وكالة شينخوا الصينية - الوكالة الدولية للطاقة الذرية تدعو إلى أقصى درجات ضبط النفس العسكري بالقرب من محطة زابوريجيا للطاقة النووية وكالة شينخوا الصينية - الخارجية: الصين تعارض بشدة تصعيد الولايات المتحدة للحصار والعقوبات على كوبا القدس العربي - “تعفن أخلاقي”.. سمر لي تهاجم صمت الديمقراطيين بعد استهداف رشيدة طليب وآدم حموي بخطاب معادٍ للمسلمين وكالة شينخوا الصينية - مقتل رضيع فلسطيني وإصابة والديه برصاص الجيش الإسرائيلي بالضفة الغربية وكالة شينخوا الصينية - رئيس مجلس الدولة الصيني يترأس اجتماعا تنفيذيا لمجلس الدولة وكالة شينخوا الصينية - الخارجية: الصين تعارض بشدة تصعيد الولايات المتحدة للحصار والعقوبات على كوبا وكالة شينخوا الصينية - الجيش الصيني يتتبع عبور الفرقاطة الهولندية عبر مضيق تايوان قناة العالم الإيرانية - اوليانوف: الصمت الغربي حيال الهجمات على محطة بوشهر يُطبع الهجمات على المنشآت النووية التلفزيون العربي - تصعيد جديد.. الجيش الأميركي يعلن قصف مواقع رادار إيرانية وكالة شينخوا الصينية - مدرسة الحزب الشيوعي الصيني تقيم حفل تخرج الفصل الدراسي الربيعي
عامة

«سيدة» أصبحت أما لـ6 أيتام في «يوم وليلة»

الوطن
الوطن منذ 3 أشهر
2

ذات يوم وجدت «سيدة» نفسها أماً لعشرة أبناء بدلاً من 4 فقط، وتبدل شكل حياتها وزوجها، لكنها لم تشعر يوماً بأي أعباء مادية أو اجتماعية أو أسرية، بل شعرت بالرضا والسكينة والألفة في تربية أبناء شقيقها وزوج...

ملخص مرصد
أصبحت سيدة ستينية أماً لـ6 أيتام من أبناء شقيقها بعد وفاة والديهم في حادثين منفصلين، لتنضم إلى أبنائها الأربعة، وتتكفل بتربيتهم جميعاً مع زوجها الذي كان عوناً لها في هذه المسؤولية الكبيرة. تقول سيدة إنها لم تشعر بأي أعباء مادية أو اجتماعية، بل شعرت بالرضا والألفة في تربيتهم حتى استكمال مشوارهم الجامعي والزواج والإنجاب.
  • تكفلت سيدة بـ6 أيتام من أبناء شقيقها بعد وفاة والديهم في حادثين منفصلين.
  • ربتهم مع أبنائها الأربعة بمساعدة زوجها الذي كان شريكاً في المسؤولية.
  • لم تشعر بأي أعباء مادية أو اجتماعية، ووصفت الحياة بالجميلة والألفة الأسرية.
من: سيدة (أم ستينية)

ذات يوم وجدت «سيدة» نفسها أماً لعشرة أبناء بدلاً من 4 فقط، وتبدل شكل حياتها وزوجها، لكنها لم تشعر يوماً بأي أعباء مادية أو اجتماعية أو أسرية، بل شعرت بالرضا والسكينة والألفة في تربية أبناء شقيقها وزوجته، المتوفيين، منذ الطفولة وحتى استكمال مشوارهم الجامعيِّ والزواج والإنجاب.

تحكي الأم الستينية «سيدة» تفاصيل كفالتها لأبناء أخيها «غير الشقيق» بعد وفاته وزوجته، قبل نحو 21 عاماً، حيث استيقظت ذات يوم ووجدت نفسها وزوجها، شريك مشوارها، أمام تحدٍّ صعب لكنه غير مستحيل، وقرر الزوجان التكفل بالأبناء الـ6 بعد وفاة الأب والأم.

الأم الستينية: «ربيتهم مع ولادي الـ4.

والبركة في زوجي».

وقالت «سيدة»، لـ«الوطن»، إن زوجة شقيقها فقدت حياتها في حادث تاركة أبناءها الـ6 وكان أصغرهم طفلاً عمره 6 أشهر فقط، وبعد 4 أعوام من وفاتها لقى زوجها مصيرها ذاته ورحل إثر تعرضه لحادث، تاركين خلفهما صغاراً بلا أب أو أم.

وعلى الرغم من كون «سيدة» وُلدت وحيدة وجميع إخوتها الرجال «غير أشقاء»، فإنها لم تتخلَّ عن أبناء أخيها بعد وفاته، وقررت التكفل بهم جميعاً بعدما ساعدها زوجها في ذلك، رغم تخلي الجميع عن هذه المسؤولية: «الأعمام قالوا صعب نربيهم علشان همّا في القاهرة وإحنا في الفيوم، وزوجي ربنا يبارك فيه هو السبب في اللي حصل، تسلَّم الأطفال الـ6 مع ولادنا الـ4، وتربوا بينا سوا».

«بدون تفكير حسيت إن ربنا أراد كده»، بهذه الكلمات وصفت «سيدة» المشهد بعدما وقفت إلى جانب زوجها وأمامهما عشرة أبناء من الإناث والذكور في مراحل عمرية متفاوتة، وعلى الرغم من هذه المسؤولية الكبيرة، فإن زوجها كان خير رفيق وعون لها في تربيتهم جميعاً وتوفير جميع السبل الحياتية لهم بالتساوي: «زوجي يستاهل التقدير والشكر مني، من غيره ماكنتش أقدر أعمل حاجة، هو ربنا سخّره ليهم».

وتصف «سيدة» مشهد الأسرة في البداية؛ حيث كان المنزل «زحمة» لكن مصحوبة بالألفة والدفء الأسريِّ: «الحياة كانت جميلة، عمرنا ما حسينا بتقل، ولا إن الحياة صعبة»، حيث كان يشعر الزوجان بالتيسير في توفير لوازم المنزل، وكذلك التكاليف المادية التي أعانتهما على تعليم أبنائهما الـ10 وتزويج الفتيات منهم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك