يحتفل العالم فى 14 فبراير من كل عام بعيد الحب، أو كما يُعرف باسم" عيد الفلانتين"، وهو اليوم الذى يُعبر فيه المحبون عن مشاعرهم من خلال الهدايا والزهور والرسائل الرومانسية، والحب ليس مثله عاطفة إنسانية، إنه الشعور الأقوى تأثيرا، من يجعل لكل شيء معنى، وهو ليس بشعور جديد حيث بدأ مع خلق الإنسان وقد ظهرت تلك المشاعر الجميلة في الكثير من الرسائل والنصوص التي سجلها التراث العربي، كما أهدى الكثير من الشعراء بيوت شعرية تعبر عن ذلك الشعور المميز، ومن بينهم:
يقول امرؤ القيس فى معلقته الشهيرة:
أغرك مني أن حبك قاتلي/ وأنك مهما تأمرى القلب يفعل.
أحبك جدا/ وأعرف أن الطريق إلى المستحيل طويل.
وإني لأهوى النوم فى غير حينه/ لعل لقاء فى المنام يكون.
ويقول عنترة بن شداد العبسى لعبلة:
ولقد ذكرتك والسيوف نواهل مني/ وبيض الهند تقطر من دمي.
فوددت تقبيل السيوف لأنها/ لمعت كبارق ثغرك المتبسم.
قالوا جننت بمن تهوى فقلت لهم/ العشق أعظم مما بالمجانين.
يا لائمي في هواه والهوى قدر/ لو شفك الوجد لم تعذل ولم تلم.
عذبة أنت كالطفولة كالأحلام كاللحن كالصباح الجديد.
ياهاجري من غير ذنب فى الهوى/ مهلا فهجرك والمنون سواء.
لست أنساك وقد أغريتنى/ بفم عذْب المناداة رقيق.
ويد تمتد نحوى كيد / من خلال الموج مدت لغريق.
صباحك فاكهةٌ للأغانى وهذا المساء ذهب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك