سكاي نيوز عربية - مسؤول: حزب الله أبلغ السلطات رفضه اتفاق وقف إطلاق النار وكالة شينخوا الصينية - كبير الدبلوماسيين الصينيين: الصين تعتزم اتباع نهج مسؤول وبنَّاء في مشاركتها في اختيار الأمين العام المقبل للأمم المتحدة قناة الغد - إعادة هيكلة.. الأهلي المصري يعلن رحيل مدير الكرة ومساعد المدرب القدس العربي - رئيس مانشستر سيتي: غوارديولا استقال مائة مرة قبل رحيله النهائي وكالة الأناضول - جامعة مصرية تعلن اكتشاف موقع أحفوري نادر عمره 62 مليون سنة العربية نت - 5 مزايا خفية في تطبيق الطقس على آيفون تستحق التجربة CNN بالعربية - شاهد.. ترامب يُشبّه "بركة الانعكاس" في نصب لنكولن بناطحات السحاب Euronews عــربي - تحب قطارات الليل؟ خريطة جديدة تكشف كل رحلات المبيت في أوروبا عام 2026 روسيا اليوم - زاخاروفا: روسيا تسلّم الأمم المتحدة كل ما يدحض اتهام عسكرييها في أي انتهاكات العربية نت - تضم أفراناً فخارية وقطعاً حجرية.. "اكتشافات أثرية" جديدة تضاف إلى سجل الآثار السعودية
عامة

كيف تؤثر السمنة على مجرى الهواء والتنفس

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أشهر

زيادة كتلة الجسم تُعد العامل الأقوى ارتباطًا بانقطاع النفس الانسدادي النومي. كلما ارتفع مؤشر كتلة الجسم، ارتفعت احتمالية حدوث توقفات متكررة في التنفس أثناء النوم نتيجة انسداد مجرى الهواء العلوي. .وف...

ملخص مرصد
زيادة كتلة الجسم تُعد العامل الأقوى ارتباطًا بانقطاع النفس الانسدادي النومي. كلما ارتفع مؤشر كتلة الجسم، ارتفعت احتمالية حدوث توقفات متكررة في التنفس أثناء النوم نتيجة انسداد مجرى الهواء العلوي. وفقًا لتقرير نشره موقع Everyday Health، فإن نسبة كبيرة من المصابين بالسمنة يعانون من انقطاع النفس الانسدادي النومي، كما أن زيادة الوزن حتى بنسب محدودة قد ترفع خطر الإصابة بشكل ملحوظ.
  • زيادة الوزن بنسبة 10% قد تضاعف احتمال الإصابة بعدة مرات
  • تراكم الأنسجة الدهنية حول الرقبة يضيق القناة الهوائية
  • خفض 10% من وزن الجسم قد يحسن الأعراض بشكل واضح
من: الأشخاص المصابون بالسمنة

زيادة كتلة الجسم تُعد العامل الأقوى ارتباطًا بانقطاع النفس الانسدادي النومي.

كلما ارتفع مؤشر كتلة الجسم، ارتفعت احتمالية حدوث توقفات متكررة في التنفس أثناء النوم نتيجة انسداد مجرى الهواء العلوي.

وفقًا لتقرير نشره موقع Everyday Health، فإن نسبة كبيرة من المصابين بالسمنة يعانون من انقطاع النفس الانسدادي النومي، كما أن زيادة الوزن حتى بنسب محدودة قد ترفع خطر الإصابة بشكل ملحوظ.

تُظهر بيانات بحثية أن ارتفاع الوزن بنسبة 10% قد يضاعف احتمال ظهور الاضطراب عدة مرات، كما أن كل زيادة بسيطة في مؤشر كتلة الجسم ترتبط بزيادة في شدة الحالة.

تراكم الأنسجة الدهنية حول الرقبة والحلق يؤدي إلى تضييق القناة الهوائية.

أثناء النوم، تنخفض قوة العضلات الداعمة للمجرى التنفسي، ما يجعل الانسداد أكثر احتمالًا.

عند وجود كتلة دهنية إضافية، يزداد خطر الإغلاق الكامل أو الجزئي للمجرى.

انخفاض الأكسجين الناتج عن هذه الانسدادات المتكررة يؤدي إلى تقطع النوم وإجهاد القلب والأوعية الدموية.

كما أن الدهون المتراكمة حول الصدر والبطن قد تضغط على الحجاب الحاجز، فتقل السعة الرئوية ويصبح احتياطي الأكسجين أقل.

هناك جانب عصبي أيضًا.

في النوم العميق يرتخي اللسان ويميل للخلف.

في الوضع الطبيعي، تنشط إشارات عصبية تحافظ على بقاء المجرى مفتوحًا.

لدى بعض الأشخاص المصابين بالسمنة، قد تتراجع كفاءة هذه الاستجابات العصبية.

تُطرح فرضية أن مقاومة الجسم لهرمون اللبتين، الذي يُفرز من الأنسجة الدهنية، قد تلعب دورًا في هذا الخلل العصبي، ما يضعف التحكم في عضلات اللسان ويزيد احتمالية الانسداد.

مضاعفات انقطاع النفس الانسدادي النومي.

انقطاع النفس لا يسبب فقط نعاسًا صباحيًا.

الحالة ترتبط بارتفاع خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم، اضطرابات نظم القلب مثل الرجفان الأذيني، أمراض الشرايين التاجية، فشل القلب، والسكتات الدماغية.

شدة الاضطراب تزداد غالبًا بزيادة الوزن، ما يجعل السيطرة على السمنة خطوة محورية لتقليل المخاطر القلبية.

خفض الوزن يمثل ركيزة أساسية في العلاج.

تقليل 10% من وزن الجسم قد يؤدي إلى تحسن واضح في الأعراض، خاصة في الحالات الخفيفة والمتوسطة.

بعض المرضى قد يصلون إلى اختفاء التوقفات التنفسية تقريبًا بعد فقدان الوزن.

حتى الانخفاض البسيط في الدهون المتراكمة حول الحلق قد يكون له تأثير وظيفي مهم على اتساع المجرى الهوائي أثناء النوم.

اتباع نظام غذائي منخفض السعرات مع زيادة النشاط البدني أثبت فعاليته في تقليل عدد نوبات توقف التنفس ليلًا.

دراسات متابعة طويلة الأمد أظهرت أن نسبة من المرضى الذين التزموا ببرامج إنقاص الوزن تحرروا من الاضطراب بعد سنوات من الالتزام.

جراحات تقليل الوزن قد تكون خيارًا في حالات السمنة الشديدة.

المتابعة لعدة سنوات بعد الجراحة أظهرت انخفاضًا كبيرًا في عدد نوبات الانقطاع خلال الساعة الواحدة من النوم، مع تحسن عام في جودة النوم ومستوى النشاط اليومي.

بعض الأدوية التي تعمل على مستقبلات GIP وGLP-1 أثبتت فعاليتها في خفض الوزن، ما انعكس على تقليل شدة انقطاع النفس الانسدادي النومي.

تقليل عدد نوبات التوقف الليلي كان ملحوظًا لدى المرضى الذين استجابوا للعلاج الدوائي تحت إشراف طبي.

التشخيص يتم عبر دراسة النوم التي تراقب التنفس ونبض القلب ونشاط الدماغ خلال الليل.

يمكن إجراء الفحص داخل مختبر متخصص أو باستخدام أجهزة منزلية معتمدة.

في حال تأكيد التشخيص، يُستخدم جهاز ضغط هواء إيجابي مستمر لإبقاء المجرى الهوائي مفتوحًا أثناء النوم، ما يقلل التوقفات ويحسن مستوى الأكسجين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك