قناه الحدث - أطعمة ومشروبات قد تساعدك على النوم وكالة شينخوا الصينية - الصين ولاوس تتفقان على بناء مجتمع مصير مشترك صالح لكل الأحوال في العصر الجديد Independent عربية - مقتل رضيع وإصابة والديه برصاص الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية العربي الجديد - البنتاغون يُسابق الوقت لامتلاك المسيّرات: مصروف أقل لحروب كثيرة روسيا اليوم - وزارة الدفاع الروسية تستجيب لتوجيهات بوتين (صورة) روسيا اليوم - ترامب يدعو الجيش ووكالات الأمن القومي إلى تسريع استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي Independent عربية - خطط عملياتية إسرائيلية في لبنان بعد رفض "حزب الله" الاتفاق وكالة شينخوا الصينية - بوتين: العلاقة الوطيدة بين رئيسي روسيا والصين أساس العلاقات الثنائية العربي الجديد - احتجاجات أمام البرلمان المغربي في ذكرى النكسة: لا تطبيع ولا مساومة روسيا اليوم - القيادة المركزية الأمريكية: إسقاط 4 مسيرات إيرانية قرب مضيق هرمز واستهداف مواقع رادار إيرانية
عامة

العيسى من "منبر جورج واشنطن": العداء العرقي "جاهلية" وعدمية دينية وحضارية

إيلاف
إيلاف منذ 3 أشهر
2

إيلاف من واشنطن: بدعوة رسمية من رئيسة جامعة جورج واشنطن، إيلين م. غرانبرج، ألقى الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، رئيس هيئة علماء المسلمين، فضيلة الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، محاضرة تبعه...

ملخص مرصد
ألقى الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الشيخ محمد العيسى محاضرة في جامعة جورج واشنطن حول الكراهية والتمييز العرقي، وصف فيها العداء العرقي بأنه 'جاهلية' وحالة من العدمية الدينية والحضارية. أكد العيسى أن الكرامة الإنسانية أصل راسخ في القيم الإسلامية وأن التشريع الإسلامي لا يجيز الإساءة إليها.
  • العيسى وصف العداء العرقي بأنه 'جاهلية' وحالة من العدمية الدينية والحضارية
  • أكد أن الكرامة الإنسانية أصل راسخ في القيم الإسلامية ولا يجيز الإسلام الإساءة إليها
  • أوضح أن الكراهية مشاعر سلبية خطيرة تتطور غالبًا إلى سلوك عنصري
من: الشيخ محمد بن عبدالكريم العيسى أين: جامعة جورج واشنطن، واشنطن

إيلاف من واشنطن: بدعوة رسمية من رئيسة جامعة جورج واشنطن، إيلين م.

غرانبرج، ألقى الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، رئيس هيئة علماء المسلمين، فضيلة الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، محاضرة تبعها حوار حول" المفهوم العام للكراهية"، و" التعريف الشامل لمعنى معاداة أتباع الأديان والأعراق، بما يمس كرامتهم وإنسانيتهم.

مركزاً على قيم الإسلام في هذا"، وكان ذلك بحضور عدد من الأكاديميين والطلاب و مراكز البحوث.

ونوه بأن الكرامة الإنسانية أصل راسخ في القيم الإسلامية، وأن التشريع الإسلامي لا يجيز الإساءة إلى هذه الكرامة، مجدِّدًا التأكيد أن الموقف الإسلامي من أتباع الأديان والأعراق، والوقوف ضد أساليب الازدراء والممارسات العنصرية، موقفٌ ثابت لا يتغير؛ لأنه يمثل قيم الإسلام الراسخة.

وأوضح أن من المغالطة (fallacy) اعتبار الإدانة لجرائم الأفراد أو المؤسسات، والتعليق على تصرفاتها وسلوكياتها المسيئة، إساءة لأديانها أو كرها لأعراقها.

واستطرد قائلًا: " لم أجد أي نموذج لطرح إسلامي مسؤول يمس احترام الكرامة الإنسانية لأي من أتباع الأديان والأعراق، مهما كان الاختلاف مع بعض أتباعها، أو المحسوبين عليها، بسبب سلوكهم الذي يُمثل أجندتهم أو أيديولوجيتهم السياسية أو غير السياسية التي لا علاقة لها بالدين ولا بالعرق.

فالنصوص الإسلامية لا تسمح بأي تبرير للمعاداة العرقية، بل تعتبر ذلك" جاهلية"، وهي حالةٌ من العدمية الدينية والحضارية والأخلاقية".

وأضاف: " نحن نوضح قناعاتنا ومواقفنا بالحوار والحقائق، لا بشعارات وممارسات الكراهية والعنصرية".

وأوضح أن من لا يحترم إنسانية غيره فهو كارهٌ لنفسه في البداية، (وإن غاب وعيُه عن ذلك)؛ لأن الإنسانية بأصلها الواحد لا تتجزأ، وهذا من قناعتنا الدينية في الإسلام؛ ففي القرآن الكريم يقول الله تعالى: ﴿ولقد كرَّمْنا بني آدم﴾، نحن نؤمن بحق كل إنسان في الكرامة؛ لأنه إنسان، كرامةٍ تشمل كافة الأعراق بالتساوي، دون تفريقٍ بينها ولا مفاضلة.

وبين العيسى أن الكراهية مشاعر سلبية خطيرة تجاه الآخرين، غالبًا ما تتطور إلى" سلوك عنصري"، وعلاجها الجذري يكون بالتحصين ضدها من البداية عبر كافة منصات التأثير، وأهمها" الأسرة" و" التعليم"؛ ليكون الوعي سلوكا تلقائيا يفوق في أثره وتلقائيته فاعليّة القوانين - مع أهميتها -، وهي مسؤولية دولية تضامنية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك