القدس العربي - البنك الدولي يقرّ تمويلا بـ900 مليون دولار لتطوير الطرق في العراق القدس العربي - وزارة البيئة العراقية تتعهد باستعادة دورها الرقابي والتنفيذي رويترز العربية - أمريكا: فرضنا عقوبات على شبكة لتهريب غاز البترول المسال الإيراني قناه الحدث - الوكالة الذرية: إصابة جنود روس بقصف قرب محطة زابوريجيا النووية القدس العربي - وزير المالية: الانهيار هو وضع الأزمة المالية التي تعيشها السلطة الفلسطينية قناة الجزيرة مباشر - مجمع ناصر الطبي: استشهاد فلسطينيين اثنين في غارة إسرائيلية على خيام النازحين في خان يونس beIN SPORTS-YouTube - زفيريف يتخطّى عقبة منشيك ويبلغ النهائي وكالة الأناضول - سوريا.. ضبط مليوني حبة كبتاغون معدة للتهريب وتوقيف شخصين بطرطوس القدس العربي - وزير الخارجية العراقي يدعو لمبادرة أوروبية لإنهاء الحرب الجزيرة نت - ارتفاع أسعار وقود الطائرات يخفض حركة الركاب بمطارات أوروبا
عامة

الجزائر تبدأ أول عملية تطهير لمواقع التفجيرات النووية الفرنسية

الصباح
الصباح منذ 3 أشهر
2

بدأت الجزائر -أمس الجمعة- تطهيرا جزئيا في أحد مواقع التفجيرات النووية التي أجرتها فرنسا في صحراء البلاد إبان الحقبة الاستعمارية في ستينيات القرن الماضي. .وأفادت وكالة الأنباء الجزائرية بأن البلاد با...

ملخص مرصد
بدأت الجزائر أمس الجمعة أول عملية تطهير جزئي لمواقع التفجيرات النووية الفرنسية في صحراء البلاد، وتحديداً في موقع تاوريرت تان أفلا بولاية تمنراست. تأتي هذه العملية بعد عقود من الدراسات والتخطيط، وتزامناً مع الذكرى الـ66 للتفجيرات النووية التي لا تزال تلوث مساحات شاسعة من الأراضي الجزائرية. وتعتمد الخطة على جمع النفايات النووية وتخزينها في حاويات خرسانية، رغم غياب الخرائط والأرشيف التقني الفرنسي.
  • الجزائر بدأت تطهيراً جزئياً لموقع تاوريرت تان أفلا بتمنراست
  • العملية تأتي بعد 66 عاماً من التفجيرات النووية الفرنسية
  • غياب الخرائط الفرنسية يعقد تحديد المناطق المشعة
من: الجزائر أين: موقع تاوريرت تان أفلا ـ إن إكر بولاية تمنراست

بدأت الجزائر -أمس الجمعة- تطهيرا جزئيا في أحد مواقع التفجيرات النووية التي أجرتها فرنسا في صحراء البلاد إبان الحقبة الاستعمارية في ستينيات القرن الماضي.

وأفادت وكالة الأنباء الجزائرية بأن البلاد باشرت أول عملية للتطهير الجزئي لمواقع التفجيرات النووية الفرنسية" بيريل"، بموقع" تاوريرت تان أفلا ـ إن إكر" بولاية تمنراست (أقصى الجنوب)، وذلك بعد عقود من الدراسات والتخطيط وبجهود وإمكانات وطنية.

وأُعلن عن هذه العملية -ببرنامج وثائقي- تزامنا مع الذكرى الـ66 للتفجيرات النووية الفرنسية التي لا تزال تلوث مساحات شاسعة من أراضي البلاد، وتسببت في عاهات مستديمة لبعض السكان.

ويأتي شروع الجزائر في تطهير مواقع التجارب النووية -بعد مطالب متكررة رفعتها إلى السلطات الفرنسية- من أجل تسليم خرائط مواقع دفن النفايات النووية.

وأظهر الوثائقي أن منطقة" إن إكر" شهدت سابقاً تفجيراً باطنياً بلغت قوته 150 ألف طن من مادة" تي أن تي"، مما تسبب في تسرب غازات مشعة أدت إلى دمار كلي للمنظومة البيئية.

وأشار إلى أن المنطقة لا تزال تعاني -حتى اليوم- من انبعاثات مواد فتاكة مثل" السيزيوم-137″ و" البلوتونيوم".

وتعتمد الخطة الميدانية على تسخير عتاد خاص بجمع النفايات النووية وتخزينها داخل حاويات خرسانية معدّة لهذا الغرض، مع الالتزام الصارم بمعايير الأمن والسلامة، في ظل تحدٍ كبير يتمثل في غياب الخرائط والأرشيف التقني الذي ترفض فرنسا تسليمه، مما يعقد مهمة تحديد المناطق المشعة بدقة.

وفي السياق، نقل الوثائقي عن الباحث في الفيزياء النووية عمار منصوري أن عملية التطهير تأتي بعد تدخل الخبراء واليد العاملة الجزائرية المؤهلة، وتقييم درجة التلوث البيئي والمخاطر الصحية المرتبطة بهذا الانفجار النووي الشنيع.

وقال إنه" تم وضع مخيم للتطهير الجزئي يعد الأول من نوعه على مستوى الموقع، كنموذج لإعادة تأهيل مستقبلي جذري وشامل للمواقع الأخرى".

وأضاف منصوري أن العملية تقوم" على تسخير الإمكانات البشرية والعتاد المختص لجمع النفايات وتخزينها داخل حاويات خرسانية معدّة لهذا الغرض، مع مراعاة إجراءات الأمن والسلامة".

ولفت إلى أن هذه العملية تتم في غياب الخرائط والأرشيف الفرنسي الخاص بها، مما عقّد" مهمة تحديد المناطق المشعة في جنوبنا الكبير".

وتحيي الجزائر في 13 فيفري من كل سنة ذكرى أول تجربة نووية أجرتها فرنسا في صحراء رقان بمحافظة أدرار أقصى الجنوب عام 1960، مثلت قوتها 5 أضعاف قنبلة هيروشيما باليابان، وأطلِق على العملية اسم" اليربوع الأزرق".

وتعتبر الجزائر أن هذه التجارب تستوفي كافة أركان جريمة الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبها الاستعمار الفرنسي بحق الجزائريين.

وقبل أسابيع قليلة، صدّق البرلمان الجزائري على مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي للجزائر (1830-1962)، وأدرج التفجيرات النووية ضمن 30 صنفاً من أنواع الجرائم المرتكبة ضد الشعب الجزائري طوال ما يزيد على 130 سنة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك