Independent عربية - السجن المؤبد لقاتل الطالب السعودي في كامبردج العربي الجديد - استمرار الإضراب في مترو لندن وسط تحذيرات من خسائر اقتصادية الجزيرة نت - هل ينقصك البروتين دون أن تدري؟.. 4 إنذارات مبكرة يرسلها لك جسمك التلفزيون العربي - انتخابات ريال مدريد.. بيريز يلوّح بورقة مورينيو ومنافسه يرد بهالاند يني شفق العربية - وزير الخارجية التركي يزور بنغلاديش الجمعة لبحث العلاقات الثنائية وكالة الأناضول - في يوم ضحايا العدوان.. الإبادة الإسرائيلية تسلب أطفال غزة طفولتهم روسيا اليوم - إطلاق مهرجان "بولشايا تياترالنايا" المسرحي لأول مرة في مدينة نيجني نوفغورود إيلاف - رئيس "تجمع الأحرار" المغربي يدافع عن الحصيلة الحكومية ويعد بـ "التواصل الرقمي المسؤول" Independent عربية - 770 ألف طفل تحت وطأة الصدمة... حرب لبنان تمتد إلى صغاره العربي الجديد - إيطاليا: حرق 4 عمال زراعيين يعيد ملف العبودية الحديثة في الحقول
عامة

جدل مدارس الريادة.. شفيقي: مجلس التعليم ليس “دركيا” ولا يملك سلطة رقابية على وزارة برادة

العمق المغربي
العمق المغربي منذ 3 أشهر
2

كشف فؤاد شفيقي، الأمين العام للمجلس الأعلى للتربية والتكوين، أن قضية “مدارس الريادة” لم تطرح لحد الساعة داخل المجلس الأعلى للتعليم كهيئة تداولية، موضحا أن النقاش الذي دار ارتبط بمفهوم “المدرسة الجديدة...

ملخص مرصد
أكد فؤاد شفيقي، الأمين العام للمجلس الأعلى للتربية والتكوين، أن المجلس ليس مؤسسة رقابية بل استشارية، وأن قضية مدارس الريادة لم تُطرح بعد داخل المجلس كهيئة تداولية. وأوضح أن النقاش السابق ارتبط بمفهوم "المدرسة الجديدة" الوارد في القانون الإطار، ما أدى إلى بعض اللبس.
  • المجلس الأعلى للتعليم مؤسسة دستورية استشارية وليس رقابية.
  • مهمته الأساسية إبداء الرأي وتقييم البرامج التربوية بكل أبعادها.
  • وزارة التربية طلبت تقييم مدارس الريادة لكنه ركز على تطبيق التصور الوزاري.
من: فؤاد شفيقي أين: المغرب

كشف فؤاد شفيقي، الأمين العام للمجلس الأعلى للتربية والتكوين، أن قضية “مدارس الريادة” لم تطرح لحد الساعة داخل المجلس الأعلى للتعليم كهيئة تداولية، موضحا أن النقاش الذي دار ارتبط بمفهوم “المدرسة الجديدة” الذي جاء به القانون الإطار، وهو ما خلق نوعا من اللبس.

وأوضح شفيقي، في مداخلة له خلال ندوة وطنية نظمها، أمس الخميس، المرصد الوطني للتنمية البشرية بشراكة مع كلية علوم التربية، خُصِّصت لفتح النقاش حول نموذج مؤسسات الريادة ورهانات التحول التربوي في المغرب، أن المجلس الأعلى للتعليم هو مؤسسة دستورية استشارية وليست رقابية، حيث نص عليها الدستور ضمن مؤسسات الحكامة في البندين 160 و168، وتناط بها مهمتان رئيسيتان تتمثلان في إبداء الرأي وتقييم البرامج التربوية.

وقال إن المهمة الأولى للمجلس هي إبداء رأيه في السياسات التعليمية، سواء بطلب من جلالة الملك أو من رئيسي مجلسي النواب والمستشارين أو من رئيس الحكومة، كما يمكن للمجلس أن يبدي رأيه في موضوع معين انطلاقا من إحالة ذاتية يراها أساسية.

وأضاف عضو المجلس الأعلى أن المهمة الثانية، المنصوص عليها في المادة 168 من الدستور، هي تقييم البرامج التربوية المتعلقة بمنظومة التربية والتكوين بكل أبعادها، من التعليم المدرسي والعالي والأولي والعتيق إلى التكوين المهني.

وتابع المتحدث ذاته أن هذا التقييم يتم إما في منتصف مدة البرنامج بهدف تجويده، أو في نهاية المطاف بهدف الوقوف على كيفية صرف الأموال العامة والمكتسبات التي جنتها المنظومة التعليمية من الموارد الموضوعة رهن إشارتها.

وأشار شفيقي إلى أن المجلس الأعلى للتعليم ليس مؤسسة رقابية على شاكلة المجلس الأعلى للحسابات الذي يمكنه إحالة من شملتهم دراساته على المحاكم المالية، بل هو مؤسسة استشارية ذات تركيبة تعددية تضم وزراء ونقابات وجمعيات آباء وممثلين عن النسيج الاقتصادي.

وكشف أن وزارة التربية الوطنية طلبت في غشت 2023 من الهيئة الوطنية للتقييم، التابعة للمجلس، إجراء تقييم لمدارس الريادة، لكن هذا التقييم انصب على مدى تطبيق هذه المدارس للتصور الذي وضعته الوزارة، وليس على نجاعة أو ملاءمة الاختيارات التي قامت عليها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك