انتشرت وحدات من الجيش اللبناني، الخميس، في بلدة دبين بقضاء مرجعيون جنوبي البلاد، عقب انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي منها، وأعادت فتح طريق مرجعيون ـ دبّين ـ إبل السقي.
وأعادت الوحدات العسكرية فتح الطريق الرئيسي بعد إزالة السواتر الترابية التي كانت تعيق حركة المرور، وذلك بالتزامن مع انسحاب قوات الاحتلال من المنطقة، فيما قال الجيش اللبناني في بيان إن" الوحدة المكلفة أزالت العوائق الترابية، ما سمح باستعادة الحركة على الطريق".
وأوضح البيان أن الانتشار يجري بشكل تدريجي بالتنسيق مع لجنة الإشراف على وقف الأعمال العدائية" الميكانيزم"، وبالتعاون مع قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان" يونيفيل"، لافتاً إلى أن الوحدات تواصل إجراء مسح هندسي شامل للمنطقة.
ويهدف المسح الهندسي إلى الكشف عن الذخائر غير المنفجرة التي خلفها العدوان وإزالتها، ودعا الجيش المواطنين إلى عدم الاقتراب من المنطقة والالتزام بالتوجيهات العسكرية إلى حين استكمال الانتشار.
يأتي هذا التطور بعد ساعات من إعلان لبنان والاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة التوصل إلى إعلان نوايا لتنفيذ وقف إطلاق النار، في ختام جولة تفاوض رابعة عقدت بالعاصمة الأمريكية واشنطن، حيث يتضمن الإعلان وقفاً كاملاً لنيران المقاومة وإبعاد عناصرها إلى منطقة شمال نهر الليطاني.
لكن الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم رفض نتائج المفاوضات جملة وتفصيلاً، معتبراً إياها" مرفوضة من شرائح واسعة من الشعب اللبناني"، وأشار إلى أن الاتفاق يمس بالسيادة اللبنانية ويخدم مصالح الاحتلال.
وتتصاعد اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي على بلدات جنوب لبنان، رغم سريان وقف إطلاق النار الهش منذ السابع عشر من أبريل/نيسان الماضي، والذي مددته واشنطن حتى مطلق يوليو/تموز المقبل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك