أدت السيدة الأمريكية الأولى ميلانيا، رقصة مع زوجها، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على الرغم من انتقادها له سابقاً على قيامه بذلك، وفق لما ذكرته وكالة «ريا نوفوستي» الروسية للأنباء.
وفي وقت سابق من اليوم، ألقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطاباً أمام القوات في ولاية كارولينا الشمالية بعد تكريمه الجنود الأمريكيين الذين ألقوا القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، واختتمه، كما جرت العادة، برقصة على أنغام أغنية من أغاني جمعية الشبان المسيحيين، وانضمت ميلانيا ترامب لفترة وجيزة إلى الرقصة.
وفي 6 يناير الماضي، كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، من أن ميلانيا السيدة الأمريكية الأولى تمنعه من الرقص على المسرح أو تقديم عروض تمثيلية، مضيفاإنها أبلغته أن ذلك لا يليق برئيس.
وقالت ترامب، إن ميلانيا تكره هذا التصرف؛ إنها شخصية راقية للغاية، مضيفا: «تقول إنه لا يليق برئيس.
تكره رقصي الجميع يريدني أن أرقص».
وأشارت السيدة الأمريكية الأولى، في 29 يناير الماضي، إلى أن رقص ترامب يكون غير لائق في بعض الأحيان.
وبدت ميلانيا ترامب وكأنها تضغط على أسنانها وهي ترقص على مضض إلى جانب الرئيس الأمريكي، بعد شهر من كشفه أن السيدة الأولى وصفت حركاته بأنها غير لائقة برئيس.
ووفق موقع «آيريش ستار»، فإن آخر مرة شاهد فيها الأمريكيون عائلة ترامب يرقصون معًا في يوليو الماضي في يوم الاستقلال عندما هتف حشد من مؤيدي ترامب: ولاية ثالثة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك