الجزيرة نت - قبل ودية البرازيل ومصر.. الفراعنة يحرمون من اختبار نجم الـ 222 مليون يورو الجزيرة نت - كارثة بيئية وتهويدية.. تحذيرات من مشروع إسرائيلي "لمعالجة النفايات" في القدس قناة الغد - مشاهد لا تنسى في كأس العالم بالمكسيك القدس العربي - هل يؤدي مجتبى خامنئي دورا متزايدا في إدارة السلطة في إيران؟ يني شفق العربية - الجيش اللبناني يدخل دبين بعد انسحاب الاحتلال وكالة سبوتنيك - انهيار مفاجئ لعجلة طائرة ركاب في فرانكفورت يصيب عددا من الموظفين. وكالة الأناضول - سوريا تسلم منظمة "حظر الكيميائي" 60 ألف وثيقة وتسهل زيارة 32 موقعا القدس العربي - رسالة وداع إلى إدغار موران: الفلسفة ضد الحزن والنسيان CNN بالعربية - كريم عبدالعزيز يبدأ تصوير فيلم "الفيل الأزرق 3" وكالة الأناضول - ليبيا.. محتجون يقتحمون مقر البعثة الأممية رفضا لـ"توطين المهاجرين"
عامة

خيار علاجي فعّال للصحة النفسية قد يضاهي تأثير الأدوية

جهينة نيوز
جهينة نيوز منذ 3 أشهر
2

كشفت دراسة علمية عن نتائج لافتة في علاج الاكتئاب والقلق، وتطرح خيارا علاجيا فعالا قد يضاهي الأدوية والعلاج النفسي لدى بعض الفئات. .ويعاني ملايين الأشخاص حول العالم من الاكتئاب والقلق، ورغم فعالية ال...

ملخص مرصد
كشفت دراسة علمية عن فعالية التمارين الرياضية في علاج الاكتئاب والقلق، مقارنة بالأدوية والعلاج النفسي. وشملت الدراسة تحليل 81 بحثاً سابقاً شارك فيها نحو 80 ألف شخص. وأظهرت النتائج أن التمارين الهوائية والجماعية تحقق أفضل النتائج، خاصة لدى الشباب والأمهات الجدد.
  • التمارين الرياضية فعّالة في تقليل أعراض الاكتئاب والقلق، وقد تضاهي الأدوية والعلاج النفسي.
  • التمارين الهوائية الجماعية تحت إشراف متخصص تحقق أفضل النتائج، خاصة لدى الشباب والأمهات الجدد.
  • ممارسة الرياضة مرة أو مرتين أسبوعياً كافية لتحسين أعراض الاكتئاب، بينما يحتاج القلق لنشاط منخفض الشدة لمدة 8 أسابيع.
من: باحثون من جامعة جيمس كوك

كشفت دراسة علمية عن نتائج لافتة في علاج الاكتئاب والقلق، وتطرح خيارا علاجيا فعالا قد يضاهي الأدوية والعلاج النفسي لدى بعض الفئات.

ويعاني ملايين الأشخاص حول العالم من الاكتئاب والقلق، ورغم فعالية العلاجات المتاحة، مثل الأدوية والعلاج النفسي (العلاج بالكلام)، فإن الحصول عليها ليس دائما سهلا.

فالتكلفة المرتفعة والوصمة الاجتماعية وطول قوائم الانتظار، إضافة إلى الآثار الجانبية المحتملة للأدوية، تشكّل عوائق حقيقية أمام كثيرين.

ومن هنا برز التساؤل: هل يمكن أن تكون الرياضة بديلا علاجيا فعّالا؟للإجابة عن هذا السؤال، أجرى الباحثون تحليلا شاملا راجعوا فيه نتائج 81 تحليلا سابقا، ضمّت بيانات نحو 80 ألف مشارك في أكثر من ألف تجربة علمية.

وهدف هذا النهج إلى تجاوز تضارب نتائج الدراسات السابقة، التي اختلفت بشأن نوع التمارين الأكثر فائدة ومدتها وشدتها، والفئات الأكثر استفادة منها.

وركّزت الدراسة على قياس أثر التمارين الرياضية وحدها في أعراض الاكتئاب والقلق، مع استخدام أساليب إحصائية متقدمة لعزل تأثير العوامل الأخرى، مثل الإصابة بأمراض مزمنة كالسكري أو التهاب المفاصل، والتي قد تؤثر في النتائج.

وأظهرت النتائج أن التمارين الرياضية فعّالة في تقليل أعراض الاكتئاب والقلق.

فقد كان تأثيرها كبيرا في خفض أعراض الاكتئاب، ومتوسطا في تقليل القلق، مقارنة بعدم ممارسة أي نشاط بدني.

بل إن فوائدها كانت، في بعض الحالات، مماثلة أو حتى أفضل من نتائج العلاج النفسي أو مضادات الاكتئاب.

كما كشفت الدراسة عن فئات استفادت بصورة أكبر، أبرزها:

أعراض غير واضحة قد تكشف عن الاكتئاب.

تعرف عليها.

الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و30 عاما.

وتكتسب النتيجة الأخيرة أهمية خاصة، إذ تواجه كثير من الأمهات الجدد صعوبات تحول دون ممارسة الرياضة، مثل ضيق الوقت وتراجع الثقة بالنفس وصعوبة الوصول إلى أنشطة مناسبة وبأسعار معقولة.

وتشير النتائج إلى أن تسهيل ممارسة الرياضة لهذه الفئة قد يكون أداة فعالة لدعم صحتهن النفسية خلال فترة حساسة.

نوع التمرين وكيفيته يحدثان فرقا.

لم تكن جميع أشكال التمارين متساوية في التأثير.

فقد تصدّرت التمارين الهوائية — مثل المشي والجري وركوب الدراجات والسباحة — قائمة الأنشطة الأكثر فاعلية في تخفيف أعراض الاكتئاب والقلق.

ومع ذلك، أظهرت تمارين المقاومة (كرفع الأثقال) وتمارين العقل والجسم (كاليوغا) فوائد ملموسة أيضا.

وتبيّن أن ممارسة الرياضة في إطار جماعي وتحت إشراف متخصص حققت نتائج أفضل في علاج الاكتئاب، مقارنة بالتمارين الفردية.

أما فيما يتعلق بالقلق، فلم تتوافر بيانات كافية حول أثر التمارين الجماعية، ما يستدعي مزيدا من البحث.

ومن اللافت أن ممارسة الرياضة مرة أو مرتين أسبوعيا كانت كافية لتحقيق تحسن في أعراض الاكتئاب، دون فروق كبيرة بين التمارين عالية الشدة والمنخفضة.

أما في حالات القلق، فقد تحققت أفضل النتائج عند ممارسة نشاط بدني منخفض الشدة بانتظام لمدة تصل إلى ثمانية أسابيع، مثل المشي أو السباحة بوتيرة معتدلة.

اكتشاف علاقة بين الاكتئاب غير النمطي والعوامل الوراثية.

وتؤكد الدراسة أن الرياضة ليست مجرد وسيلة لتحسين اللياقة البدنية، بل خيار علاجي مثبت علميا للاكتئاب والقلق، لا سيما لدى الأشخاص الذين شُخِصوا بهذه الاضطرابات.

غير أن الاكتفاء بنصيحة عامة بممارسة الرياضة قد لا يكون كافيا.

إذ تشير الأدلة إلى أن البرامج المنظمة، ذات الطابع الاجتماعي والمُشرف عليها مهنيا، تحقق أفضل النتائج، لأنها تعزز الالتزام والدافعية.

وعليه، يُستحسن أن يوجّه الأطباء مرضاهم إلى برامج محددة، مثل حصص اللياقة الهوائية أو نوادي المشي والجري المُشرف عليها، بدلا من الاكتفاء بإرشادات عامة.

وتمثل التمارين الرياضية، خاصة الجماعية منها وتحت إشراف متخصص، بديلا علاجيا فعّالا للأشخاص الذين يترددون في تناول الأدوية أو يواجهون صعوبة في الحصول على العلاج النفسي.

ومع ذلك، تبقى استشارة الطبيب أو الأخصائي النفسي خطوة ضرورية لوضع خطة علاجية متكاملة.

التقرير من إعداد نيل مونرو، مرشح لنيل درجة الدكتوراه في علم النفس، جامعة جيمس كوك؛ وجيمس ديموك، أستاذ علم النفس، جامعة جيمس كوك؛ وكلير سوموراي، محاضرة في علم النفس، جامعة جيمس كوك؛ وسامانثا تيج، باحثة أولى في علم النفس، جامعة جيمس كوك.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك