روسيا اليوم - الصحة العالمية: 14259 ضحية في لبنان منذ 2 مارس.. وغارات متواصلة ترفع حصيلة اليوم إلى 10 قتلى روسيا اليوم - الجيش الروسي يعلن حصيلة أسبوعية للعملية العسكرية في أوكرانيا Euronews عــربي - اقتصاد منطقة اليورو ينكمش 0.2% في الربع الأول من 2026 العربية نت - ليست في آيفون ولا غالاكسي.. ميزة "سحرية" في هواتف موتورولا تغير تجربة استخدام الهاتف روسيا اليوم - لحظة قذف طفل من سيارة في حادث مروع.. كاميرا شرطة توثق المشهد الجزيرة نت - أزمة سياسية يواجهها الصومال تعيد إلى الواجهة الخلاف بين السلطة والأقاليم وكالة الأناضول - الضفة.. إصابة فلسطينيين أحدهما بالرصاص بهجوم مستوطنين على بلدة إذنا قناة التليفزيون العربي - أوامر إخلاء إسرائيلية لبلدات لبنانية ونتنياهو يحمّل حزب الله مسؤولية خرق وقف إطلاق النار قناة الشرق للأخبار - وزير الطاقة: السعودية ستظل مصدراً صلباً للطاقة تحت كل الظروف الجزيرة نت - الطبقة التي تسرق إشراقة بشرتك.. كيف تكسرين هذا العازل وتستعيدين توهجك؟
عامة

هل يجب دفع كفارة عن تأخير قضاء صيام رمضان؟

صدى البلد
صدى البلد منذ 3 أشهر

يحرص كثير من المسلمين بعد انتهاء شهر رمضان على معرفة الأحكام الشرعية المتعلقة بـ قضاء صيام الصيام، خاصة لمن أفطروا بعذر حيث ويؤكد الفقهاء أن الشريعة الإسلامية راعت ظروف الناس، فأباحت الفطر عند وجود ال...

ملخص مرصد
تناولت الفتوى الشرعية حكم تأخير قضاء صيام رمضان وإمكانية إهداء ثواب الصيام للأحياء والأموات. أكدت دار الإفتاء أنه لا كفارة على من تأخر في القضاء بعذر أو بدون عذر حتى أدركه رمضان آخر، وأنه يجوز إهداء ثواب الصيام للغير باتفاق الفقهاء.
  • لا كفارة على من تأخر في قضاء صيام رمضان حتى أدركه رمضان آخر
  • يجوز إهداء ثواب الصيام للأحياء والأموات باتفاق جميع الفقهاء
  • يستحب لمن يريد قضاء صيام رمضان المبادرة بذلك عند القدرة
من: دار الإفتاء أين: مصر

يحرص كثير من المسلمين بعد انتهاء شهر رمضان على معرفة الأحكام الشرعية المتعلقة بـ قضاء صيام الصيام، خاصة لمن أفطروا بعذر حيث ويؤكد الفقهاء أن الشريعة الإسلامية راعت ظروف الناس، فأباحت الفطر عند وجود العذر، مع الحث على المبادرة بقضاء الأيام الفائتة متى زال السبب وأصبحت القدرة متاحة، وذلك في إطار التيسير ورفع الحرج الذي يقوم عليه التشريع الإسلامي.

وفي السطور التالية نتعرف على حكم دفع كفارة لمن تأخر في قضاء صيام شهر رمضان لسنوات.

هل يجب دفع كفارة عن تأخير قضاء صيام رمضان؟وفي هذا السياق، أكدت دار الإفتاء أنه يستحب لِمَن يريد قضاء صيام رمضان وأفطر لعذرٍ مِن مرضٍ أو نحوه أن يُبادر بقضاء ما عليه من صيامٍ عند القدرة عليه.

وأوضحت دار الإفتاء، في فتوى عبر موقعها الرسمي، أن من أخَّر القضاء بعذرٍ أو بغير عذرٍ حتى أدركه رمضان آخر لَزِمَهُ فقط القضاء بَعدَهُ ولا فدية عليه.

حكم إهداء ثواب الصيام إلى الأحياء.

وفي سياق آخر، أكدت دار الإفتاء أنه يجوز للمسلم إهداء ثواب الصيام للأحياء والأموات جميعًا، وسواء حصل هذا الإهداء عند أداء هذه العبادة أو بعد تمامها.

وأوضحت دار الإفتاء في فتوى عبير موقعها الرسمي، أن الصائم إذا دعا الله تعالى أن يهب للميت مثل ثواب عمله الصالح؛ فإن ذلك يصل إليه بإذن الله تعالى باتفاق جميع الفقهاء؛ لأن الكريم إذا سُئِل أعطَى وإذا دُعِيَ أجاب.

وتابعت دار الإفتاء حول كيفية إهداء الثواب إلى الأحياء، بأن ينوي إهداء ثواب الصيام عند القيام به، وزاد الحنفية أنه يجوز أن يصوم أولًا ثم بعد ذلك يجعل ثوابه لغيره.

ما هو حكم إهداء ثواب الصيام إلى الأموات أو الأحياء؟واستدلت دار الإفتاء في حكمها على إهداء ثواب الصيام إلى الأحياء بما قاله الإمام الكاساني الحنفي في" بدائع الصنائع" (2/ 212، ط.

دار الكتب العلمية): [مَن صام، أو صلَّى، أو تصدَّق، وجعل ثوابه لغيره من الأموات أو الأحياء جاز، ويصل ثوابها إليهم عند أهل السُّنَّة والجماعة] اهـ.

وقال العلامة ابن نجيم الحنفي في" البحر الرائق" (3/ 63، ط.

دار الكتاب الإسلامي): [من صام أو صلى أو تصدَّق وجعل ثوابه لغيره من الأموات والأحياء جاز، ويصل ثوابها إليهم عند أهل السنة والجماعة.

كذا في" البدائع"، وبهذا عُلِم أنَّه لا فرق بين أن يكون المجعول له ميتًا أو حيًّا، والظاهر أنه لا فرق بين أن ينوي به عند الفعل للغير أو يفعله لنفسه، ثم بعد ذلك يجعل ثوابه لغيره؛ لإطلاق كلامه] اهـ.

وقال العلامة ابن عابدين في" حاشيته على الدر المختار" (2/ 243، ط.

دار الفكر): [للإنسان أن يجعل ثواب عمله لغيره صلاة أو صومًا أو صدقةً أو غيرها.

كذا في" الهداية"، بل في زكاة" التتارخانية" عن" المحيط": الأفضل لمن يتصدق نفلًا أن ينوي لجميع المؤمنين والمؤمنات؛ لأنها تصل إليهم ولا ينقص من أجره شيء اهـ، هو مذهب أهل السُّنَّة والجماعة] اهـ.

وقال أيضًا (2/ 595) -في إهداء ثواب الأعمال للغير تعليقًا على قول الماتن: " الأصل أنَّ كلَّ من أتى بعبادةٍ ما؛ له جعْل ثوابها لغيره وإن نواها عند الفعل لنفسه لظاهر الأدلة" -: [قوله: (بعبادةٍ ما) أي: سواء كانت صلاة أو صومًا أو صدقةً أو قراءةً أو ذكرًا أو طوافًا أو حجًّا أو عمرةً، أو غير ذلك من زيارة قبور الأنبياء عليهم الصلاة والسلام والشهداء والأولياء والصالحين، وتكفين الموتى، وجميع أنواع البر] اهـ.

وقال الإمام الحجَّاوي الحنبلي في" الإقناع" (1/ 236، ط.

دار المعرفة): [وكلُّ قربةٍ فعلها المسلم وجعل ثوابها أو بعضها كالنصف ونحوه لمسلمٍ حيٍّ أو ميت جاز ونَفَعَه؛ لحصول الثواب له حتى لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: من تطوعٍ، وواجب تَدْخُلُهُ النيابة: كحج ونحوه، أو لا: كصلاة ودعاء واستغفار وصدقة وأضحية وأداء دَين وصوم وكذا قراءة وغيرها، واعتبر بعضهم إذا نواه حال الفعل أو قبله، ويستحب إهداء ذلك فيقول: اللهم اجعل ثواب كذا لفلان] اهـ.

وقال العلامة البُهُوتي الحنبلي في" شرح منتهى الإرادات" (1/ 385، ط.

عالم الكتب): [(وكلُّ قربة فعلها مسلم وجعل) المسلم (ثوابها لمسلم حي أو ميت حصل) ثوابها (له، ولو جهله) أي: الثواب (الجاعل)؛ لأن الله يعلمه كالدعاء والاستغفار، وواجب تدخله النيابة وصدقة التطوع إجماعًا، وكذا العتق وحج التطوع والقراءة والصلاة والصيام.

قال أحمد: الميت يصل إليه كل شيء من الخير من صدقة أو صلاة أو غيره للأخبار] اهـ.

وقال العلامة الرُّحَيْبَاني الحنبلي في" مطالب أولي النُّهى" (1/ 936، ط.

المكتب الإسلامي): [(وكل قربة فعلها مسلم وجعل) المسلم (بالنية -فلا اعتبار باللفظ- ثوابها أو بعضه لمسلم حي أو ميت: جاز، ونفعه ذلك بحصول الثواب له، ولو لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم)، ذكره المجد.

(من): بيان لكل قربة (تطوع وواجب تدخله نيابة؛ كحج) أو صوم نذره ميت (أو لا) تدخله نيابة؛ (كصلاة ودعاء واستغفار وصدقة) وعتق (وأضحية وأداء دين وصوم) غير منذور، (وكذا قراءة وغيرها)] اهـ.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك