في مشهد يعكس عودة الروح إلى بيوت الله، وتأكيدًا على الدور المجتمعي والدعوي للمساجد في بناء الإنسان، شهدت مدينة العاشر من رمضان إطلاق واحدة من أكبر المسابقات القرآنية تحت عنوان «مسابقة رواد المساجد الكبرى»، بمبادرة ودعم من النائب أحمد محمد حلمي، والتي لاقت ترحيبًا واسعًا بين الأهالي ورواد العمل الدعوي.
وتقام المسابقة داخل 39 مسجدًا موزعين على 35 مجاورة وأكثر من 27 حيًا، في خطوة تهدف إلى توسيع قاعدة المشاركة وإتاحة الفرصة لأكبر عدد ممكن من الأطفال والشباب لحفظ كتاب الله والتنافس في أجواء إيمانية تربوية.
فلسفة المبادرة.
بناء الإنسان قبل التكريم.
وتقوم فلسفة النائب أحمد محمد حلمي على دعم الأنشطة الدعوية الهادفة، وتشجيع النشء والشباب على الارتباط بالمساجد باعتبارها منارات للعلم والقيم والأخلاق، وليس فقط أماكن للعبادة، بما يسهم في تحصين الأجيال الجديدة فكريًا وسلوكيًا، وتعزيز روح الانتماء الديني والمجتمعي لديهم.
وأكد المشاركون وأولياء الأمور أن المسابقة أعادت الحيوية إلى المساجد، وخلقت حالة من التنافس الشريف بين الأطفال والشباب، وسط أجواء يسودها التشجيع والتحفيز، ما يعكس أهمية مثل هذه المبادرات في ترسيخ القيم الإيجابية داخل المجتمع.
وتأتي المسابقة بالتزامن مع أيام مباركة تتزايد فيها روح الطاعة والعمل الصالح، حيث أعرب المنظمون عن أمنياتهم بالتوفيق لجميع المشاركين، وأن تكون هذه الفعالية سببًا في نشر العلم والهدى، وبناء جيل واعٍ مُحب لبيوت الله، يحمل رسالة القرآن علمًا وسلوكًا.
واختتم الأهالي كلماتهم برسالة تقدير للداعمين للمبادرة، مؤكدين أن مثل هذه الأنشطة تمثل نموذجًا مضيئًا للعمل المجتمعي، وتسهم في صناعة مستقبل أفضل قائم على القيم والإيمان.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك