إيلاف - الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه القدس العربي - تقرير: مسؤولون أمريكيون يتطلعون لحصص للحكومة في شركات الذكاء الاصطناعي القدس العربي - الذهب يتراجع ويتجه لخسارة أسبوعية وسط توترات الشرق الأوسط ومخاوف رفع الفائدة قناه الحدث - خامنئي مختفي.. وعراقجي يؤكد التواصل معه وتنفيذ توجيهاته روسيا اليوم - الأسباب الرئيسية لرائحة الفم الكريهة العربية نت - عراقجي يؤكد: نتواصل مع خامنئي وننفذ توجيهاته بدقة روسيا اليوم - أستراليا.. اتهام السوري أحمد الأحمد "بطل شاطئ بوندي" بالاعتداء على والده روسيا اليوم - "نظام الطيبات" ينتقل من عيادة الطبيب إلى المطاعم.. وبرلماني مصري يحذر من "دعاية قاتلة" روسيا اليوم - كسوفان كليان متتاليان في غضون عام.. ودولة عربية تقدم أفضل رؤية لأطول كسوف في التاريخ الحديث روسيا اليوم - ماروتشكو: القوات الأوكرانية تستخدم مواد "مشعة" من تشيرنوبيل لتشييد خطها الدفاعي من كييف إلى سومي
عامة

سديم القلب.. حضانة كونية تُنير درب التبانة بولادة النجوم

الرياض
الرياض منذ 3 أشهر
3

يُعدّ سديم القلب، المعروف فلكيًّا باسم (IC 1805)، من أبرز السدم الابتعاثية في مجرّة درب التبانة، وهو منطقة من الهيدروجين المتأين (H II Region) تتكوّن من غازات متوهجة تتخللها ممرات من الغبار الكوني الد...

ملخص مرصد
سديم القلب (IC 1805) هو أحد أبرز السدم الابتعاثية في مجرة درب التبانة، يقع على بُعد 7500 سنة ضوئية ضمن ذراع فرساوس باتجاه كوكبة ذات الكرسي. يتكوّن السديم من غاز هيدروجين متأين يتوهج باللون الأحمر بسبب انبعاث خط الهيدروجين (H-alpha)، ويُعد منطقة نشطة لتشكل النجوم بفعل تأثير عنقود نجمي شاب يُسمى (Melotte 15) في مركزه.
  • سديم القلب يقع على بُعد 7500 سنة ضوئية ضمن ذراع فرساوس بمجرة درب التبانة
  • يتكوّن من غاز هيدروجين متأين يتوهج باللون الأحمر بسبب انبعاث خط الهيدروجين (H-alpha)
  • يُعد منطقة نشطة لتشكل النجوم بفعل تأثير عنقود نجمي شاب (Melotte 15) في مركزه
من: المهندس ماجد أبو زاهرة أين: ذراع فرساوس بمجرة درب التبانة باتجاه كوكبة ذات الكرسي

يُعدّ سديم القلب، المعروف فلكيًّا باسم (IC 1805)، من أبرز السدم الابتعاثية في مجرّة درب التبانة، وهو منطقة من الهيدروجين المتأين (H II Region) تتكوّن من غازات متوهجة تتخللها ممرات من الغبار الكوني الداكن، في مشهد كوني يعكس حيوية الوسط بين النجمي وتعقيداته الفيزيائية.

وأوضح رئيس الجمعية الفلكية بجدة المهندس ماجد أبو زاهرة، أن سديم القلب يقع على بُعد نحو 7500 سنة ضوئية من الأرض ضمن ذراع فرساوس من مجرّة درب التبانة، باتجاه كوكبة ذات الكرسي (كاسيوبيه)، مبينًا أنه يُعد من المناطق النشطة في تشكّل النجوم داخل المجرة.

وبيّن أن السديم يتكوّن أساسًا من غاز الهيدروجين المؤيَّن، وهو بلازما تضم بروتونات وإلكترونات حرة، إضافة إلى آثار من عناصر أخرى وغبار بين نجمي، لافتًا النظر إلى أن ظهوره باللون الأحمر القوي في الصور الفلكية يعود إلى انبعاث خط الهيدروجين (H-alpha)، الناتج عن اتحاد الإلكترونات مع البروتونات ثم انتقالها إلى مستويات طاقة أدنى داخل الذرة، مطلِقة فوتونات ذات طول موجي مميز.

وأضاف أن أكثر أجزاء السديم لمعانًا يُعرف باسم (NGC 896)، وقد صُنّف تاريخيًا كجسم مستقل لكونه أول جزء اكتُشف من هذا النظام السديمي المعقّد، مشيرًا إلى أن المصدر الرئيس لتأين الغاز هو عنقود نجمي مفتوح شاب يُسمى (Melotte 15) يتموضع في قلب السديم، ويضم نجومًا حارة فائقة الكتلة يصل بعضها إلى نحو خمسين ضعف كتلة الشمس، إلى جانب عدد كبير من النجوم الأقل كتلة والأخفت لمعانًا.

وأشار أبو زاهرة إلى أن الأشعة فوق البنفسجية القوية والرياح النجمية الصادرة عن هذه النجوم الفتية تعمل على نحت الغاز المحيط، مُشكِّلة البُنى الخيطية والأعمدة والتجاويف الداكنة التي تمنح السديم مظهره المميز الشبيه بالقلب في الصور الواسعة.

وأكد أن السدم الابتعاثية مثل سديم القلب لا تُعد أجسامًا ساكنة، بل تمثل مناطق ولادة نجوم، حيث تنهار كتل من الغاز بفعل الجاذبية لتشكّل أجيالًا جديدة من النجوم، ثم تعود هذه النجوم الفتية لتؤثر في بيئتها عبر الإشعاع والرياح النجمية، في دورة كونية متواصلة تُبرز العلاقة التفاعلية بين النجوم والوسط بين النجمي، ودورها في تطوّر المجرّات عبر الزمن.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك