وكالة شينخوا الصينية - الوكالة الدولية للطاقة الذرية تدعو إلى أقصى درجات ضبط النفس العسكري بالقرب من محطة زابوريجيا للطاقة النووية وكالة شينخوا الصينية - الخارجية: الصين تعارض بشدة تصعيد الولايات المتحدة للحصار والعقوبات على كوبا القدس العربي - “تعفن أخلاقي”.. سمر لي تهاجم صمت الديمقراطيين بعد استهداف رشيدة طليب وآدم حموي بخطاب معادٍ للمسلمين وكالة شينخوا الصينية - مقتل رضيع فلسطيني وإصابة والديه برصاص الجيش الإسرائيلي بالضفة الغربية وكالة شينخوا الصينية - رئيس مجلس الدولة الصيني يترأس اجتماعا تنفيذيا لمجلس الدولة وكالة شينخوا الصينية - الخارجية: الصين تعارض بشدة تصعيد الولايات المتحدة للحصار والعقوبات على كوبا وكالة شينخوا الصينية - الجيش الصيني يتتبع عبور الفرقاطة الهولندية عبر مضيق تايوان قناة العالم الإيرانية - اوليانوف: الصمت الغربي حيال الهجمات على محطة بوشهر يُطبع الهجمات على المنشآت النووية التلفزيون العربي - تصعيد جديد.. الجيش الأميركي يعلن قصف مواقع رادار إيرانية وكالة شينخوا الصينية - مدرسة الحزب الشيوعي الصيني تقيم حفل تخرج الفصل الدراسي الربيعي
عامة

سيناريو النجاة فى مواسم الغبار.. خبراء المرور يضعون الدليل الكامل للقيادة وسط العواصف الترابية.. عندما تسرق الرياح الرؤية التزم بمسافات الأمان.. لا تتجاوز السرعة وتحرك فى وسط الطريق

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أشهر
3

تتحول الطرق السريعة والصحراوية في مصر، مع هبوب الرياح المحملة بالأتربة والعواصف الترابية، إلى مسرح للعديد من المخاطر التي تهدد حياة قائدي المركبات، حيث يتسبب انخفاض مستويات الرؤية الأفقية في وقوع حواد...

ملخص مرصد
يقدم خبراء المرور اللواء أيمن عبد القادر واللواء أحمد جمال عبد الظاهر دليلاً شاملاً للقيادة الآمنة خلال العواصف الترابية في مصر، مع التركيز على زيادة مسافات الأمان، واستخدام الإضاءة المناسبة، والتعامل مع الرياح الجانبية، والتوقف الآمن عند انعدام الرؤية.
  • مضاعفة مسافة الأمان إلى 100 متر على الأقل خلال العواصف الترابية.
  • استخدام أضواء الشبورة بدلاً من العالية لتجنب انعكاس الغبار.
  • التوقف التام في مكان آمن عند انعدام الرؤية تماماً.
من: اللواء أيمن عبد القادر واللواء أحمد جمال عبد الظاهر أين: الطرق السريعة والصحراوية في مصر

تتحول الطرق السريعة والصحراوية في مصر، مع هبوب الرياح المحملة بالأتربة والعواصف الترابية، إلى مسرح للعديد من المخاطر التي تهدد حياة قائدي المركبات، حيث يتسبب انخفاض مستويات الرؤية الأفقية في وقوع حوادث تصادم مأساوية.

وفي هذا السياق، يقدم الخبير المروري اللواء أيمن عبد القادر، واللواء أحمد جمال عبد الظاهر، دليلاً شاملاً وحزمة من النصائح الاحترافية لكيفية التعامل مع هذه التقلبات الجوية بذكاء وهدوء، لضمان الوصول الآمن والحد من الخسائر البشرية والمادية.

نصائح ذهبية من خبراء المرور لتجنب كوارث الطرق الصحراوية.

يستهل اللواء أيمن عبد القادر حديثه بالتأكيد على أن" الهدوء" هو السلاح الأول للقائد، مشيراً إلى أن العواصف الترابية تخدع الحواس البشرية، حيث يشعر السائق أحياناً بأنه يسير بسرعة أقل من الواقع بسبب الغبار المحيط به.

ويوضح عبد القادر أن القاعدة الذهبية في مثل هذه الأجواء هي" المضاعفة"، أي مضاعفة مسافة الأمان بين سيارتك والسيارة التي أمامك، فإذا كانت المسافة المعتادة هي 50 متراً، يجب أن تصل في العواصف إلى 100 متر على الأقل، وذلك لإعطاء مساحة زمنية كافية لرد الفعل في حال التوقف المفاجئ.

كما يشدد على ضرورة استخدام" المساحات" بصفة مستمرة، ليس لإزالة المطر، بل للتخلص من ذرات الغبار الدقيقة التي تترسب على الزجاج الأمامي وتؤدي إلى تشويش الرؤية تحت وهج أضواء السيارات الأخرى.

ومن زاوية تقنية، ينتقل اللواء أيمن عبد القادر للحديث عن منظومة الإضاءة، محذراً من استخدام" الأضواء العالية" (العالي) لأنها تنعكس على ذرات الغبار الكثيفة وتخلق ما يشبه الجدار الأبيض أمام السائق، مما يعدم الرؤية تماماً.

وبدلاً من ذلك، ينصح باستخدام أضواء الشبورة أو الأنوار الصغيرة (السهاري)، مع ضرورة التأكد من نظافة الفوانيس الخلفية لتكون واضحة للقادمين من الخلف.

كما حذر بشدة من استخدام أضواء" الانتظار" (الهزارد) أثناء السير، موضحاً أن هذا السلوك الشائع يضلل السائقين الذين قد يظنون أن السيارة متوقفة تماماً، مما يتسبب في حوادث تصادم عنيفة، فالانتظار يُستخدم فقط عند التوقف الاضطراري خارج نهر الطريق بالكامل.

وعلى الجانب الآخر، يلقي اللواء أحمد جمال عبد الظاهر الضوء على مخاطر" الرياح الجانبية" وتأثيرها المباشر على اتزان المركبة، خاصة السيارات الخفيفة والميكروباصات.

ويشير اللواء جمال إلى أن الرياح الشديدة التي تصاحب العواصف الترابية قادرة على" إزاحة" السيارة عن مسارها، ولذلك يجب الإمساك بعجلة القيادة بكلتا اليدين بقوة وثبات، مع خفض السرعة إلى مستويات تتيح للسائق التحكم في دفة القيادة عند التعرض لـ" لفحات" الرياح المفاجئة التي تظهر بوضوح في المناطق المفتوحة والكباري المرتفعة.

وينصح عبد الظاهر بضرورة إغلاق النوافذ بإحكام، ليس فقط للحماية من الأتربة، بل لمنع حدوث فروق في ضغط الهواء داخل وخارج المقصورة، مما قد يؤثر على توازن السيارة وسلاسة توجيهها.

كما يوجه اللواء أحمد جمال عبد الظاهر نصيحة حيوية تتعلق بالتعامل مع الشاحنات الكبيرة والحافلات، مؤكداً ضرورة تجنب السير بمحاذاتها لفترات طويلة، حيث تعمل هذه الأجسام الضخمة كمصدات للرياح، وعندما تتخطاها سيارتك، قد تشعر بـ" هزة" قوية نتيجة اندفاع الهواء المفاجئ خلف الشاحنة، وهو ما قد يؤدي إلى انحراف السيارة إذا لم يكن السائق متأهباً.

ويضيف عبد الظاهر أن على قائدي المركبات متابعة النشرات المرورية والجوية قبل التحرك، وفي حال كانت العاصفة من النوع" الجداري" الذي ينعدم معه الرؤية تماماً، فالقرار الأسلم هو البحث عن أول مخرج آمن أو محطة وقود، والتوقف التام بعيداً عن حافة الطريق السريع، مع إغلاق كافة الأنوار لعدم تشتيت الآخرين، والانتظار حتى تحسن الأحوال الجوية.

ويختتم الخبيران المروريان نصائحهما بالتأكيد على أهمية" الصيانة الوقائية" قبل موسم العواصف، من خلال فحص كفاءة الإطارات التي تلعب دوراً محورياً في الثبات، ومراجعة نظام التبريد بالمحرك، حيث أن الغبار الكثيف قد يسد رادياتير السيارة ويؤدي لارتفاع درجة حرارتها.

إن القيادة في العواصف الترابية هي إدارة للأزمات في المقام الأول، تتطلب صبراً والتزاماً حرفياً بقواعد المرور، فدقيقة تأخير بسبب السير ببطء، أفضل بكثير من عدم الوصول على الإطلاق نتيجة التهور أو عدم تقدير مخاطر الطبيعة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك