يني شفق العربية - البيت الأبيض: ترامب يفضل الدبلوماسية مع إيران ولا يستبعد القوة يني شفق العربية - كندا تعلن عن مساعدات عسكرية لأوكرانيا بقيمة تقارب ملياري دولار العربي الجديد - المستشار الألماني يصل إلى بكين: سعي لفتح صفحة جديدة في العلاقات قناه الحدث - العراق يعلن عن خطة غير مسبوقة لتطوير مطار بغداد الدولي يني شفق العربية - "مستعدون لمساعدتكم".. الاستخبارات الأمريكية توجه رسالة للشعب الإيراني العربي الجديد - ترامب في أطول خطاب حالة الاتحاد: إيران تطور صواريخ تصل إلى أراضينا وكالة سبوتنيك - روسيا تطور أول قذيفة موجهة "كوب - 10 إم إي" يتجاوز مداها 100 كيلومتر قناه الحدث - إيران تصف اتهامات ترامب بشأن برنامجها الصاروخي بأنها "أكاذيب كبرى" سكاي نيوز عربية - مؤسسة غيتس تصدر بيانا بشأن "جرائم إبستين" قناة العالم الإيرانية - المحافل القرانية في شهر رمضان.. نفحات ايمانية تعم أجواء الشهر الفضيل
عامة

الجزائر : تغلّبت الحكمة… لوران نونيز يطوي «شروطه» و سيكون في الجزائر

تونس الرقمية
تونس الرقمية منذ 1 أسبوع

وُجّهت إليه الدعوة منذ أكتوبر 2025 من قبل نظيره الجزائري، في خطوة تُعدّ مؤشّرًا إضافيًا على التهدئة بعد العفو الذي مُنح للكاتب بوعلام صنصال. أخذ وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز وقته قبل التوجّه إلى ...

ملخص مرصد
وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز سيزور الجزائر يوم الإثنين المقبل بعد تردد سابق ووضع شروط مسبقة. الزيارة تأتي في إطار تهدئة العلاقات بين البلدين بعد العفو عن الكاتب بوعلام صنصال. نونيز سيبحث ملفات أمنية وقضايا الهجرة مع المسؤولين الجزائريين.
  • نونيز سيزور الجزائر يوم الإثنين ويبقى حتى الثلاثاء 17 فيفري
  • الزيارة تأتي بعد تردد ووضع شروط مسبقة من الوزير الفرنسي
  • ملفات الأمن والهجرة والإرهاب على جدول أعمال الزيارة
من: لوران نونيز وزير الداخلية الفرنسي أين: الجزائر متى: الإثنين المقبل حتى الثلاثاء 17 فيفري 2026

وُجّهت إليه الدعوة منذ أكتوبر 2025 من قبل نظيره الجزائري، في خطوة تُعدّ مؤشّرًا إضافيًا على التهدئة بعد العفو الذي مُنح للكاتب بوعلام صنصال.

أخذ وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز وقته قبل التوجّه إلى الجزائر، لكن الأمر بات محسومًا: سيزور الجزائر يوم الإثنين المقبل وسيبقى هناك إلى غاية الثلاثاء 17 فيفري.

وقد تردّد قليلًا، ولوّح بمقدمات ومتطلبات مسبقة لتلبية الدعوة الرسمية، كما كان سيفعل—وفق تعبير النص—من سبقه إلى ساحة بوفو، برونو ريتايو.

غير أنّ العقلانية حسمت الأمر في نهاية المطاف.

و قد أكّد ديوان وزير الداخلية الفرنسي هذه الزيارة، كما صرّح نونيز لصحيفة لو فيغارو بأنه «تحدّث مع نظيره (الجزائري) بعد ظهر الخميس من أجل التحضير لزيارته».

لكن قبل ذلك بأيام قليلة فقط، وتحديدًا يوم الإثنين الماضي، كان الرجل يضع «شروطه»، فيما تغيّرت النبرة تمامًا في باريس.

ونقل موقع TSA عن مصدر وصفه بالمؤكّد أنّه «لم يتم طرح أي شرط أو تمهيد مسبق».

ويتوجه وزير الداخلية الفرنسي إلى الجزائر من أجل «إعادة التواصل مع أصدقائنا الجزائريين، الشركاء الذين لا غنى عنهم بالنسبة لفرنسا».

و كان نونيز قد شدد على قناة BFMTV–RMC قائلًا: «هذه الزيارة قيد الإعداد… ولا تزال لدي دعوة قائمة من نظيري… وبالطبع سأستجيب لها، نحن نعمل على شروط هذه الزيارة».

والملفات مطروحة بالفعل على الطاولة، إذ ترغب فرنسا في بحث قضايا «الأمن، وإعادة القبول، ومكافحة الإرهاب، والاتجار بالمخدرات».

لكن من الواضح أن الفرنسيين سيأخذون ما سيقدمه الجزائريون، دون الذهاب بمنطق الفرض والتصعيد بما قد ينسف التقارب الهش.

و قال وزير الداخلية الفرنسي أيضًا: «أُرحّب باستئناف التبادلات الأمنية بين البلدين»، معربًا عن أمله في تحقيق انفراج بخصوص قبول الرعايا الجزائريين الصادرة في حقهم قرارات OQTF (إلزام بمغادرة التراب الفرنسي).

وأضاف: «سنصل إلى ذلك»، بنبرة تختلف تمامًا عن تلك التي طغت على تعليقاته بشأن الوثائقي المثير للجدل الذي بثّته قناة France 2.

و يُذكر أنّ الوزير نفسه كان قد قال يوم 3 فيفري 2026 على قناة TF1: «لا، لن أتراجع عن شروطي».

وكان يلمّح إلى تطورات إيجابية في الملف القضائي للصحفي الفرنسي كريستوف غليز، الذي أُدين في الجزائر بجرائم خطيرة، وفق ما ورد في النص، كما كان يفكر أيضًا في عمليات ترحيل مهاجرين جزائريين غير نظاميين.

و جاءت تصريحات الوزير ردًا على موقف رئيسة جمعية فرنسا-الجزائر (AFA)، سيغولين رويال، التي حظيت باستقبال جيد من الرئيس عبد المجيد تبون وعادت إلى باريس بمقترحات لتجميد التوتر.

وأمام تردد نونيز بشأن زيارته للجزائر، كانت رويال قد قالت: «يجب الذهاب، هذا واضح.

عندما نضع شروطًا فهذا يعني أننا لا نريد الذهاب».

و يبدو أن حكمة المرشحة السابقة للدور الثاني في الانتخابات الرئاسية عام 2007 رجحت في النهاية على لهجة التشدد لدى “أول شرطي” في فرنسا.

وقد كان رئيس الدولة الجزائرية محقًا عندما ذكر رويال ضمن الشخصيات الفرنسية القادرة على المساعدة في الخروج من الأزمة الدبلوماسية بأفضل السبل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك