فرانس 24 - مجلس النواب الأمريكي يقر مساعدات جديدة لأوكرانيا وعقوبات على روسيا رغم معارضة ترامب روسيا اليوم - هل يشارك لبنان في المفاوضات الأمريكية الإيرانية؟ روسيا اليوم - علماء يطرحون فرضية كوكب عملاق مفقود أعاد تشكيل أقمار أورانوس قبل طرده من النظام الشمسي روسيا اليوم - علامة صامتة في الساقين قد تنذر بارتفاع الكوليسترول قناة الجزيرة مباشر - المجموعة العربية: التوسع الاستيطاني يقوض حل الدولتين ويقسم الضفة الغربية وكالة شينخوا الصينية - تقرير: الصين تحرز تقدما شاملا في مجال حماية حقوق الإنسان روسيا اليوم - Acer تتحدى سامسونغ بحاسب لوحي كبير ومتطور روسيا اليوم - دراسة تربط بين البطاطس المقلية وداء السكري روسيا اليوم - روسيا تختبر مسيرة عسكرية جديدة متعددة الاستخدامات روسيا اليوم - ضربات روسيا الانتقامية تزيد الضغط على كييف
عامة

العاملة المنزلية للفنانة هدى شعراوي تتحدث عن سبب قتلها "أم زكي" وتعتذر من الشعب السوري (فيديو)

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 3 أشهر
1

هدى شعرواي تتحدث عن خادمتها التي خدعتها. . فهل هي القاتلة؟ (فيديو).وأظهر الفيديو الذي نشرته الوزارة، جانبا من وقائع تمثيل الجريمة، ولدى سؤال العاملة المنزلية صاحبة الجنسية الأوغندية عن الدافع لقتلها...

ملخص مرصد
اعترفت العاملة المنزلية الأوغندية بقتل الفنانة السورية هدى شعراوي، مبررة فعلتها بأنها اعتقدت أن شعراوي سممتها، فقررت قتلها والانتحار معها. وكشفت العاملة عن سوء معاملة شعراوي لها، بما في ذلك حبسها وضربها وحرمانها من الطعام، مؤكدة أن أحدا لم يحرضها على الجريمة.
  • العاملة الأوغندية قتلت هدى شعراوي في 29 يناير بعد اعتقادها أنها سُمّمت
  • كشفت عن تعرضها لسوء معاملة شمل الحبس والضرب والحرمان من الطعام
  • حاولت الانتحار بعد الجريمة بابتلاع أدوية والقفز من السطح لكنها نجت
من: العاملة المنزلية الأوغندية وهدى شعراوي أين: سوريا

هدى شعرواي تتحدث عن خادمتها التي خدعتها.

فهل هي القاتلة؟ (فيديو).

وأظهر الفيديو الذي نشرته الوزارة، جانبا من وقائع تمثيل الجريمة، ولدى سؤال العاملة المنزلية صاحبة الجنسية الأوغندية عن الدافع لقتلها شعراوي، قالت: " لأنها (شعراوي) قالت لي لا تلمسي اي شيء داخل البراد لأنه مسمم"، مشيرة الى مكان جلوسهما حينها.

وعن تفاصيل الجريمة التي وقعت في 29 يناير الماضي، أوضحت العاملة قائلة: " في تلك الليلة، بقينا لوحدنا نحن الاثنين فقط، لأن الابن (تقصد حفيد الفنانة) كان يبقى هنا لحدود منتصف الليل ويذهب عندها.

بعد ذلك أخبرتني السيدة هدى أنها سممتني.

ظننت انه يجب ان نموت معا.

لأنها قد سممتني بالفعل".

وتابعت: " لقد طلبت منها أن تعيدني إلى المكتب ولكنها لم ترغب بإعادتي.

كان قلبي يخبرني أنه يجب ان أعود إلى المكتب.

لذلك بعد ان أخبرتني.

قلت لها حسنا أنت قمت بتسميمي.

وكنت أبكي.

كنت أعاني من الملاريا واتضح أنها ليست ملاريا.

لقد قامت بتمسيمي بالفعل، واليوم سوف أنهي ذلك".

وأردفت الجانية: " لذلك، في الليل ذهبت وأحضرت هذه الاشياء من المطبخ (المهباش)"، لافتة إلى أنها بعد الجريمة مباشرة ابتلعت العديد من الأدوية وسكبت الوقود في الأرض لأنها أرادت الانتحار.

وأكملت: " ذهبت إلى السطح وقفزت.

أردت أن أقتل نفسي ولم أمت"، موضحة أنها بعد قفزها من السطح خرجت من باب صغير إلى الطريق، لـ" الذهاب بعيدا والانتحار"، إلا أن امرأة استوقفتها وسألتها عما يجري، لتجيب العاملة بأنها تريد المساعدة والتوجه إلى مشفى.

وحسب رواية العاملة، طلبت المرأة مساعدة ابنها لأنه يعرف الانجليزية، وعندما سألها ما المشكلة، أخبرته أن صاحبة المنزل التي تعمل فيه طردتها، فاشترط عليها إبلاغ الشرطة قبل توجههما للمستشفى، وحينما رفضت ذلك، اتصل بالأمن الذي بدوره قبض عليها.

وأكدت العاملة الأوغندية أن أحدا لم يحرضها أو يدفعها لارتكاب هذه الجريمة، مشددة على أنها تقول الحقيقة.

وأوضحت قائلة: " حدث بيننا (هي وهدى شعراوي) سوء فهم في نوفمبر لأنني طلبت منها راتبي لأرسله إلى أوغندا، ولكنها رفضت وقالت لي إنها ستعطيني راتبي بعد 4 أشهر إذا كنتُ جيدة.

وهكذا حصل بيننا سوء تفاهم دائما.

كانت (شعراوي) تسيء معملتي ولا تطعمني، وكانت في أغلب الأحيان تحبسني في الحمام وتقوم بضربي أيضا، وقمت بإخبار ابنتها بذلك"، على حد قولها.

وختمت قائلة وهي تذرف الدموع: " أعلم أني فعلت ذلك.

أنا اعتذر لكل السوريين سامحوني.

لا أعرف كيف قمت بما فعلته وكيف بدر مني ذلك".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك