روسيا اليوم - روسيا تختبر مسيرة عسكرية جديدة متعددة الاستخدامات روسيا اليوم - ضربات روسيا الانتقامية تزيد الضغط على كييف فرانس 24 - حزب الله يرفض اتفاق وقف إطلاق النار ويطالب بانسحاب كامل لإسرائيل من لبنان روسيا اليوم - من "لونوخود" إلى "أرتيميس".. كيف تغيّر مفهوم المركبات القمرية جذريا روسيا اليوم - لماذا يحظى الشاعر يسينين بشعبية كبيرة بين الوطنيين الروس؟ قناة الغد - الذهب يتجه لخسارة أسبوعية بفعل التوترات ومخاوف الفائدة القدس العربي - الرئيس الصيني شي يزور كوريا الشمالية الأسبوع المقبل وكالة شينخوا الصينية - ارتفاع عدد السياح في إسرائيل بنسبة 76 في المائة بعد وقف إطلاق النار قناة التليفزيون العربي - صوتوا لصالح تقييد صلاحياته المتعلقة بالحرب.. ترمب يفتح النار على أعضاء جمهوريين بمجلس النواب قناة الجزيرة مباشر - المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة للجزيرة: نرحب بشدة بجهود واشنطن للجمع بين لبنان وإسرائيل
عامة

فى مثل هذا اليوم.. قصف دريسدن بالقنابل الحارقة عام 1945

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أشهر
1

في مساء يوم 13 فبراير 1945، بدأت سلسلة من الغارات والقصف الحارق التي شنتها قوات الحلفاء على مدينة دريسدن الألمانية، مما أدى إلى تحويل" فلورنسا نهر الإلب" إلى ركام وألسنة لهب مشتعلة، وتسبب في مقتل ما ي...

ملخص مرصد
في 13 فبراير 1945، شنت قوات الحلفاء غارات جوية حارقة على مدينة دريسدن الألمانية، مما أدى إلى تدميرها بالكامل ومقتل نحو 25 ألف شخص. المدينة التي كانت تُعرف بـ"فلورنسا نهر الإلب" لم تكن موقعاً للإنتاج الحربي، مما أثار جدلاً حول الهدف الحقيقي من القصف. استمر القصف يومين متتاليين وألقيت خلالهما أكثر من 3400 طن من المتفجرات.
  • قصفت قوات الحلفاء دريسدن بالقنابل الحارقة في 13 فبراير 1945
  • أدى القصف إلى مقتل 22,700-25,000 شخص وتدمير 8 أميال مربعة
  • المدينة لم تكن موقعاً للإنتاج الحربي مما أثار جدلاً حول الهدف
من: قوات الحلفاء (بريطانيا وأمريكا) أين: دريسدن، ألمانيا

في مساء يوم 13 فبراير 1945، بدأت سلسلة من الغارات والقصف الحارق التي شنتها قوات الحلفاء على مدينة دريسدن الألمانية، مما أدى إلى تحويل" فلورنسا نهر الإلب" إلى ركام وألسنة لهب مشتعلة، وتسبب في مقتل ما يقرب من 25,000 شخص.

سياق القرار والمفارقة المأساوية.

كان من بين القرارات التي تم التوصل إليها في مؤتمر يالطا (فبراير 1945) قرار يقضي بشن غارات جوية استراتيجية منسقة على المدن الألمانية المعروفة بإنتاجها الحربي وصناعاتها، في محاولة لتعطيل آلة الحرب النازية وتكمن المفارقة المأساوية في أن دريسدن تلك المدينة العريقة التي تعود للعصور الوسطى والشهيرة بكنوزها الفنية ومعمارها الفريد لم تكن خلال الحرب موقعاً للإنتاج الحربي أو الصناعات الكبرى، وفقا لما ذكره موقع هيستورى.

اختلف الحلفاء والألمان حول الهدف الحقيقي من قصف المدينة بالقنابل الحارقة؛ فبينما كان المبرر الرسمي المعلن هو أن دريسدن تشكل مركز اتصالات رئيسياً وأن قصفها سيعيق قدرة الألمان على إيصال الرسائل إلى جيشهم المواجه للقوات السوفيتية، إلا أن حجم الدمار كان في نظر الكثيرين غير متناسب تماماً مع هذا الهدف، ويسود اعتقاد لدى قطاع عريض من المؤرخين بأن الهجوم كان مجرد محاولة لمعاقبة الألمان وكسر معنوياتهم في الأنفاس الأخيرة للحرب.

ألقت القوات البريطانية والأمريكية أكثر من 3400 طن من المتفجرات، استمر القصف يومين متتاليين، مما أشعل حرائق هائلة استمرت لأيام، ملطخةً الشوارع بجثث متفحمة، كان من بينها العديد من الأطفال، ودُمرت ثمانية أميال مربعة من المدينة، وتراوح عدد القتلى بين 22,700 و25,000 قتيل وفقاً لتقرير رسمي صدر عن مدينة دريسدن عام 2010، لم تستطع المستشفيات القليلة الناجية استيعاب الأعداد الهائلة من الجرحى والمصابين بحروق شديدة، مما اضطر السلطات للجوء إلى الدفن الجماعي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك