فرانس 24 - الصومال: اشتباكات في مقديشو بين الجيش ومسلحين متحالفين مع المعارضة الجزيرة نت - لماذا ندفع المال لنشعر بالفزع؟.. خريطة لأبرز أنواع الرعب في السينما العالمية العربية نت - قبل شراء مكملات الشعر.. اعرف الفرق بين الكولاجين والبيوتين وكالة الأناضول - لأول مرة.. إسطنبول تستضيف كأس العالم لرياضة الباركور الجمعة وكالة سبوتنيك - وزير المالية الروسي: حققنا استقلالا اقتصاديا وماليا ونعيش اليوم بلا مصادر خارجية سكاي نيوز عربية - كاتس: بهذه الحالة سيكون قصف بيروت جائزا العربي الجديد - السلة الأميركية: نيكس يفتتح النهائي بفوز مثير على سبيرز القدس العربي - خامنئي يقول إن الولايات المتحدة وإسرائيل تسعيان لـ”زرع الانقسام” بين الإيرانيين قناة الغد - في مصيدة العزلة.. جيل زد يفضل المحادثة الذكية على البشر Euronews عــربي - وفاة الكاتبة الفرنسية-الإيرانية مرجان ساترابي مؤلفة "برسبوليس" عن 56 عاما
عامة

4 خطوات لتهيئة طفلك نفسيًا للصوم بدون مجهود ولا ضغوط

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أشهر
2

تعويد الطفل على الصيام لا يتعلق فقط بالامتناع عن الطعام والشراب، بل هو تجربة نفسية وتربوية متكاملة تُنمّي لديه الصبر وضبط النفس والشعور بالإنجاز، لكن إدخال الطفل في هذه التجربة بشكل مفاجئ أو قاسٍ قد ي...

ملخص مرصد
أكدت الدكتورة سلمى أبو اليزيد استشاري الصحة النفسية أهمية التهيئة النفسية التدريجية للأطفال قبل الصيام، مشددة على ضرورة شرح المعنى وليس فرض الفكرة. أوضحت أن التدرج في ساعات الصيام يبني ثقة الطفل بنفسه، مع الاعتراف بمشاعره وتشجيعه. لفتت إلى ضرورة ربط الصيام بأجواء إيجابية بعيدًا عن الضغط والتوتر.
  • التهيئة النفسية التدريجية ضرورية لجعل الطفل يقبل على الصيام بحب وثقة
  • التدرج في ساعات الصيام يبني ثقة الطفل بنفسه ويربط الصيام بالقوة لا المعاناة
  • ربط الصيام بأجواء إيجابية كتحضير الإفطار والمدح يعزز الارتباط النفسي الإيجابي
من: الدكتورة سلمى أبو اليزيد

تعويد الطفل على الصيام لا يتعلق فقط بالامتناع عن الطعام والشراب، بل هو تجربة نفسية وتربوية متكاملة تُنمّي لديه الصبر وضبط النفس والشعور بالإنجاز، لكن إدخال الطفل في هذه التجربة بشكل مفاجئ أو قاسٍ قد يجعله يربط الصيام بالتوتر والضغط بدلًا من الشعور الروحي الجميل، لذلك فإن التهيئة النفسية التدريجية قبل وأثناء الصيام تلعب دورًا أساسيًا في جعل الطفل يُقبل على الصيام بحب وثقة، لا بخوف أو رفض، وهذا ما أكدته الدكتورة سلمى أبو اليزيد استشاري الصحة النفسية في حديثها لـ" اليوم السابع".

اشرحي له المعنى لا تفرضي عليه الفكرة.

قالت الاستشاري النفسي إن من الناحية النفسية، الطفل يتعاون أكثر عندما يفهم" لماذا" يفعل الشيء، لا عندما يُؤمر فقط، تحدثي معه بلغة بسيطة عن معنى الصيام: أنه عبادة، وأنه تدريب على الصبر، وأن الكبار أيضًا يشعرون بالجوع لكنهم يتحملون، عندما يشعر الطفل أنه جزء من تجربة كبيرة يفعلها الجميع، ينمو داخله الإحساس بالانتماء والفخر بدل الشعور بالحرمان.

التدرج يمنحه شعورًا بالقدرة لا بالعجز.

وأضافت استشاري الصحة النفسية أن الطفل الذي يُطلب منه الصيام يومًا كاملًا فجأة قد يشعر بالفشل أو الضعف، نفسيًا، الإحساس بالإنجاز الصغير المتكرر يبني الثقة، ابدئي بساعات محددة حسب عمره وقدرته (حتى الظهر مثلًا)، ثم زيدي المدة تدريجيًا، وكل مرة ينجح فيها، عليك أن تعززي لديه شعور: " أنت كبرت، وأصبحت تستطيع التحمل"، فيرتبط الصيام داخليًا بالقوة لا بالمعاناة.

عندما يقول الطفل: " أنا جائع" أو" تعبت"، لا تردّي: " لسه بدري" أو" استحمل وخلاص"، هذا قد يجعله يشعر أن مشاعره غير مهمة، الأفضل نفسيًا: الاعتراف بالمشاعر مع التشجيع، مثل: " أعرف أن الجوع شعور صعب، وأنا فخورة بك لأنك تحاول"، بهذا الأسلوب يتعلم الطفل أن الشعور بالتعب طبيعي، لكنه قادر على تحمّله، فينمو لديه الصبر والمرونة النفسية.

اربطي الصيام بمشاعر إيجابية لا بالضغط.

أكدت استشاري الصحة النفسية أنه إذا ارتبط الصيام بالعصبية أو التوبيخ أو المقارنات، فسيرتبط في ذهن الطفل بالتوتر، أما إذا ارتبط بأجواء جميلة: مشاركته في تحضير الإفطار، العدّ التنازلي للمغرب، مدحه أمام الأسرة، فسيكوّن ارتباطًا نفسيًا إيجابيًا بالصيام، ويشعر أنه إنجاز يُحتفل به لا اختبار يُعاقب عليه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك