أطلق رئيس حكومة الوحدة عبد الحميد الدبيبة، اليوم إستراتيجية «100 يوم لأولويات الإصلاح» التي أعلنتها وزارة الصحة بالحكومة، مؤكدًا أن قطاع الصحة يُعد «أسوأ وزارة» تسلمتها الحكومة، نتيجة تراكم مشكلات تمتد لأكثر من 30 عامًا.
وقال الدبيبة إن غالبية الليبيين كانوا يتجهون للعلاج في الخارج، في ظل غياب الإحصاءات الدقيقة وضعف البنية التحتية الصحية، مشددًا على أن المريض الليبي «لا يزال يئن» وأن المرحلة تتطلب خُططًا حقيقية وعملية لإحداث إصلاح فعلي.
ودعا إلى إعادة هيكلة القطاع وتوجيه الأطباء إلى المدن النائية، خصوصًا مناطق الجنوب، مع منحهم حوافز إضافية، معتبرًا أن الاعتماد على الحملات الطبية المؤقتة ليس حلًا دائمًا.
كما شدد على ضرورة تنظيم ملف العلاج في الخارج، الذي يستهلك مليارات سنويًا رغم محدودية الإمكانات المالية.
ووجّه الدبيبة رسالة للعاملين بالقطاع الصحي دعاهم فيها إلى تصحيح المسار، وتقويم الأداء، مؤكدًا دعمه لكل جهد مخلص يسهم في بناء منظومة صحية قادرة على تقديم الخدمة داخل البلاد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك