وخلال الاجتماع، شدد فضيلته على ما يلي:
الالتزام بتعليمات الوزارة بشأن السخانات بالمساجد، والتأكد من مطابقتها للاشتراطات المقررة حفاظًا على السلامة العامة.
إعداد حصر شامل ودقيق لملحقات المساجد القديمة والمستحدثة، مع بيان المستغل وغير المستغل، موضحًا الموقع والمساحة والوصف، وإخطار اللجنة الفرعية بالمديرية بأي ملحقات أُنشئت بعد أعمال الإحلال والتجديد.
تكثيف الدور الدعوي بصورة عامة، وعلى قرى المواطنة بصورة خاصة، والعمل على توصيل الهدي النبوي وميراث النبوة إلى الناس، لا سيما خلال شهر رمضان المبارك.
المتابعة الميدانية للأنشطة الدعوية بمختلف صورها (المقارئ، المجالس العلمية، القوافل، الدروس، المنبر الثابت، الإفتاء، الإقراء، الندوات، البرامج التثقيفية)، مع رفع التقارير في مواعيدها المحددة.
ترشيد استهلاك المياه والكهرباء بالمقار الإدارية والمساجد والزوايا والمآذن، وعدم وجود أي توصيلات خارج عداد المسجد، ومنع جمع التبرعات تحت أي مسمى، مع متابعة لجان فحص سلامة التوصيلات الكهربائية، وتحمل مدير الإدارة ومفتش المنطقة المسؤولية القانونية الكاملة في حال المخالفة.
الالتزام بانضباط العمل بالمساجد من حيث موضوع ووقت الخطبة والزي الرسمي، مع تحمل مفتش المنطقة ومدير الإدارة المسؤولية الكاملة حال نشر أي مواد مرئية مخالفة لتعليمات الوزارة أو لمنهج الفكر الوسطي المستنير.
سرعة الرد على الإشارات والمكاتبات الواردة للإدارات وتنفيذها فورًا، وإنجاز الأعمال بدقة وفي التوقيتات المحددة، مع ضرورة التوقيع بالاسم كاملًا على الخطابات الرسمية.
التنبيه على السادة الأئمة بعدم الظهور في أي مواد دعائية أو إعلامية لأي شركة أو منشأة بأي وسيلة كانت.
التأكيد على عدم خلو قرى المواطنة من الأئمة، وضمان التغطية الدعوية الكاملة بها.
الاستعداد الجيد لاستقبال شهر رمضان المبارك، وتهيئة المساجد، وحسن معاملة روادها، مع ضرورة علم مدير الإدارة بكل من يُلقي كلمة التراويح.
الالتزام بتعليمات الوزارة فيما يخص عمرة شهر رمضان.
منع إشعال أي مواد بترولية داخل المساجد أو ملحقاتها، وتحمل المسؤولية الكاملة حال وقوع أي مخالفة.
تحديث وتنقيح قواعد البيانات بالإدارات بصورة دورية لضمان الدقة والانضباط.
الاهتمام بمتابعة جروب «قيادات المديرية والتقرير اليومي للمرور» عبر تطبيق واتس آب، والتواصل المستمر من خلاله، مع إرسال تمام صلاة التراويح يوميًا عقب الانتهاء منها مباشرة.
وفي ختام الاجتماع، أكد فضيلة المدير أن المرحلة المقبلة تتطلب مزيدًا من الانضباط والتكامل بين جميع عناصر العمل الدعوي، بما يسهم في أداء الرسالة على الوجه الأكمل، ويحقق رسالة وزارة الأوقاف في خدمة بيوت الله ونشر الفكر الوسطي المستنير، خاصة في شهر رمضان المبارك.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك