روسيا اليوم - بيلاروس.. علماء آثار يكتشفون قطعا نادرة تعود للسلافيين القدماء في مينسك روسيا اليوم - دراسة: الوجبات السريعة في الطفولة قد تعيد برمجة الدماغ وتؤثر على الشهية الجزيرة نت - "هزيمة نادرة" لترمب.. هل يتمكن النواب الأمريكيون أخيرا من إنهاء حرب إيران؟ روسيا اليوم - اكتشاف جديد يعمق حيرة العلماء حول أصل "شبيه القمر" المرافق للأرض روسيا اليوم - بورليايف: سوق السينما يبحث عن التسلية لا الأفكار العميقة وعلينا إحياء "غوسكينو" السوفيتية Independent عربية - هل يترك "الاتفاق المحتمل" إيران مثخنة بالجراح لكن دون انكسار؟ العربي الجديد - عبد الله مكسور في "عبور مؤجل" على هامش التغريبة الفلسطينية روسيا اليوم - خبير: روسيا تختار بدقة أهدافها وأسلحتها عند قصف أوكرانيا روسيا اليوم - انتهى زمن الحلاوة: واشنطن ستتوقف عن تمويل حلفائها في منطقة المحيط الهادئ روسيا اليوم - عشرات الدول الأفريقية تطلب مساعدة روسيا في مكافحة الإرهاب
عامة

العودة إلى غزة… حكاية شعب يعانق الركام تثير استغراب العالم وغضب إسرائيل

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 3 أشهر
1

هنا، لا تبدو العودة مجرد انتقال جغرافي، بل فعل مقاومة صامت، وإعلان تمسك بأرض يصفها أهلها ببساطة: " أرضنا… حتى لو صارت ركاما". .منذ إعادة فتح المعبر بشكل محدود مطلع فبراير، تحولت رحلة العودة إلى قطاع...

ملخص مرصد
عاد آلاف الفلسطينيين إلى قطاع غزة رغم الدمار الواسع والإجراءات المعقدة عند المعابر، في مشهد يثير استغراب العالم وغضب إسرائيل. يصر العائدون على البقاء في أرضهم حتى لو تحولت إلى ركام، مؤكدين أن قرار العودة ينبع من الانتماء وليس الظروف المعيشية. تفيد تقارير حقوقية بتعرض بعض العائدين لمعاملة مهينة وضغوط نفسية خلال رحلة العودة.
  • عاد آلاف الفلسطينيين إلى غزة رغم الدمار والإجراءات المعقدة عند المعابر
  • تقارير حقوقية تفيد بتعرض بعض العائدين لمعاملة مهينة وضغوط نفسية
  • العائدون يؤكدون أن قرار العودة ينبع من الانتماء وليس الظروف المعيشية
من: الفلسطينيون العائدون إلى قطاع غزة أين: قطاع غزة

هنا، لا تبدو العودة مجرد انتقال جغرافي، بل فعل مقاومة صامت، وإعلان تمسك بأرض يصفها أهلها ببساطة: " أرضنا… حتى لو صارت ركاما".

منذ إعادة فتح المعبر بشكل محدود مطلع فبراير، تحولت رحلة العودة إلى قطاع غزة إلى مسار طويل من الانتظار والتحقيق والإجراءات المعقدة.

ورغم ذلك، تتزايد أعداد المسجلين للعودة، في مشهد يثير استغراب العالم وغضب إسرائيل في آن واحد، فبينما تسعى تل أبيب، وفق تقارير حقوقية، إلى تضييق الخناق على العابرين وفرض قيود مشددة، يصر الفلسطينيون على الرجوع، ولو إلى خيمة منصوبة فوق أنقاض منزل.

تفيد بيانات رسمية في غزة بأن مئات فقط تمكنوا من العبور خلال الأيام الأولى من تشغيل المعبر، في وقت تشير فيه التقديرات إلى وجود عشرات الآلاف ممن سجلوا أسماءهم للعودة، معظمهم يؤكد أن الخروج كان اضطراريا لا خيارا.

العائدون يروون مسارا معقدا يمر عبر عدة نقاط تفتيش، تبدأ من الجانب المصري ولا تنتهي إلا بعد سلسلة إجراءات أمنية مطولة.

شهادات متطابقة تحدثت عن تحقيقات قاسية، ومصادرة مقتنيات، وأحيانا تعصيب أعين وتقييد أيد، إضافة إلى ضغوط نفسية استمرت لساعات.

ووفق ما أورده مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في تقرير حديث، فإن بعض العائدين أفادوا بتعرضهم لمعاملة مهينة، وعرض أموال عليهم مقابل عدم العودة أو التعاون كمخبرين.

واعتبر المكتب أن هذه الممارسات، إن ثبتت، تمثل انتهاكا للكرامة الإنسانية وتقوض حق العودة الآمنة.

وتقول مؤسسات حقوقية إن القيود المشددة والأعداد المحدودة المسموح لها بالعبور تعكس سياسة ردع تهدف إلى تقليص العودة، في ظل مخاوف إسرائيلية من تكريس واقع ديمغرافي ثابت في القطاع بعد الحرب.

وترى جهات فلسطينية أن الإصرار الشعبي على العودة يفشل أي رهانات على" الهجرة الطوعية" أو تفريغ القطاع من سكانه.

لكن على الأرض، تبدو الصورة أكثر بساطة.

أم تريد احتضان أبنائها، مريض يسعى ليموت في بيته لا في غربة قسرية، وشاب عاد ليعيش بين أهله ولو في خيمة.

ويؤكد عائدون بعد رحلة علاج طويلة أنهم سعداء رغم أنهم وجدوا ليس فقط بيتوهم مدمرة بل أحيائهم كاملة مسحت عن الوجود، لكن لأرض تعرف أصحابها وتحتضنهم بين ركامها، ولسان حالهم يقول" اتخذنا القرار الصحيح".

في قطاع لا تتجاوز مساحته 360 كيلومترا مربعا، يصر الناس على البقاء والعودة، رغم الدمار الواسع ونقص الخدمات وتداعيات حرب خلفت آلاف الضحايا والجرحى.

عشرات الآلاف ما زالوا ينتظرون دورهم للعبور، فيما يحتاج آلاف المرضى إلى مغادرة القطاع للعلاج.

ومع ذلك، تتكرر العبارة ذاتها في شهادات العائدين: " نحن هنا لأننا نريد أن نكون هنا".

لا يتعلق الأمر بالظروف المعيشية، بل بالانتماء.

فصاحب الأرض، كما يقول الغزيون، يعشقها حتى لو أثخنتها الجراح.

يبدو أن غزة، بكل ما فيها من ألم، ما زالت قادرة على إدهاش العالم.

فبين أنقاض البيوت وصدى التحقيقات، يختار أهلها العودة.

لا لأن الطريق سهل، بل لأن البقاء في الغياب أصعب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك