العربي الجديد - هانسي فليك فرض انضباطاً أكبر.. نجمَا برشلونة يكشفان الحقيقة إيلاف - ما بعد "خطيئة حزب الله السورية".. ساطع نور الدين يستشرف هوية حكام دمشق المستقبليين روسيا اليوم - الجيش الروسي يسيطر على بلدة في شمال أوكرانيا Independent عربية - "هوانم" الرسام مصطفى رحمة تتجلى بأبعادها الفانتازية العربي الجديد - هاميلتون ينتظر سباق أستراليا للحكم على جهوزية فيراري وكالة شينخوا الصينية - الصين تحث الولايات المتحدة على التوقف عن البحث عن ذرائع لاستئناف التجارب النووية قناه الحدث - زيلينسكي: مفاوضات أوكرانية أميركية في جنيف الخميس قناة الغد - معبر رفح يستقبل قوافل مساعدات.. ودفعة جديدة من العائدين إلى غزة العربية نت - عراقجي يغادر إلى جنيف للمشاركة بالمفاوضات مع أميركا القدس العربي - جيش الاحتلال يشرع بهدم مبنى ومقهى في جنين
عامة

حازم طه: البرنامج العام وهنا القاهرة هم من صنعوا هوية خاصة للإذاعة المصرية

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 أسبوع

أكد الإذاعي الكبير حازم طه أن الاحتفال يخص اليوم العالمي للإذاعة الذي أقرته الأمم المتحدة عام 1946، وليس يومًا خاصًا بالإذاعة المصرية فقط، موضحا أن الإذاعة المصرية بدأت رسميًا عام 1934 بإذاعة واحدة هي...

ملخص مرصد
أكد الإذاعي حازم طه أن الاحتفال باليوم العالمي للإذاعة يخص الأمم المتحدة منذ 1946، وليس الإذاعة المصرية فقط. وأوضح أن الإذاعة المصرية بدأت رسميًا عام 1934 بإذاعة واحدة هي البرنامج العام، الذي لا يزال مستمرًا حتى اليوم. وأشار إلى أن عبارة "هنا القاهرة" صنعت هوية خاصة للإذاعة المصرية، ورسخت حضورها في وجدان الفلاح والعامل والمثقف على السواء.
  • الإذاعة المصرية بدأت رسميًا عام 1934 بإذاعة واحدة هي البرنامج العام
  • عبارة "هنا القاهرة" صنعت هوية خاصة للإذاعة المصرية
  • تأثير الإذاعة ما زال قائمًا رغم هيمنة الصورة
من: حازم طه أين: قناة اكسترا نيوز

أكد الإذاعي الكبير حازم طه أن الاحتفال يخص اليوم العالمي للإذاعة الذي أقرته الأمم المتحدة عام 1946، وليس يومًا خاصًا بالإذاعة المصرية فقط، موضحا أن الإذاعة المصرية بدأت رسميًا عام 1934 بإذاعة واحدة هي «البرنامج العام» الذي لا يزال مستمرًا حتى اليوم بنفس تقاليده المهنية، مشيرًا إلى أنها سبقت إذاعات عالمية عديدة، منها هيئة الإذاعة البريطانية التي انطلقت لاحقًا.

وأشار طه، خلال مداخلة عبر على قناة اكسترا نيوز، إلى أن عبارة «هنا القاهرة» صنعت هوية خاصة للإذاعة المصرية، ورسخت حضورها في وجدان الفلاح والعامل والمثقف على السواء، حيث قدمت مادة إخبارية وتثقيفية وترفيهية، إضافة إلى الدراما الإذاعية التي لعبت دورًا مؤثرًا في تشكيل الوعي، مستشهدا بفيلم حياة أو موت الذي جسّد قوة الإذاعة في التواصل المجتمعي من خلال النداء الشهير «لا تشرب هذا الدواء»، بما يعكس مكانتها كوسيلة إنقاذ وتوجيه.

وشدد «طه» على أن تأثير الإذاعة ما زال قائمًا رغم هيمنة الصورة، موضحًا أن الصوت يمتلك قدرة خاصة على تحفيز الخيال وصناعة صور ذهنية لدى المستمع، وهو ما ظهر بوضوح في الدراما الإذاعية، مضيفا أن ارتباط الجمهور بنبرة صوت المذيع يمنح الإذاعة خصوصية وتواصلًا مباشرًا، معتبرًا أن الصوت وحده قادر على أداء دور كامل حتى في ظل تعدد الوسائط.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك