وكالة الأناضول - إسرائيل لا تنفي تدريبها قوات خاصة من الإقليم الانفصالي بالصومال القدس العربي - اتحاد الكرة الفلسطيني يطالب بمحاسبة إسرائيل بعد اعتقال لاعبتي منتخب السيدات الجزيرة نت - الإصابات تضرب نجوم المونديال.. ميسي ومبابي وجمال تحت التهديد وأرتيتا يحذر من "كارثة وشيكة" يني شفق العربية - حماس: تقاعس المجتمع الدولي يشجع الاحتلال على استئناف الإبادة بغزة قناة القاهرة الإخبارية - أسرار المفاوضات المعقدة للملف النووي الإيراني ورهانات واشنطن روسيا اليوم - الإسرائيلي كوهين يشتم فنانا مصريا على الملأ بسبب رابط وهمي Euronews عــربي - فرنسا تكشف عن 33 قصرا فندقيا لعام 2026 مع انضمام 6 فنادق جديدة للقائمة الفاخرة التلفزيون العربي - من غزة إلى باريس.. مها الداية تنسج آلام فلسطين بفن التطريز روسيا اليوم - قرص دواء يومي جديد قد ينافس حقن "أوزمبيك" في علاج السكري روسيا اليوم - ماغيار: أوروبا تحتاج للتعاون مع روسيا "رغم تهديدها للأمن الأوروبي"
عامة

الجزائر تطلق أول عملية للتطهير الجزئي لمواقع التفجيرات النووية الفرنسية بإن إكر بتمنغست

الحراك الإخباري
1

في خطوة تاريخية، دشّنت الجزائر أول عملية للتطهير الجزئي لمواقع التفجيرات النووية الفرنسية بمنطقة إن إكر بولاية تمنراست، وذلك تزامنًا مع الذكرى السادسة والستين للتجارب النووية التي أجرتها فرنسا على الأ...

ملخص مرصد
دشنت الجزائر أول عملية للتطهير الجزئي لمواقع التفجيرات النووية الفرنسية بمنطقة إن إكر بولاية تمنراست، تزامنًا مع الذكرى السادسة والستين للتجارب النووية. العملية تعتمد بالكامل على الكفاءات والخبرات الوطنية، وتستخدم تجهيزات محلية متطورة. تأتي هذه الخطوة بعد عقود من التخطيط والدراسات المكثفة لمعالجة الإرث البيئي الاستعماري المسموم.
  • الجزائر تطلق أول عملية تطهير جزئي لمواقع التفجيرات النووية الفرنسية بإن إكر بتمنراست
  • العملية تعتمد على الكفاءات الوطنية والتجهيزات المحلية المتطورة
  • تشمل تقييم التلوث البيئي وإنشاء مخيم لإدارة النفايات المشعة
من: الجزائر أين: منطقة إن إكر بولاية تمنراست

في خطوة تاريخية، دشّنت الجزائر أول عملية للتطهير الجزئي لمواقع التفجيرات النووية الفرنسية بمنطقة إن إكر بولاية تمنراست، وذلك تزامنًا مع الذكرى السادسة والستين للتجارب النووية التي أجرتها فرنسا على الأراضي الجزائرية.

العملية، التي وثّقها شريط لمديرية الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع الوطني تحت عنوان “جزائريون في قلب التحديات”، تمثل ثمرة عقود من الدراسات والتخطيط المكثف، وتنسيق الجهود بين مختلف القطاعات الوزارية.

في إطار الذكرى السادسة والستين للتفجيرات النووية الفرنسية في الجزائر، انطلقت أول عملية للتطهير الجزئي لمواقع التفجيرات النووية بمنطقة إن إكر بولاية تمنراست، معتمدةً بالكامل على الكفاءات والخبرات الوطنية، وباستخدام تجهيزات محلية متطورة، وفق ما أظهره الوثائقي الذي أعدته مديرية الإعلام والاتصال لوزارة الدفاع الوطني بعنوان “جزائريون في قلب التحديات”.

تأتي هذه العملية بعد عقود من التخطيط والدراسات المكثفة، وتنسيق الجهود بين مختلف القطاعات الوزارية، بهدف معالجة مواقع التجارب النووية الفرنسية، وعلى رأسها تجربة “بيريل” بمنطقة تاوريرت تان أفلا.

وتعد هذه العملية نموذجًا أوليًا للتطهير، يشمل تقييم درجة التلوث البيئي والمخاطر الصحية المرتبطة بالإشعاعات، وإنشاء مخيم متخصص لإدارة النفايات المشعة، حيث يتم جمعها وتخزينها داخل حاويات خرسانية معدّة خصيصًا لهذا الغرض، مع الالتزام الصارم بإجراءات الأمن والسلامة.

ويشير الوثائقي إلى أن حادثة “بيريل” كانت تفجيرًا باطنيًا فاشلًا، بلغت قوته 150 ألف طن من مادة (TNT)، وأسفر عن تصدعات في حجرة التجارب وتسرب غازات خطيرة، مما أدى إلى تشكّل سحابة إشعاعية واندفاع حمم سببت تلوثًا كبيرًا للمنظومة البيئية بالمنطقة.

وقد استمرت آثار هذه التفجيرات، خاصة الإشعاعات الناتجة عن “السيزيوم-137” و”البلوتونيوم”، على مدى عقود، ما جعل معالجة المنطقة تحديًا علميًا وتقنيًا كبيرًا.

وفي ظل غياب الخرائط والأرشيف الفرنسي الخاص بهذه التجارب، بذل الخبراء الجزائريون جهودًا استثنائية لتحديد مناطق التلوث، وإقامة خطة تطهير منهجية تعكس إرادة وطنية قوية لمعالجة هذا الإرث البيئي الاستعماري المسموم.

كما استعرض الوثائقي السياق التاريخي للتفجيرات، التي بدأت في 13 فبراير 1960 بتجربة “اليربوع الأزرق”، وتلتها تجارب أخرى تحت أسماء “اليربوع الأبيض” و”اليربوع الأحمر” و”اليربوع الأخضر”، بهدف التسلل إلى النادي النووي العالمي واستعادة مكانة فرنسا بعد الحرب العالمية الثانية.

وأكد الوثائقي، بمشاركة مختصين في الفيزياء النووية والتاريخ، أن التفجيرات السطحية كانت الأكثر خطورة، بينما التفجيرات الباطنية، رغم فشلها النسبي من حيث النتيجة، خلفت آثارًا بيئية وصحية كارثية، على غرار حادثة “بيريل”.

كما نبه الباحثون إلى زيف الادعاءات الفرنسية حول نجاح تجاربها، مؤكدين أن المنطقة تعرضت لتلوث واسع تجاوز 40 هكتارًا، مع تداعيات مستمرة على البيئة والصحة العامة.

وبهذا التحدي الجديد، تؤكد الجزائر أن إرادتها الوطنية قادرة على مواجهة الإرث الاستعماري المسموم، وأن جهودها في التطهير وإعادة التأهيل تمثل خطوة عملية لإعادة الاعتبار لأرضها وشعبها، وتجسد قدرة الكفاءات الجزائرية على مواجهة التحديات الكبرى وحماية البيئة وصحة المواطنين من مخلفات الماضي الاستعماري.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك