اتهمت حركة المقاومة الإسلامية «حماس»، في بيان صحفي، مستوطنين إسرائيليين مدعومين من الجيش بتنفيذ هجوم على قرية تلفيت جنوب نابلس، إضافة إلى مناطق مختلفة في الضفة الغربية المحتلة، ما أسفر عن إصابة عدد من الفلسطينيين.
وقالت الحركة إن «الهجوم الهمجي» شمل الاعتداء على الممتلكات وترويع السكان وإطلاق الرصاص الحي، معتبرة أن ذلك يمثل «عدوانا إجراميا واستمرارا لممارسات إرهابية ممنهجة تديرها حكومة الاحتلال».
وأضافت أن حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو «تعمل بشكل منهجي على تنفيذ سياسة التطهير العرقي بحق الشعب الفلسطيني»، عبر ما وصفته بإطلاق يد المستوطنين «المدججين بالأسلحة» بحماية الجيش، في مدن وقرى ومخيمات الضفة الغربية.
ودعت «حماس» المجتمع الدولي والأمم المتحدة والجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي إلى إدانة ما وصفته بجرائم الاحتلال في الضفة الغربية، واتخاذ إجراءات رادعة في مواجهة «مشاريع التهويد والتهجير والضم».
كما دعت الحركة الفلسطينيين في الضفة الغربية وكافة القوى والفصائل إلى «التوحد في مواجهة هذه السياسات»، وتفعيل أشكال «النضال والمقاومة»، مؤكدة تمسكها بإزالة الاحتلال وإقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك