وأشار طه، خلال مداخلة عبر على قناة" اكسترا نيوز"، إلى أن عبارة" هنا القاهرة" صنعت هوية خاصة للإذاعة المصرية، ورسخت حضورها في وجدان الفلاح والعامل والمثقف على السواء، حيث قدمت مادة إخبارية وتثقيفية وترفيهية، إضافة إلى الدراما الإذاعية التي لعبت دورا مؤثرا في تشكيل الوعي، مستشهدا بفيلم حياة أو موت الذي جسد قوة الإذاعة في التواصل المجتمعي من خلال النداء الشهير" لا تشرب هذا الدواء"، بما يعكس مكانتها كوسيلة إنقاذ وتوجيه.
وشدد" طه" على أن تأثير الإذاعة ما زال قائما رغم هيمنة الصورة، موضحا أن الصوت يمتلك قدرة خاصة على تحفيز الخيال وصناعة صور ذهنية لدى المستمع، وهو ما ظهر بوضوح في الدراما الإذاعية، مضيفا أن ارتباط الجمهور بنبرة صوت المذيع يمنح الإذاعة خصوصية وتواصلا مباشرا، معتبرا أن الصوت وحده قادر على أداء دور كامل حتى في ظل تعدد الوسائط.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك