المتحدة الحزب الوطني البنغالي وطارق رحمن بـ" الفوز التاريخي"، وأعربت عن تطلعها للعمل معه" لتحقيق أهدافه المتمثلة في الازدهار والأمن".

وكذلك فعل رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي الذي كتب على إكس متوجهًا إلى طارق رحمن: " يظهر هذا الانتصار ثقة الشعب البنغالي في صفاتك القيادية".

بدوره، هنأ رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، اليوم الجمعة، طارق رحمن بفوزه في الانتخابات.

وكتب على منصة إكس: " أهنئ أيضًا الشعب البنغلادشي على سير الانتخابات بسلاسة"، مضيفًا أنه يتطلع إلى العمل عن كثب مع القادة الجدد.

ومع تدهور العلاقات بين البلدين المتجاورين بشكل كبير منذ العام 2024 ونفي حسينة إلى الهند، أضاف مودي أن بلاده ستواصل دعم بنغلادش الديمقراطية والتقدمية والشاملة.

ولم تنشر اللجنة الانتخابية بعد النتائج الرسمية.

وفي بيان، أكد الحزب الوطني البنغالي أنه حقق" نصرًا كبيرًا"، ودعا مسؤوليه المحليين إلى عدم إقامة احتفالات في الشوارع.

وتشير تقارير الشرطة إلى مقتل خمسة أشخاص وإصابة أكثر من 600 آخرين في اشتباكات مرتبطة بالحملات الانتخابية.

وأفاد مفوض الانتخابات إيه إم إم ناصر الدين بحدوث" بعض الاضطرابات الطفيفة"، مضيفًا أن التهديد الرئيسي كان سيلًا من المعلومات المضللة على وسائل التواصل الاجتماعي.

وشدد محمد يونس، رئيس الحكومة المؤقتة والذي سيتخلى عن منصبه فور تولي حكومة جديدة السلطة، على أن هذه الانتخابات" ستحدد التوجه المستقبلي للبلاد وطبيعة ديمقراطيتها".

وقاد يونس، البالغ 85 عامًا والحاصل على نوبل للسلام، بنغلادش منذ إطاحة حسينة في آب/أغسطس 2024.

ومنعت حكومته حزب رابطة عوامي الذي تقوده حسينة من خوض الانتخابات.

وحُكم على الشيخة حسينة، البالغة 78 عامًا والتي لجأت إلى الهند المجاورة، بالإعدام غيابيًا لارتكابها جرائم ضد الإنسانية بسبب القمع الدامي للمتظاهرين خلال الأشهر الأخيرة من حكمها.

كما شارك الناخبون البالغ عددهم 127 مليونًا في استفتاء نُظم بالتزامن مع الانتخابات حول ما إذا كانوا يؤيدون مقترحات تحديد فترات ولاية رئيس الوزراء، وإنشاء مجلس أعلى جديد للبرلمان، ومنح الرئيس صلاحيات أوسع، وتعزيز استقلالية القضاء.

وسترث الحكومة المقبلة اقتصادًا منهكًا في ثاني أكبر مُصدّر للملابس في العالم، إضافة إلى علاقات حساسة مع الهند.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك