العربي الجديد - جهود لاستعادة العملية التعليمية في الحسكة رغم التحديات وكالة شينخوا الصينية - الناتج المحلي الإجمالي لمنطقة بكين-تيانجين-خبي بشمالي الصين يرتفع إلى قرابة 12 تريليون يوان روسيا اليوم - ترامب: الولايات المتحدة تعمل بجد لإنهاء النزاع في أوكرانيا روسيا اليوم - ترامب: أنهيت 8 حروب في 10 أشهر العربي الجديد - مرسوم التسوية... قرار يعيد الأمل إلى المهاجرين في إسبانيا العربية نت - البنك الدولي: فجوة صادمة بين قوانين المساواة بين الجنسين وتنفيذها وكالة ستيب نيوز - رسائل غامضة تغزو هواتف الإيرانيين.. اختراق تقني أم تحذير من القادم القدس العربي - طرد نائب ديموقراطي رفع لافتة “السود ليسوا قرودا” خلال خطاب ترامب في الكونغرس- (فيديو) روسيا اليوم - إيران تستبدل سفيرها في بيروت الجزيرة نت - هل أصبحت الصواريخ الإيرانية مصدر تهديد للأراضي الأمريكية بدل إسرائيل؟
عامة

المغرب : نهاية «العمرة الفاخرة»… ماذا كانت تخفي «الحمّى الدينية» في رمضان؟

تونس الرقمية
تونس الرقمية منذ 1 أسبوع

انتهت “السهرة” بالنسبة لمن كانوا يبرّرون مختلف التجاوزات باسم الدين. فقد انتهى زمن «العمرة الفاخرة» في المغرب، أو على الأقل سيصبح محدودًا جدًا، بعدما قرّرت المديرية العامة للضرائب (DGI) ومكتب الصرف تش...

ملخص مرصد
قررت السلطات المغربية تشديد الرقابة على التحركات نحو الأماكن المقدسة بمكة، بعد تقارير عن نفقات مشبوهة مرتبطة بخدمات "VIP" تتجاوز العتبات المسموح بها. وتستهدف التحقيقات رجال أعمال ومقاولين ومنعشين عقاريين، خصوصًا من الدار البيضاء، الذين باتوا يملؤون الطائرات في السنوات الأخيرة. وتشمل التحقيقات أيضًا مسؤولي وكالات الأسفار المشتبه في تورطهم بتهريب رؤوس الأموال مقابل عمولات.
  • السلطات المغربية تشدد الرقابة على نفقات "العمرة الفاخرة" في مكة
  • التحقيقات تستهدف رجال أعمال ومقاولين من الدار البيضاء
  • وكالات الأسفار مشتبه في تورطها بتهريب رؤوس الأموال
من: رجال أعمال، مقاولين، منعشين عقاريين، مسؤولي وكالات الأسفار أين: المغرب ومكة المكرمة بالسعودية

انتهت “السهرة” بالنسبة لمن كانوا يبرّرون مختلف التجاوزات باسم الدين.

فقد انتهى زمن «العمرة الفاخرة» في المغرب، أو على الأقل سيصبح محدودًا جدًا، بعدما قرّرت المديرية العامة للضرائب (DGI) ومكتب الصرف تشديد الرقابة على التحركات نحو الأماكن المقدسة بمكة في السعودية.

وقد أوردت صحيفة Hespress هذه المعطيات نقلاً عن مصادر وصفتها بالمؤكدة.

و جاء القرار عقب تقارير تحدثت عن نفقات مشبوهة مرتبطة بخدمات “VIP” (الإقامة، النقل، الإطعام)، تتجاوز فواتيرها بكثير العتبات المسموح بها.

وتستهدف التحقيقات خصوصًا رجال أعمال ومقاولين ومنعشين عقاريين.

و وفق المصادر ذاتها، يجري تعزيز تبادل البيانات بين مراقبي الضرائب ومراقبي مكتب الصرف.

وتعتزم السلطات التدقيق في الوضعية الجبائية لهؤلاء “الحجاج الباذخين”، عبر مطابقة هوياتهم مع المعرّف الموحد للمقاولة (ICE) الخاص بشركاتهم….

و بهذا الإجراء، واستنادًا إلى المدونة العامة للضرائب، يمكن للسلطات تتبّع حجم الأموال التي تُنفق خلال الإقامة في مكة، خصوصًا أثناء عمرة شهر رمضان.

وتستهدف التحقيقات أساسًا إنفاق كبار أرباب العمل والمنعشين العقاريين، ومعظمهم من الدار البيضاء، الذين باتوا يملؤون الطائرات في السنوات الأخيرة.

فهل هذه الحماسة دينية خالصة؟ من حقّ المرء أن يشكّ.

كما توسّع السلطات تدقيقها ليشمل مسؤولي وكالات الأسفار، الذين يُشتبه في أنهم ساهموا في تهريب رؤوس الأموال مقابل عمولات، بمساعدة شبكة واسعة في السعودية.

و تستند هذه الشبهات إلى رصد، خلال رحلات سابقة، مصاريف تتجاوز السقف القانوني للتحويلات، فضلًا عن عدم تطابقها مع الوضع المالي للمستفيدين.

و بحسب المعلومات التي جمعتها الصحيفة، تحوّلت هذه الرحلات الباذخة إلى مواعيد للأعمال.

ويُعتقد أن بعض هؤلاء “الحجاج الخاصين” يستغلونها لتسوية نزاعات مالية أو قضائية عبر وسطاء في عين المكان.

بل إن بعضهم قد يوظّف هذه الرحلات أيضًا للتهرّب من الدائنين مؤقتًا، ريثما يجمع أموالًا من الخارج لإعادة إطلاق أنشطته.

و يُذكر أن المنشور العام لعمليات الصرف لسنة 2026، المطبَّق منذ جانفي الماضي، رفع سقف مخصصات السفر الشخصي.

إذ ارتفع المبلغ الأساسي من 400 ألف إلى 500 ألف درهم، مع إمكانية الحصول على زيادة تعادل 30% من الضريبة على الدخل المؤداة.

و رغم هذا “الدعم”، شهدت تذاكر درجة الأعمال وفواتير فنادق سبع نجوم ارتفاعًا لافتًا، ما غذّى شكوك المراقبين بشأن مصداقية المعطيات المقدّمة عند تحويل الأموال.

و يُقال إن المشتبه فيهم، ومعظمهم سبق الاشتباه فيهم بقضايا تهرب ضريبي، “زادوا الطين بلّة”.

فإلى جانب التصحيحات الجبائية والحجوزات، قد تلوح متاعب أخرى.

و سيكون من الصعب على بعضهم إنكار الوقائع، إذ يمتلك المحققون بيانات من عمليات مراقبة سابقة حاول فيها بعض “الحجاج” تبرير إنفاقهم المفرط بقروض من أقارب مقيمين هناك.

غير أن أجهزة الرقابة أسقطت تلك المبررات، بعدما واجهت هؤلاء بحجم مشترياتهم: ساعات فاخرة، ومجوهرات ذهبية، وعطور باهظة، وملابس من دور أزياء راقية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك