وكالة شينخوا الصينية - منافسات منطقة شيتسانغ بالدورة الـ28 لمسابقة الصين للروبوتات والذكاء الاصطناعي روسيا اليوم - لافروف: روسيا لا ترى ضرورة للتواصل مع أوروبا حاليا والدبلوماسية مع الغرب لم تعد فعالة روسيا اليوم - القوات الأوكرانية استنزفت قدراتها الهجومية بعد هجمات فاشلة في زابوروجيه روسيا اليوم - "جحيم مستعر" يتصاعد في الأفق.. انفجار ضخم لصهريج وقود مسروق يهز مدينة مكسيكية (فيديو) سكاي نيوز عربية - بسبب "الأرضية".. الساموراي الياباني يغير مقره في المونديال روسيا اليوم - باراك يهاجم نتنياهو: فشل ذريع في لبنان.. أغرق إسرائيل في حرب استنزاف بلا أفق وحزب الله لن ينهار سكاي نيوز عربية - الكونغو الديمقراطية.. هجوم على فريق دفن ضحايا "إيبولا" Independent عربية - جون بولتون سيقر بذنبه في الاحتفاظ بوثائق سرية روسيا اليوم - كدمة حمراء غامضة على وجه الامير البريطاني السابق أندرو تثير التكهنات (صور) العربي الجديد - 3 نسب متضاربة لنمو الاقتصاد الإسرائيلي في 2026
عامة

الأقباط الأرثوذكس يبدأون الصوم الكبير غدا 16 فبراير

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أشهر

تستعد الكنيسة القبطية الأرثوذكسية لبدء الصوم الكبير غدا 16 فبراير، وهو أطول وأقدس أصوامها، ويمتد لمدة 55 يومًا متصلة، في مسيرة روحية عميقة تقود الأقباط من “أحد الكنوز” إلى “أحد القيامة”، مرورًا بمحطات...

ملخص مرصد
تبدأ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية الصوم الكبير غدًا 16 فبراير، وهو أطول أصوامها الممتدة لـ55 يومًا. يمثل الصوم الكبير موسمًا سنويًا للتوبة والتجديد الداخلي، يتضمن تكثيف الصلوات والقراءات الكتابية وأعمال الرحمة. يؤكد البابا تواضروس الثاني أن الصوم هو 'صوم للعين' قبل أن يكون صومًا للجسد، بهدف إصلاح العين الروحية وتنقية الحواس.
  • يبدأ الصوم الكبير غدًا 16 فبراير ويستمر 55 يومًا
  • يشمل الصوم تكثيف الصلوات والقراءات الكتابية وأعمال الرحمة
  • يؤكد البابا تواضروس أن الصوم هو 'صوم للعين' لإصلاح الحواس الروحية
من: الكنيسة القبطية الأرثوذكسية أين: مصر

تستعد الكنيسة القبطية الأرثوذكسية لبدء الصوم الكبير غدا 16 فبراير، وهو أطول وأقدس أصوامها، ويمتد لمدة 55 يومًا متصلة، في مسيرة روحية عميقة تقود الأقباط من “أحد الكنوز” إلى “أحد القيامة”، مرورًا بمحطات إنجيلية وروحية تُعيد ترتيب القلب والفكر والحواس نحو الله.

ويمثل الصوم الكبير لدى الأقباط موسمًا سنويًا للتوبة والتجديد الداخلي، لا يقتصر على الامتناع عن الطعام، بل يتسع ليشمل تكثيف الصلوات والقراءات الكتابية وأعمال الرحمة، في إطار رؤية روحية وضعتها الكنيسة منذ القرون الأولى، لتكون الأصوام وسيلة عملية لتهذيب النفس والاقتراب من الله.

صوم للعين قبل أن يكون صومًا للجسد.

وفي تأملاته حول الصوم الكبير، يؤكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن هذا الصوم يُعد «صومًا للعين» قبل أن يكون صومًا للجسد، مستشهدًا بقول السيد المسيح:

«سِرَاجُ الْجَسَدِ هُوَ الْعَيْنُ، فَإِنْ كَانَتْ عَيْنُكَ بَسِيطَةً فَجَسَدُكَ كُلُّهُ يَكُونُ نَيِّرًا» (مت 6: 22).

ويشرح البابا أن هدف الصوم هو إصلاح عين الإنسان الروحية، لتصير حواس الإنسان كلها نيرة، فيتعلم الإنسان أن يغلق أبواب الضجيج الخارجي ويدخل إلى مخدعه الداخلي، وفقًا للوصية الإنجيلية:

«وَأَمَّا أَنْتَ فَمَتَى صَلَّيْتَ فَادْخُلْ إِلَى مِخْدَعِكَ وَأَغْلِقْ بَابَكَ، وَصَلِّ إِلَى أَبِيكَ الَّذِي فِي الْخَفَاءِ» (مت 6: 6).

رحلة روحية متدرجة عبر أسابيع الصوم.

يمتاز الصوم الكبير بتدرّج روحي دقيق عبر أسابيعه، حيث يحمل كل أحد من آحاده رسالة إنجيلية محددة، تبدأ بأحد الكنوز الذي يدعو لاكتشاف الكنز الحقيقي في السماء، ثم أحد التجربة، فالابن الضال، فالسامرية، فالمخلع، فالمولود أعمى، وصولًا إلى أحد الشعانين وأسبوع الآلام.

هذا التدرّج ليس عشوائيًا، بل يعكس منهجًا تربويًا روحيًا وضعه الآباء، ليقود الإنسان خطوة بخطوة من التوبة إلى الاستنارة، ومن معرفة الذات إلى معرفة الله.

الأصوام في الكنيسة.

مدرسة روحية متكاملة.

وتحتل الأصوام مكانة محورية في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، إذ لا تُفهم بوصفها امتناعًا عن الطعام فقط، بل باعتبارها مدرسة روحية متكاملة للتدريب على الصلاة، وضبط الحواس، وممارسة الرحمة.

وخلال الصوم الكبير، تُكثّف الكنائس صلوات القداسات اليومية وصلوات البصخة في أسبوع الآلام، إلى جانب الترانيم الخاصة التي تُلهب المشاعر الروحية، مثل لحن «طوبى للرحماء على المساكين»، الذي يرسخ في وجدان المؤمن أن الصوم الحقيقي يقترن بالرحمة والعطاء.

يحمل الصوم الكبير دعوة واضحة للابتعاد عن صخب العالم ومغرياته، استجابة للوصية الكتابية: «لا تحبوا العالم ولا الأشياء التي في العالم»، حيث يتدرب المؤمن خلال هذه الأيام على البساطة الداخلية، وضبط النظر، وتنقية الفكر.

ومن هنا جاءت تسمية البابا تواضروس له بأنه «صوم العين»، لأن العين هي المدخل الأول إلى القلب، وإذا صلحت العين، صلح الجسد كله.

استعدادات كنسية وروحية لبدء الصوم.

ومع اقتراب يوم 16 فبراير، تستعد الكنائس القبطية في مختلف الإيبارشيات لاستقبال الصوم الكبير ببرامج روحية مكثفة تشمل عظات يومية، واجتماعات روحية، وتكثيف سر الاعتراف، إلى جانب إعداد الجداول الطقسية الخاصة بفترة الصوم وأسبوع الآلام.

ويحرص كثير من الأقباط على وضع برنامج شخصي للصوم يشمل قراءة الكتاب المقدس، والالتزام بصلوات الأجبية، وأعمال الرحمة، بما يعكس الفهم الحقيقي لروحانية هذه الفترة.

في جوهره، لا ينتهي الصوم الكبير عند الامتناع، بل يبدأ عند التغيير.

فهو رحلة تبدأ بالتوبة الصادقة وتنتهي بفرح القيامة، حيث يعيش المؤمن خبرة العبور من الظلمة إلى النور، ومن ثقل الخطية إلى حرية القيامة.

وهكذا، يدخل الأقباط الصوم الكبير في 16 فبراير بروح الاستعداد الداخلي، ليعيشوا 55 يومًا من النقاء الروحي، في واحدة من أعمق وأغنى الفترات الروحية في التقويم الكنسي القبطي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك