شهدت مدرسة" أبانوي" في مدينة واكاتاني بنيوزيلندا، حادثة غريبة، تمثّل بقيام قط بسرقة مقتنيات شخصية.
فعلى مدار أكثر من عام، كان هذا القط الصغير يسرق أغراضًا شخصية للطلاب بشكل غامض، خصوصًا خلال موسم استخدام المسبح المدرسي، ومنها: أحذية فردية، ونظارات سباحة، وملابس داخلية، ومناشف.
وعُثر على المسروقات ملقاة على الرصيف المؤدي إلى المدرسة، من دون العثور على أي أثر واضح للجاني في البداية.
ولم تتمكّن إدارة المدرسة من كشف اللغز إلا بعد مُراجعة الكاميرات المراقبة، التي أظهرت" المجرم الصغير" وهو قط أسود يجرّ منشفة كبيرة عبر ساحة اللعب.
وبعد عمليات بحث لاحقة، عُثر على مخبأ كامل للمسروقات داخل أحد الأماكن القريبة من المدرسة، ما أكد أنّ السارق ليس سوى القط نفسه.
وتواصل القائم على الحدائق مع مالك القط، الذي أقرّ بأنّ حيوانه الأليف معروف بالسرقة وجمع الأغراض بشكل متكرّر.
وقالت ماراما ستيوارت، مديرة مدرسة أبانوي في واكاتاني: " أعتقد أننا سنستمتع كثيرًا بكتابة قصص عن سلينكي مالينكي، القط الخاص بمدرستنا، وقد يُساعد ذلك أطفالنا على تذكر وضع أغراضهم في حقائبهم".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك