الجزيرة نت - عميد الأسرى المحررين في حماس: هكذا أثرنا في القرارات السياسية والتنظيمية خارج المعتقلات قناة الجزيرة مباشر - Medical source: 9 martyrs in Israeli raids on residential apartments in Gaza وكالة شينخوا الصينية - التجارة الصينية: استخدام الولايات المتحدة السيء لضوابط التصدير يعطل سلاسل الصناعة والإمداد العالمية لأشباه الموصلات إعلام العرب - بعد قرار الرئيس حسن شيخ محمود تمديد ولايته.. اشتباكات ومعارك في مقديشو إيلاف - شبح "أكوام أموال" أوباما يطارد ترمب: الأموال المجمدة عقبة في إتفاق إيران CNN بالعربية - تكلفته 850 مليون دولار.. نظرة أولى على "مركز أوباما الرئاسي" الذي استغرق بناؤه أكثر من عقد يني شفق العربية - تركيا تخفض ضريبة الشركات إلى 12.5% للقطاعات الصناعية والزراعية قناة القاهرة الإخبارية - جحيم في الجنوب.. غارات إسرائيلية تضرب النبطية وحزب الله يسحق قوة بمحيط "الشقيف" إيلاف - أخطر رجل عصابات اسكوتلندي يطعن بقرار ترحيله روسيا اليوم - الدفاع التركية: مفاوضات إسرائيل ولبنان يجب أن تقود إلى سلام دائم
عامة

قبل شراء مكملات الشعر.. اعرف الفرق بين الكولاجين والبيوتين

العربية نت
العربية نت منذ 5 ساعات
1

مع تزايد الاهتمام بصحة الشعر وكثافته، أصبحت مكملات الكولاجين والبيوتين من أكثر المنتجات تداولاً في عالم الجمال. فبين الصور المنتشرة على وسائل التواصل الاجتماعي والوعود التي تطلقها بعض العلامات التجاري...

ملخص مرصد
أصبحت مكملات الكولاجين والبيوتين من أكثر المنتجات رواجاً لتعزيز صحة الشعر وكثافته، لكن فعاليتهما تختلف حسب الحالة الصحية. يلعب البيوتين دوراً في إنتاج الكيراتين، بينما يدعم الكولاجين صحة الجلد وفروة الرأس بشكل غير مباشر. تشير الدراسات إلى أن المكملات قد لا تنجح مع الجميع دون علاج السبب الأساسي لتساقط الشعر.
  • الكولاجين يدعم صحة الجلد وفروة الرأس، بينما البيوتين يدخل في إنتاج الكيراتين
  • المكملات قد لا تنجح دون علاج السبب الحقيقي لتساقط الشعر مثل اضطرابات الغدة الدرقية
  • صحة الشعر تعتمد على عوامل متعددة تشمل التغذية والنوم وإدارة التوتر
من: أطباء الجلد وخبراء التغذية

مع تزايد الاهتمام بصحة الشعر وكثافته، أصبحت مكملات الكولاجين والبيوتين من أكثر المنتجات تداولاً في عالم الجمال.

فبين الصور المنتشرة على وسائل التواصل الاجتماعي والوعود التي تطلقها بعض العلامات التجارية، يبدو وكأن الحصول على شعر أطول وأكثر كثافة قد يكون مجرد مسألة تناول مكمل غذائي يومي.

لكن هل يدعم العلم هذه الادعاءات فعلاً؟ وأيهما أفضل للشعر: الكولاجين أم البيوتين؟

الحقيقة أن الإجابة ليست بسيطة كما قد تبدو، إذ يلعب كل من الكولاجين والبيوتين دوراً مختلفاً في الجسم، كما أن فعاليتهما تعتمد إلى حد كبير على سبب مشكلة الشعر ونمط الحياة والحالة الصحية العامة.

لذلك، فإن فهم كيفية عمل كل منهما قد يساعد على اتخاذ قرار أكثر وعياً قبل الاستثمار في أي مكمل غذائي.

يطلق على البيوتين أيضاً تسمية الفيتامين B7، وهو أحد الفيتامينات الذائبة في الماء التي تساعد الجسم على تحويل الطعام إلى طاقة.

يلعب هذا الفيتامين دوراً مهماً في إنتاج الكيراتين، أي البروتين الأساسي الذي يتكون منه الشعر والأظافر والطبقة الخارجية من الجلد.

لهذا السبب، ارتبط البيوتين منذ سنوات طويلة بصحة الشعر، وأصبح مكوناً رئيسياً في العديد من المكملات المخصصة للحد من التساقط وتعزيز النمو.

وتشير الدراسات إلى أن نقص البيوتين قد يؤدي إلى ضعف الشعر وزيادة تساقطه، لكن هذا النقص يعد نادراً نسبياً لدى الأشخاص الذين يتبعون نظاماً غذائياً متوازناً.

تشير المراجعات العلمية الحديثة إلى أن البيوتين قد يكون مفيداً لكل من يعاني نقصاً حقيقياً في هذا الفيتامين أو بعض الحالات الطبية التي تؤثر في امتصاصه.

أما بالنسبة للأشخاص الأصحاء الذين لا يعانون أي نقص غذائي، فما زالت الأدلة العلمية محدودة بشأن قدرته على زيادة نمو الشعر بشكل ملحوظ.

ويرى العديد من أطباء الجلد أن الشهرة الكبيرة التي يحظى بها البيوتين تفوق حجم الأدلة المتوافرة حول فعاليته لدى عامة الناس.

ومع ذلك، يبقى خياراً مناسباً عندما يكون تساقط الشعر مرتبطاً بنقص غذائي أو بسوء التغذية.

يصنف الكولاجين على أنه البروتين الأكثر وفرة في الجسم، وهو يتواجد في الجلد والعظام والمفاصل والأوتار والأنسجة الضامة.

ومع التقدم في العمر، يبدأ إنتاج الكولاجين الطبيعي في التراجع تدريجياً، ما ينعكس على مرونة الجلد وصحة الأنسجة المختلفة.

وقد شهدنا في السنوات الأخيرة، زيادةً في الاهتمام بمكملات الكولاجين بسبب دورها المحتمل في دعم صحة البشرة والمفاصل، كما بدأ البعض يربط بينها وبين تحسين صحة الشعر أيضاً.

- ما هو تأثيره على الشعر؟على عكس البيوتين، لا يشارك الكولاجين مباشرة في إنتاج الكيراتين، لكنه يحتوي على أحماض أمينية تدخل في بناء البروتينات التي يحتاجها الجسم.

ويعتقد بعض الباحثين أن هذه الأحماض الأمينية قد توفر المواد الخام اللازمة لإنتاج الكيراتين بشكل غير مباشر.

كما تشير بعض الدراسات إلى أن الكولاجين يمتلك خصائص مضادة للأكسدة قد تساعد في الحد من تأثير الجذور الحرة التي تساهم في شيخوخة بصيلات الشعر مع مرور الوقت.

إضافة إلى ذلك، قد يساهم في دعم صحة الجلد، بما في ذلك فروة الرأس، ما يخلق بيئة أفضل لنمو الشعر.

لكن من المهم الإشارة إلى أن الدراسات المباشرة التي تثبت قدرة الكولاجين على زيادة نمو الشعر ما تزال محدودة مقارنة بالأبحاث المتعلقة بالبشرة والمفاصل.

عند المقارنة بين المكملين، لا يمكن اعتبار أحدهما أفضل بشكل مطلق، لأن لكل منهما وظيفة مختلفة.

إذا كان تساقط الشعر ناتجاً عن نقص البيوتين أو ضعف في بعض العناصر الغذائية، فقد يكون البيوتين الخيار الأكثر فائدة.

أما إذا كان الهدف دعم الصحة العامة للجلد وفروة الرأس وتوفير الأحماض الأمينية اللازمة لبناء البروتينات، فقد يكون الكولاجين إضافة مفيدة إلى النظام الغذائي.

ويرى عدد من الخبراء أن التركيز على مكمل واحد فقط قد لا يكون الحل الأمثل، لأن صحة الشعر تعتمد على مجموعة واسعة من العوامل تشمل البروتين والحديد والزنك وفيتامين D وأحماض أوميغا 3، إلى جانب النوم الجيد وإدارة التوتر.

- لماذا لا تنجح المكملات مع الجميع؟من أكثر المفاهيم الخاطئة شيوعاً الاعتقاد بأن أي مكمل مخصص للشعر سيؤدي تلقائياً إلى زيادة النمو.

لكن الحقيقة أن الشعر يتأثر بعوامل متعددة تشمل الوراثة والتغيرات الهرمونية والحالة النفسية وبعض الأمراض المزمنة.

فعلى سبيل المثال، قد يرتبط تساقط الشعر باضطرابات الغدة الدرقية أو متلازمة تكيس المبايض أو فقر الدم أو التوتر المزمن.

وفي هذه الحالات، لن يكون تناول البيوتين أو الكولاجين كافياً لمعالجة السبب الحقيقي للمشكلة.

لذلك ينصح الأطباء عادة بالبحث عن السبب الأساسي لتساقط الشعر قبل اللجوء إلى المكملات الغذائية، خصوصاً عندما يكون التساقط مفاجئاً أو شديداً.

- ما الذي يدعم نمو الشعر فعلاً؟رغم الشعبية الكبيرة للمكملات الغذائية، تؤكد الأبحاث أن بعض العادات اليومية تلعب دوراً أكثر أهمية في الحفاظ على صحة الشعر.

ويأتي في مقدمتها تناول كمية كافية من البروتين، لأن الشعر يتكون أساساً من الكيراتين، وهو نوع من البروتين.

كما أن الحصول على الحديد والزنك وفيتامين D من الغذاء أو المكملات عند الحاجة يساعد في دعم دورة نمو الشعر الطبيعية.

ويعد النوم الجيد وإدارة التوتر من العوامل الأساسية أيضاً، إذ يمكن للإجهاد المزمن أن يدفع عدداً أكبر من البصيلات إلى مرحلة التساقط.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك