العربي الجديد - ريال مدريد ومهمة التأكيد أمام بنفيكا في دوري أبطال أوروبا الشرق للأخبار - واشنطن تحذر أوكرانيا من استهداف المصالح الاقتصادية الأميركية في روسيا العربية نت - الدولار يشتعل مجدداً في مصر.. العملة الأميركية تتجاوز 48 جنيهاً لأول مرة منذ شهور رويترز العربية - هل تشهد سويسرا فضيحة على غرار المتبرع بالحيوانات المنوية في الدنمارك؟ CNN بالعربية - مصر.. علاء مبارك يذكّر بجملة لوالده بذكرى وفاته في 25 فبراير روسيا اليوم - الأمن الروسي: إحباط هجوم إرهابي خططت له الاستخبارات الأوكرانية في مطار عسكري بجنوب روسيا قناة الغد - جدل في اليابان حول هدايا قدمتها رئيسة الوزراء لنواب في حزبها CNN بالعربية - إيران ترد على ترامب وما قاله بخطاب حالة الاتحاد قناة الغد - باللافتات والمقاطعة.. كيف احتج الديمقراطيون على ترمب بالكرونغرس؟ العربي الجديد - مدرب أميركي يحسم الجدل: رونالدو لن يلعب مع ميسي في إنتر ميامي
عامة

واقعة "أجنة المنيا"جرس إنذار لغلق ثغرات "المخلفات الطبية"

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 أسبوع

تعد واقعة العثور على أجنة بشرية داخل صندوق قمامة بمحافظة المنيا، والناتجة عن إهمال عيادة طبية خاصة وموظفين عموميين، ليست مجرد" جريمة جنائية" أو" هزات أخلاقية"، بل هي" كارثة بيئية وبيولوجية مكتملة الأر...

ملخص مرصد
واقعة العثور على أجنة بشرية في صندوق قمامة بالمنيا كشفت عن ثغرات خطيرة في إدارة المخلفات الطبية، حيث تُصنف الأجزاء البشرية كمخلفات شديدة الخطورة وفقاً للقانون البيئي المصري. الحادثة تُظهر انقطاع سلسلة الحيازة بعد خروج المخلفات من العيادات وتسليمها لأفراد غير مؤهلين، مما يفتح الباب أمام كوارث بيئية وبيولوجية وانتهاك حرمة الجسد البشري.
  • الأجزاء البشرية تصنف كمخلفات شديدة الخطورة وفقاً للقانون البيئي المصري
  • انقطاع سلسلة الحيازة بعد تسليم المخلفات لعمال نظافة غير مؤهلين
  • الحادثة تكشف عن وجود اقتصاد موازٍ للتخلص غير القانوني من النفايات الطبية
من: عيادة طبية خاصة وموظفين عموميين أين: محافظة المنيا

تعد واقعة العثور على أجنة بشرية داخل صندوق قمامة بمحافظة المنيا، والناتجة عن إهمال عيادة طبية خاصة وموظفين عموميين، ليست مجرد" جريمة جنائية" أو" هزات أخلاقية"، بل هي" كارثة بيئية وبيولوجية مكتملة الأركان".

المخلفات الطبية، وخاصة" الأجزاء البشرية"، تُصنف وفقاً للقانون البيئي المصري رقم 4 لسنة 1994 ولائحته التنفيذية، وقانون إدارة المخلفات رقم 202 لسنة 2020، على أنها" مخلفات شديدة الخطورة، و إلقاؤها في الوسط البيئي العام بصناديق القمامة يفتح الباب أمام عدد من الكوارث البيئية، منها المخاطر البيولوجية وانتشار الأوبئة والفيروسات عبر الكائنات الناقلة من الحشرات والقوارض، اضافة الى تلوث السلسلة الغذائية، عقب احتمالية عبث النباشين أو الحيوانات الضالة بهذه المخلفات، مما ينقل العدوى للمجتمع المحيط، والكارثة الاكبر هى انتهاك حرمة الجسد البشري، وهو ما يعد مخالفة صريحة للأعراف الدينية والقوانين التي تنظم التعامل مع المخلفات التشريحية.

كشفت التحريات بالمنيا عن ثغرة قاتلة في" سلسلة الحيازة، فبمجرد خروج المخلفات من العيادة وتسليمها لأفراد غير مؤهلين عامل نظافة وموظف، انقطعت الرقابة، فالقانون يلزم العيادات والمستشفيات بالتعاقد مع" جهات معتمدة" لنقل النفايات الطبية الخطرة بسيارات مجهزة إلى المحارق أو أجهزة التعقيم، وليس تسليمها لعمال النظافة العادية.

لمنع تكرار هذا المشهد العبثي، يجب على وزارة التنمية المحلية والبيئة بالتعاون مع وزارة الصحة، تفعيل الضوابط التالية فوراً، منها الرقابة الرقمية والتتبع الذكي، وإلزام كافة العيادات الخاصة والمراكز الطبية بنظام" الباركود" على أكياس وحاويات النفايات الطبية، بحيث يعرف مصدر كل كيس ومساره منذ خروجه من العيادة وحتى وصوله للمحرقة، وحظر تسليم النفايات لغير المختصين، والمطالبة بتغليظ العقوبات الإدارية والجنائية على أي منشأة طبية يثبت تسليمها نفايات خطرة لعمال نظافة المحليات، كما يجب أن يتم التسليم فقط لشركات مرخصة من وزارة البيئة ومعتمدة من الصحة، وتفعبل نظام" المانيفست" الموحد، الخاص بتفعيل استمارة تداول مانيفست يوقع عليها الطبيب المنتج للنفايات، والسائق الناقل، والمسؤول عن المحرقة المعالج، وتُحفظ نسخ منها في وزارة البيئة للرقابة الدورية، مع ضرورة معرفة كيفية لتعامل الخاص مع" المخلفات التشريحية، والتأكيد على أن الأجنة والأعضاء البشرية ليست مخلفات عادية تُعالج بالتعقيم، بل يجب أن تُعامل وفق" بروتوكول شرعي وقانوني" ينتهي بالدفن في مدافن مخصصة، وتحت إشراف صحي وبيئي دقيق، واخيرا تدريب وتوعية عمال النظافة بالمحليات بخطورة النفايات الطبية، وكيفية التعرف عليها والتبليغ الفوري عن أي منشأة تحاول التخلص منها عبر القمامة العادية، مع رصد مكافآت للمبلغين.

إن واقعة المنيا ليست مجرد خطأ فردي من عامل أو موظف، بل هي مؤشر على وجود" اقتصاد موازٍ" للتخلص غير القانوني من النفايات الطبية لتوفير تكاليف التعاقدات الرسمية.

إن وزارة التنمية المحلية والبيئة، تحت قيادة الدكتورة منال عوض، مطالبة اليوم بشن حملات تفتيشية موسعة على العيادات الخاصة في الأقاليم، للتأكد من وجود" عقود سارية" وتطبيق فعلي لمنظومة التخلص الآمن.

لأن صحة المصريين وحرمة أجسادهم ليست" نفايات" تُلقى في الطريق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك