رويترز العربية - ترامب: أعتقد أن تقدما يُحرز فيما يتعلق بلبنان رويترز العربية - ترامب: لسنا بحاجة إلى اتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب قناة الغد - ترمب: تواصلت مع حزب الله.. ولا أريد مقابلة المرشد الإيراني Euronews عــربي - الجزائر تطلق رسمياً أشغال الشطر الخاص بها من أنبوب الغاز العابر للصحراء العربية نت - الاحتجاجات تعصف بالمكسيك قبل أسبوع من انطلاقة كأس العالم رويترز العربية - نظرة فاحصة-هُدن ترامب تفشل في وقف العنف بالشرق الأوسط الجزيرة نت - شهداء ومصابون بغزة وإسرائيل تعلن اغتيال مسؤولين كبار في حماس التلفزيون العربي - فيفا يطرح لعبة "كأس العالم" على نتفليكس.. إليكم موعد الإطلاق والتفاصيل وكالة الأناضول - مقتل قائد دبابة إسرائيلي بجنوب لبنان يرفع قتلى الجيش إلى 28 العربية نت - ترامب: لسنا بحاجة لاتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب
عامة

إبراهيم جابر يشهد احتفال مجموعة بنك الخرطوم بالعودة إلى العاصمة

النيلين
النيلين منذ 3 أشهر
2

أكد عضو مجلس السيادة الانتقالي مساعد القائد العام، الفريق مهندس إبراهيم جابر إبراهيم، أن ما خلفته الحرب في السودان يجعل من كل خطوة نحو استعادة الحياة إضافة حقيقية لجهود الإعمار، مشيراً إلى أن عودة رئا...

ملخص مرصد
شهد عضو مجلس السيادة الفريق إبراهيم جابر احتفال مجموعة بنك الخرطوم بعودة رئاسته إلى العاصمة الخرطوم. وأكد أن عودة البنك تمثل مؤشراً قوياً على استتباب الاستقرار وبدء مرحلة التعافي بعد الحرب. كما أشاد بالدور المحوري للبنك خلال فترة الحرب عبر تطبيقه المصرفي وشراكته مع الحكومة في إنشاء منصة بلدنا.
  • عودة رئاسة بنك الخرطوم للعاصمة تمثل مؤشراً على الاستقرار والتعافي
  • البنك طور تطبيق 'بنكك' الأكثر انتشاراً وقدم خدمات للسودانيين داخلياً وخارجياً
  • البنك سيطر على الكتلة النقدية خارج النظام المصرفي بالتعاون مع المصارف الأخرى
من: الفريق إبراهيم جابر عضو مجلس السيادة، مجموعة بنك الخرطوم أين: فندق السلام روتانا بالخرطوم

أكد عضو مجلس السيادة الانتقالي مساعد القائد العام، الفريق مهندس إبراهيم جابر إبراهيم، أن ما خلفته الحرب في السودان يجعل من كل خطوة نحو استعادة الحياة إضافة حقيقية لجهود الإعمار، مشيراً إلى أن عودة رئاسة بنك الخرطوم تُمثل مؤشراً قوياً على استتباب الاستقرار وبدء مرحلة التعافي.

​وأثنى سيادته لدى مخاطبته الخميس بفندق السلام روتانا احتفال مجموعة بنك الخرطوم بعودة رئاسة البنك إلى العاصمة، على التزام بنك الخرطوم بتنفيذ قرار إخلاء منطقة وسط العاصمة من المؤسسات الحكومية والمرافق العامة، ونقل مقره الرئيسي إلى “شارع عبيد ختم”؛ وذلك بالنظر إلى التكلفة العالية لإعادة تأهيل المؤسسات الواقعة في منطقة وسط الخرطوم ظل الأوضاع الاقتصادية الراهنة.

​كما أشاد الفريق جابر بالدور المحوري الذي لعبه بنك الخرطوم خلال فترة الحرب عبر تطبيق “بنكك”، الذي يُعد الأكثر انتشاراً ويقدم خدمات جليلة للسودانيين في الداخل والخارج، مضيفاً أن البنك ساهم بفاعلية مع بقية المصارف في السيطرة على الكتلة النقدية خارج النظام المصرفي.

​وأوضح الفريق جابر أن أوجه الحرب المفروضة على السودان لا تقتصر على الإمداد العسكري للمليشيا فحسب، بل تمتد لتشمل حرباً اقتصادية تمثلت في نهب أموال المواطنين والمصارف، مؤكداً أن عزيمة الشعب السوداني لم تلن، إذ وقف بكافة مكوناته ضد هذا العدوان الغاشم حتى تحقق النصر.

​وامتدح عضو مجلس السيادة شراكة بنك الخرطوم مع الحكومة في إنشاء “منصة بلدنا” في 16 سبتمبر 2024م، والتي حققت غايات استراتيجية لصالح الشعب السوداني، وساهمت في ضبط الأداء الكلي وبسط سيطرة الدولة على المال العام.

​من جانبها، أكدت الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الخرطوم، الأستاذة لمياء كمال ساتي، بأن عودة البنك للعمل من العاصمة تُمثل ضرورة حتمية للمساهمة في إعمار البلاد، إيماناً بأهمية تنسيق الجهود، مؤكدة أن للقطاع المصرفي دوراً محوريا في مرحلة التعافي والبناء.

​كما أعلنت الرئيس التنفيذي عزم البنك طرح حلول تمويلية شاملة تغطي قطاعات الشركات الكبرى، والمشروعات المتوسطة والصغيرة، وقطاع التمويل الأصغر، وذلك عبر صيغ تمويلية صُممت خصيصاً لمرحلة (عَمَار يا بلد).

​وفي ختام الاحتفال، كرمت مجموعة بنك الخرطوم عضو مجلس السيادة الفريق إبراهيم جابر، إلى جانب والي الخرطوم الأستاذ أحمد عثمان حمزة، ووزير الصحة الاتحادي الدكتور هيثم محمد إبراهيم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك