Independent عربية - السجن المؤبد لقاتل الطالب السعودي في كامبردج العربي الجديد - استمرار الإضراب في مترو لندن وسط تحذيرات من خسائر اقتصادية الجزيرة نت - هل ينقصك البروتين دون أن تدري؟.. 4 إنذارات مبكرة يرسلها لك جسمك التلفزيون العربي - انتخابات ريال مدريد.. بيريز يلوّح بورقة مورينيو ومنافسه يرد بهالاند يني شفق العربية - وزير الخارجية التركي يزور بنغلاديش الجمعة لبحث العلاقات الثنائية وكالة الأناضول - في يوم ضحايا العدوان.. الإبادة الإسرائيلية تسلب أطفال غزة طفولتهم روسيا اليوم - إطلاق مهرجان "بولشايا تياترالنايا" المسرحي لأول مرة في مدينة نيجني نوفغورود إيلاف - رئيس "تجمع الأحرار" المغربي يدافع عن الحصيلة الحكومية ويعد بـ "التواصل الرقمي المسؤول" Independent عربية - 770 ألف طفل تحت وطأة الصدمة... حرب لبنان تمتد إلى صغاره العربي الجديد - إيطاليا: حرق 4 عمال زراعيين يعيد ملف العبودية الحديثة في الحقول
عامة

الأمناء العامون يرون في شبيباتهم الحزبية "بريكولاج" (فاعل حقوقي)

بلبريس
بلبريس منذ 3 أشهر
3

في مداخلة خلال الندوة الافتتاحية لمشروع “من أجل ضمان فعلية حقوق الشباب في أفق الانتخابات التشريعية 2026” المنعقدة السبت 14 فبراير 2026 تحت عنوان “حقوق الشباب في أجندة الانتخابات التشريعية 2026: تحديات...

ملخص مرصد
خلال ندوة حول حقوق الشباب في أفق الانتخابات التشريعية 2026، انتقد عبد الرزاق الحنوشي تهميش الأحزاب السياسية للشباب، معتبراً أن الأمناء العامين يختزلون دورهم في الشبيبات الحزبية. وشدد على ضرورة إصلاحات بنيوية لضمان مشاركة فعلية للشباب في الحياة السياسية، معرباً عن رفضه لإلغاء لوائح الشباب البرلمانية.
  • الأمناء العامون يختزلون دور الشباب في الشبيبات الحزبية
  • غياب سياسات عمومية واضحة موجهة للشباب
  • رفض إلغاء لوائح الشباب البرلمانية
من: عبد الرزاق الحنوشي أين: ندوة منظمة حقوق الإنسان المغربية

في مداخلة خلال الندوة الافتتاحية لمشروع “من أجل ضمان فعلية حقوق الشباب في أفق الانتخابات التشريعية 2026” المنعقدة السبت 14 فبراير 2026 تحت عنوان “حقوق الشباب في أجندة الانتخابات التشريعية 2026: تحديات ورهانات الإدماج والتأثير” التي نظمتها المنظمة المغربية لحقوق الإنسان، قال عبد الرزاق الحنوشي إن موقع الشباب داخل الأجندة الحزبية لا يزال يطرح أكثر من علامة استفهام، معتبرا أن الأمناء العامين للأحزاب السياسية لا يولون الاهتمام الكافي لهذه الفئة، وأضاف أن الأحزاب، في مجملها، لا تبدي انشغالاً بالغاً بقضايا الشباب ولا تجعلها ضمن أولوياتها الفعلية.

وتابع المتحدث، الذي كان يتحدث بصفته المنسق العام للوسيط من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان، أن سؤال الشباب غالبا ما يُقابل بأجوبة جاهزة، موضحاً أنه “إذا سألنا الأمناء العامين عن الشباب سيقولون: نحن عندنا شبيبات حزبية وراه تايبريكوليو”، في إشارة إلى ما اعتبره اختزالا غير كافٍ لإشكالات أعمق تتعلق بالمشاركة والتأطير والتمكين السياسي.

وأشار الحنوشي أمام ممثلي الشبيبات الحزبية، إلى غياب سياسات عمومية واضحة ومندمجة موجهة للشباب، معتبراً أن النقاش السياسي لا يعكس بعدُ إدراكاً حقيقياً لحجم التحديات الاجتماعية والاقتصادية التي تواجه هذه الفئة.

وأضاف أن الرهانات المرتبطة بالاستحقاقات المقبلة تستوجب مقاربة مختلفة تجعل الشباب في صلب التفكير العمومي والبرامجي، بدل الاكتفاء بالشعارات أو الآليات الشكلية.

وفي سياق متصل، عبّر الحنوشي عن عدم اتفاقه مع إلغاء لوائح الشباب، مبرزاً أن التجربة أفرزت برلمانيين “بصموا وجوداً قوياً في البرلمان”، وفق تعبيره، وهو ما يعكس، بحسب رأيه، أهمية الحفاظ على آليات تضمن تمثيلية فعلية للشباب داخل المؤسسة التشريعية.

وتساءل عن أسباب عدم احتجاج الشبيبات الحزبية على قرار الإلغاء، معتبراً أن الأمر “كأنه قرار اتُّخذ ولا احتجاج عليه”، في دلالة على ما وصفه بضعف التفاعل مع قضايا تمسّ جوهر المشاركة السياسية للشباب.

وختم المتدخل مداخلته بالتأكيد على أن تعزيز حضور الشباب في الحياة السياسية لا ينبغي أن يظل رهين ترتيبات ظرفية، بل يتطلب إرادة سياسية حقيقية وإصلاحات بنيوية تضمن الإدماج والتأثير، وتعيد الثقة في العمل الحزبي والمؤسساتي على حد سواء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك