القدس العربي - سوريا.. ضبط مليوني حبة كبتاغون معدة للتهريب وتوقيف شخصين بطرطوس سكاي نيوز عربية - تأهب وأوامر إخلاء.. ماذا حدث في محطة الفضاء الدولية؟ القدس العربي - مكتبة قطر تطلق دورات «مفاتيح فلسطين» لتوثيق التجارب اليومية القدس العربي - البنك الدولي يقرّ تمويلا بـ900 مليون دولار لتطوير الطرق في العراق القدس العربي - وزارة البيئة العراقية تتعهد باستعادة دورها الرقابي والتنفيذي رويترز العربية - أمريكا: فرضنا عقوبات على شبكة لتهريب غاز البترول المسال الإيراني قناه الحدث - الوكالة الذرية: إصابة جنود روس بقصف قرب محطة زابوريجيا النووية القدس العربي - وزير المالية: الانهيار هو وضع الأزمة المالية التي تعيشها السلطة الفلسطينية قناة الجزيرة مباشر - مجمع ناصر الطبي: استشهاد فلسطينيين اثنين في غارة إسرائيلية على خيام النازحين في خان يونس beIN SPORTS-YouTube - زفيريف يتخطّى عقبة منشيك ويبلغ النهائي
عامة

بين القلب والعقل.. من يتحكم في مشاعر الحب؟

الشروق
الشروق منذ 3 أشهر

الشيماء أحمد فاروق ورنا عادل وسلمى محمد مراد ومحمد حسين.يسعى الكثير منا للعثور على الحب لكن قليل من يعرف ما هو الحب وكيف تنشأ هذه المشاعر بداخلنا من البداية، كما أننا أحيانا نظن أن ما نشعر به هو حب ...

ملخص مرصد
يوضح الأخصائي النفسي الإكلينيكي عمرو مجاهد أن مشاعر الحب هي عملية بيولوجية وكيميائية معقدة تحدث في الدماغ وليس القلب، وتتضمن إفراز هرمونات مثل الأدرينالين والدوبامين والأوكسيتوسين. ويشير إلى أن تجارب الطفولة المبكرة تؤثر بشكل كبير على اختياراتنا العاطفية لاحقاً، وأن الحب الصحي يقوم على الاحترام المتبادل والأمان الداخلي بعكس الاعتمادية التي تقوم على الخوف من الهجر.
  • الحب عملية بيولوجية وكيميائية تحدث في الدماغ وليس القلب
  • تجارب الطفولة المبكرة تؤثر على اختياراتنا العاطفية لاحقاً
  • الحب الصحي يقوم على الاحترام المتبادل بعكس الاعتمادية
من: عمرو مجاهد (أخصائي نفسي إكلينيكي)

الشيماء أحمد فاروق ورنا عادل وسلمى محمد مراد ومحمد حسين.

يسعى الكثير منا للعثور على الحب لكن قليل من يعرف ما هو الحب وكيف تنشأ هذه المشاعر بداخلنا من البداية، كما أننا أحيانا نظن أن ما نشعر به هو حب حقيقي، ونكتشف لاحقا أنه مرتبط بالاعتماد أو الرغبة أو حتى الخوف من الوحدة.

وفي هذا السياق، يوضح لنا عمرو مجاهد الأخصائي النفسي الإكلينيكي في حديثه لـ" الشروق"، لماذا نشعر بالانجذاب تجاه أشخاص معينين؟ ، ومن المسئول عن هذا الانجذاب القلب أم العقل؟ ، وما الفرق بين الحب الحقيقي والعلاقات التي قد تكون مضرة؟ ، وكيف تؤثر تجاربنا المبكرة وطفولتنا على اختياراتنا العاطفية؟

أوضح عمرو مجاهد أن الحب ليس مجرد شعور رومانسي بل هو عملية بيولوجية وكيميائية، وعلى الرغم من أننا نشعر بتأثير تلك المشاعر في أجزاء مختلفة من أجسادنا كالقلب والصدر بسبب التغيرات الفسيولوجية المصاحبة للانفعال إلا أن مشاعر الحب في الأساس هي عملية معقدة تجري داخل الدماغ، فعندما نشعر بالانجذاب تجاه شخص ما يفرز الجسم الأدرينالين والنورإبينفرين وهو ما يرفع ضربات القلب ويزيد الانتباه للطرف الآخر، ويجعلنا نشعر بالإثارة والتوتر في الوقت نفسه، وبعد ذلك يأتي دور الدوبامين وهو مادة كيميائية مسئولة عن الشعور بالمكافأة والمتعة، فيخلق شعورا بالإدمان على التفكير في الشخص المحبوب والرغبة المستمرة في الاقتراب منه.

وأضاف أن انخفاض مستويات هرمون السيروتونين يفسر حالة التفكير المتكرر والانشغال الذهني الزائد التي قد تظهر في بدايات الوقوع في الحب، ومع تطور العلاقة يبدأ إفراز الأوكسيتوسين، وهو المعروف بهرمون الترابط في الازدياد مما يعزز الشعور بالقرب والثقة والارتباط بين الطرفين، ويحول الحب من حالة اندفاعية وغرامية إلى علاقة مستقرة قائمة على المشاركة والطمأنينة، لذلك فالشعور بالحب في الأساس هو مزيج معقد من الكيمياء وسلسلة متقنة من تفاعلات الدماغ والجسم.

لماذا نقع أحيانا في حب غير مناسب؟وأشار مجاهد، إلى أنه في بعض الأحيان ينشأ الانجذاب تجاه شخص لا يبادلنا نفس المشاعر أو يكون مترددا أو بعيدا، فتيحول الحب إلى ما يشبه" إدمان المكافآت المتقطعة"، حيث يبدأ المخ بالإحساس بالمكافأة بشكل أكبر عند تلقي اهتمام نادر أو ردود فعل غير متوقعة، فتعجبه تجربة ملاحقة هذا الشخص وكأننا نبحث عن جائزة كبرى، وفي هذه الحالة غالبا ما نقع في حب الصورة المثالية التي رسمناها في خيالنا عن الشخص وليس شخصيته الحقيقية وما هو عليه، فأدمغتنا مصممة على حب الغموض والتحدي لذلك يصبح الحب تجربة مليئة بالإثارة والضغط النفسي، مع شعور دائم بأننا نحاول الحصول على شيء نادر وثمين.

ولفت إلى أن الحب الصحي يرتكز على الاحترام المتبادل والاختيار الحر والشعور بالأمان الداخلي، بينما الاعتمادية تقوم على الخوف من الهجر والحاجة المستمرة لتأكيد الاهتمام من الطرف الآخر، لذا فالشخص المعتمد غالبا لا يعرف قيمته إلا من خلال ردود فعل الآخرين، ويصبح مركز السيطرة على حياته خارجيا، وهذه الاعتمادية تجعل العلاقة أشبه بآلية لتجميع الاهتمام بدلا من علاقة مبنية على الحب الحقيقي، وقد تؤدي إلى فقدان الهوية الذاتية أو التنازل عن الاحتياجات الشخصية مقابل الحفاظ على العلاقة.

كيف تؤثر طفولتنا على علاقاتنا العاطفية؟واختتم عمرو حديثه بالتأكيد على أن فترة الطفولة هي فترة محورية في حياة الإنسان، فتجاربنا الأولى مع الوالدين أو من يقومون بالعناية بنا تشكل نموذجا داخليا يحدد طريقة تعاملنا مع الحب لاحقا، فوفقا لنظرية التعلق التي ابتكرها جون بولبي، نجد أن الأطفال الذين تلقوا دفء واستجابة ثابتة وحنونة من الأهل يطورون تعلقا آمنا، مما يجعلهم قادرين على إقامة علاقات مستقرة مليئة بالثقة والاحترام، أما الأطفال الذين واجهوا إهمالا أو برودا أو استجابة غير متسقة فقد ينشأ لديهم تعلق قلق أو تجنبي، فيميلون للبحث عن أمان خارجي أو ينجذبون لشركاء بعيدين وغير ملتزمين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك