الجزيرة نت - مقال في الغارديان: واشنطن وطهران تعتقدان أنهما تنتصران لكنهما تخسران قناة التليفزيون العربي - الكاميرا العربي ترصد الأضرار التي أصابت منطقة صناعية جنوبي لبنان جراء استهدافات إسرائيلية BBC عربي - ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة التلفزيون العربي - فيديو جديد يكشف حجم الأضرار على متن "جيرالد فورد" قناة الشرق للأخبار - هل يختلف عن غيره؟.. التسلسل التنفيذي والسياسي للاتفاق بين إسرائيل ولبنان العربي الجديد - تركيا تهندس علاقاتها الطاقية لما بعد هرمز القدس العربي - ضربة جديدة لترامب.. مجلس النواب يقر تقديم مساعدات لأوكرانيا وفرض عقوبات على روسيا قناة الجزيرة مباشر - شاهد | صور تظهر لحظة استهداف مسيرة مبنى الركاب في مطار الكويت الدولي سكاي نيوز عربية - ترامب: فكرة اجتماع بوتين وزيلينسكي أمر رائع الجزيرة نت - بعد عقوبة تركية.. مورينيو يلجأ إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان
عامة

نيوزويك: ما تبدو تصرفات جنونية لترامب إستراتيجية مدروسة تهدف لتحقيق مكاسب شخصية

القدس العربي
القدس العربي منذ 3 أشهر

نشرت مجلة “نيوزويك” الأمريكية مقالا بعنوان “المنهج الكامن وراء جنون ترامب” لرئيس التحرير فيها توم روجرز، قال فيه إنه يبدو أن كل يوم يحمل معه قصة جديدة تجسد سلوكيات الرئيس دونالد ترامب التي تخالف الأعر...

ملخص مرصد
نشرت مجلة "نيوزويك" الأمريكية مقالا لرئيس تحريرها توم روجرز يحلل فيه كتاب "وصايا ترامب العشر" للبروفيسور جيفري سونينفيلد، ويؤكد أن تصرفات ترامب التي تبدو جنونية هي في الحقيقة إستراتيجيات مدروسة تهدف لتحقيق مكاسب شخصية وفرض سيطرة مطلقة على المشهد السياسي.
  • يبدأ ترامب أي عملية تفاوضية بموقف صادم أو مطلب عدواني متطرف لإرباك الخصم وتحطيم توازنه النفسي.
  • يعتمد ترامب على تكرار ادعاءات معينة بثقة مفرطة حتى تتحول في وعي الجمهور إلى حقائق لا تقبل الجدل.
  • يعزز ترامب صورته بوصفه بطلا ملحمياً يملك حلولاً سحرية لا يملكها غيره، ويسعى لدمغ كل إنجاز عام باسمه الشخصي.
من: دونالد ترامب، توم روجرز، جيفري سونينفيلد أين: الولايات المتحدة الأمريكية

نشرت مجلة “نيوزويك” الأمريكية مقالا بعنوان “المنهج الكامن وراء جنون ترامب” لرئيس التحرير فيها توم روجرز، قال فيه إنه يبدو أن كل يوم يحمل معه قصة جديدة تجسد سلوكيات الرئيس دونالد ترامب التي تخالف الأعراف، ونرجسيته، وميله إلى تقديم مطالب شائنة، وفكرته القائلة بأن جميع القضايا تدور حول المكاسب الشخصية التي يمكنه انتزاعها.

لكن الكاتب أكد أن ما يبدو في ظاهره جنونا أو تصرفات عشوائية من ترامب هو في الحقيقة إستراتيجيات مدروسة تهدف لتحقيق مكاسب شخصية وفرض سيطرة مطلقة على المشهد السياسي.

ويقدم الكاتب في مقاله مراجعة نقدية لكتاب مرتقب بعنوان “وصايا ترامب العشر”، للبروفيسور جيفري سونينفيلد، الأستاذ في جامعة ييل وأحد أبرز خبراء القيادة الإدارية عالميا.

وفي هذا الكتاب يقول روجرز أن مؤلفه لا يكتفي برصد مواقف الرئيس، بل يقدم تشريحا أكاديميا للنهج السلوكي الذي يتبعه ترامب لإخضاع الخصوم وتشكيل الرأي العام بما يخدم نرجسيته السياسية،

ويعتبر روجرز أن ما يمنح تحليل البروفيسور مصداقية استثنائية هو العلاقة الفريدة التي جمعت مؤلف الكتاب سونينفيلد بترمب؛ إذ بدأت بخصومة إعلامية حول برنامج “المتدرب”، ثم تطورت لدرجة أن ترامب، وإعجابا منه بذكاء سونينفيلد، عرض عليه رئاسة جامعة ترامب، وهو العرض الذي رفضه البروفيسور.

هذه العلاقة الشخصية الطويلة، يقول روجرز، سمحت لسونينفيلد بمراقبة ترامب من مسافة قريبة جدا، مما جعله يدرك أن تصرفات الرئيس ليست نوبات غضب عابرة، بل هي إستراتيجيات متكررة تُطبق بآلية منظمة بغض النظر عن السياق.

ويشير كتاب سونينفيلد إلى أن ترامب يعود دائما إلى 10 إستراتيجيات ثابتة، اختار روجرز تسليط الضوء على ثلاث منها، معتبرا إياها الأدوات الأساسية لفهم تصرفات ترامب المثيرة للجدل، مثل اشتراطه تغيير اسم محطة قطارات بنسلفانيا التاريخية لتصبح باسمه مقابل إعادة تمويلها.

والإستراتيجيات الثلاث هي:

خلافا للأعراف الدبلوماسية التي تبدأ ببناء الثقة، يبدأ ترامب أي عملية تفاوضية بموقف صادم أو مطلب عدواني متطرف يهدف إلى إرباك الخصم وتحطيم توازنه النفسي.

وعندما يتراجع قليلا عن هذا المطلب المتطرف، يظن الخصم أنه حقق مكسبا، بينما يكون ترامب قد وصل في الحقيقة إلى الصفقة التي خطط لها منذ البداية، محققا فوزا ضخما عبر تكتيك الإرهاب الفكري الأولي.

تأثير النائم أو التكرار حتى التصديق.

ووفق الكاتب يعتمد ترامب على تكرار ادعاءات معينة، حتى لو كانت زائفة، بثقة مفرطة ويقين جازم.

ومع مرور الوقت وتكرار هذه الأكاذيب في الأوساط الإعلامية الصديقة، تتحول في وعي الجمهور إلى حقائق لا تقبل الجدل.

هذا التكتيك ينهك قدرة الناس على التمييز بين الحقيقة والخيال، مما يمنح ترامب القدرة على إعادة صياغة الواقع بما يخدم أجندته الخاصة.

متلازمة أنا وحدي أستطيع الإصلاح.

يعزز ترامب دائما صورته بوصفه بطلا ملحميا يملك حلولا سحرية لا يملكها غيره.

ويستخدم لغة تفضيلية مبالغا فيها لوصف إنجازاته، معتبرا نفسه المركز الذي يدور حوله كل نجاح وطني.

ويرى روجرز أن هذه النرجسية المؤسسية تدفع ترامب لمحاولة دمغ كل إنجاز عام باسمه الشخصي أو طلائه بالذهب، في محاولة لفرض عقدة التفوق سياسيا واجتماعيا.

وفي الختام يؤكد روجرز أن فهم هذه الوصايا هو السبيل الوحيد لفك شفرة الجنون الظاهري لترامب؛ فهو ليس رجلا يتصرف بعشوائية، بل هو مهندس فوضى يستخدم القواعد النفسية للسيطرة، مما يجعل قراءة هذا المنهج ضرورة لكل من يريد فهم مستقبل السياسة الأمريكية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك