روسيا اليوم - مصر توقع اتفاقيات ضخمة مع الصين والإمارات روسيا اليوم - وزير الطاقة السعودي يزور منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي قناة القاهرة الإخبارية - الشركات الأوروبية في المأزق الأكبر.. أسعار الطاقة تشعل التضخم وترقب لقرار الفائدة قناة الجزيرة مباشر - Crisis Within the Samsung Empire.. How Do Labor Strikes Threaten Its Global Reputation? وكالة الأناضول - عون: وقف النار مع إسرائيل قد يبدأ بعد 24 ساعة من الموافقة عليه الجزيرة نت - "الحرية لنتالي ورند".. فلسطين تصعد دوليا ضد إسرائيل بعد اعتقال لاعبتين واستشهاد 1008 رياضيين وكالة سبوتنيك - زاخاروفا: موسكو تواصل السعي للحصول على إجابات بشأن البرنامج البيولوجي لواشنطن في أوكرانيا قناة الغد - على وقع القصف المتواصل.. إسرائيل تحذر سكان جنوب لبنان من العودة فرانس 24 - مالي: ما الذي يمكن استخلاصه من صور الهجوم على الفيلق الروسي في مدينة سيفاري؟ التلفزيون العربي - بعد مشادته الكلامية مع "بيبي".. هل هدّد ترمب سارة نتنياهو؟
عامة

من «الآنسة حنفي» إلى «إسماعيل ياسين في الأسطول»

الوطن
الوطن منذ 3 أشهر
2

حكى لي الأستاذ جمال الليثي أنه عندما عمل مع الأستاذ وجيه أباظة مديرا لشركة النيل للسينما، جاءهم الأستاذ جليل البنداري بسيناريو اتفق مع الأستاذ فطين عبدالوهاب على إخراجه تحت عنوان «الآنسة حنفي»، والأست...

ملخص مرصد
يروي جمال الليثي قصة نجاح فيلم "الآنسة حنفي" الذي أخرجه فطين عبدالوهاب وكتبه جليل البنداري، حيث تحول إسماعيل يس إلى فتاة في العمل. حقق الفيلم نجاحاً كبيراً جعل البنداري يصبح ثرياً، واختارت ماجدة نسبة من الإيرادات بدلاً من أجر ثابت، ما جعلها تربح آلاف الجنيهات شهرياً.
  • نجح فيلم "الآنسة حنفي" بفكرة تحول إسماعيل يس إلى فتاة
  • اختارت ماجدة نسبة من الإيرادات بدلاً من ألف جنيه أجراً
  • أطلق جليل البنداري ألقاباً على نجوم مثل "آسيا الصغرى" لماجدة
من: جمال الليثي، جليل البنداري، ماجدة، إسماعيل يس، فطين عبدالوهاب أين: مصر

حكى لي الأستاذ جمال الليثي أنه عندما عمل مع الأستاذ وجيه أباظة مديرا لشركة النيل للسينما، جاءهم الأستاذ جليل البنداري بسيناريو اتفق مع الأستاذ فطين عبدالوهاب على إخراجه تحت عنوان «الآنسة حنفي»، والأستاذ جليل البنداري كان من ألمع المحررين الفنيين في مصر.

وكما روى لي جمال الليثي فقد كانت له غزواته ونوادره على الساحة الفنية، وكان يكتب المسرحيات ويهتم بتاريخ الرقص الشرقى، وقد كان مؤلف مسرحية «شفيقة القبطية»، التي مثلتها تحية كاريوكا مع فرقتها المسرحية، ومسرحية «وداد الغازية»، التي مثلتها هدى سلطان أمام عادل أدهم.

كان جليل البنداري على قدر ما هو سليط اللسان، على حد قول جمال الليثي، كان ساخر العبارات، إلى حد أن كوكب الشرق أم كلثوم كانت تمازحه دائما بقولها: «أنت جليل الأدب وبندارى عليك».

وبعد قراءتهما السيناريو شجعاه على أن ينتجه هو وتتولى الشركة توزيعه وتمويله.

كانت الفكرة الأساسية فى الفيلم هي أن يتحول إسماعيل يس إلى فتاة، وبدلاً من شخصية «حنفي»، الشاب المتشدد القاسي على ابنة خاله - ماجدة - يصبح فجأة «الآنسة حنفي»، التي تبحث عن الحرية والحب، تحب رياض القصبجي وتهرب معه، وكان يحيط بإسماعيل يس في الفيلم عبدالفتاح القصري وسليمان نجيب وزينات صدقي، ونجح الفيلم نجاحا ضخما، وأصبح جليل البنداري بين يوم وليلة من الأثرياء.

وكما روى لي جمال الليثي، فإن جليل البنداري عندما فاوض ماجدة للقيام ببطولة الفيلم عرض عليها ألف جنيه كأجر أو تتقاضى ۲۰% من إيرادات الفيلم.

وفضلت ماجدة أن تضحي بالألف جنيه وتأخذ النسبة المعروضة عليها.

كانت ومضة ذكاء من ماجدة، فقد كان نصيبها الألوف من إيرادات الفيلم بعد نجاحه.

وظلت هذه النسبة تدر عليها ألف جنيه كل شهر، مبيعات الفيلم على أشرطة الفيديو التي تحتفظ شركة جمال الليثي بحقوق طبعها وتوزيعها.

وربما كان هذا هو السبب الذي جعل جليل البنداري حتى أواخر عمره يطلق على ماجدة لقب «آسيا الصغرى» - نسبة إلى المنتجة الكبيرة آسيا داغر - وقد كان بارعا في إطلاق المسميات، فذكر لي جمال الليثي أنه كان يسمي لبنى عبدالعزيز، بعد أن قدمها رمسيس نجيب كنجمة «قطعة المارون جلاسيه»، وأطلق على جمال الليثي صفة «المنتج الخبيث»، ووصف لقاء عبدالوهاب وأم كلثوم في أغنية «أنت عمري» بلقاء السحاب.

وقد تسبب هذا اللقب الذي أطلقه على جمال الليثي، وكما روى لي، فى أن طارده في بيت «عبدالوهاب» بسكين المطبخ، وكان يجري أمامه مرعوبا وهو يصيح: «حد يبعد المجنون دا عني».

وكما روى لي جمال الليثى، فإنه لم يكن يسمع كثيرا عن غرفة صناعة السينما قبل أن يرأس قسم السينما في الشئون العامة للقوات المسلحة.

وجاء لزيارته الفنان الكبير حسين صدقي وفي صحبته المخرج المهندس حسن رمزي، الذى كان مديرا لبلدية محافظة القاهرة ورئيساً لغرفة صناعة السينما في الوقت نفسه، وجاءا يشكوان باسم الغرفة من تعنت الرقابة على السينما في تعاملها مع المنتجين من أعضاء الغرفة.

ومع توالي السنين وعندما تحول جمال الليثي إلى الإنتاج السينمائي، بدأ التعامل مع الغرفة كمنتج وكموزع للأفلام، بل وبدأ يسهم في أنشطتها وشجع شقيقه الصغير إيهاب الليثي على دخولها.

وكما روى لي جمال الليثي، وقال لي: إنه في ذلك الوقت تزوج محمود شافعي من أخت أنور وجدي، وبدأ يتحول إلى مدير عام لشركته ومشرف على بناء عمارته التي قرر بناءها في أواخر أيام حياته، وبالضرورة اشتغل وولداه - من زوجة أخرى غير أخت أنور وجدي - وهما: إمام ومنيب في الإنتاج السينمائي، كان أنور وجدى مصاباً بتليف الكليتين، لا كلية واحدة، وكان رغم هذا حريصاً على أن تتراكم ثروته ويرفض أن يعطي زوجته ليلى مراد أجورها عن الأفلام التي قامت ببطولتها لشركته، واتسع الخلاف بينهما إلى حد الطلاق، وتزوج بعدها من الفنانة ليلى فوزي، واشتد به المرض ونصحه الأطباء بالسفر إلى بلجيكا، حيث تقدمت جراحات وعلاج الكلى، لكن رحلة العلاج انتهت بموت أنور وجدي في العاصمة البلجيكية، وعادت به ليلى فوزي جثة هامدة ليدفن في القاهرة.

وترددت شائعة أن «ليلى» تحمل في أحشائها جنيناً من أنور وجدي، وأقلقت الشائعة زوج أخته محمود شافعي، الذى كان قد أصبح المتصرف الأول في شركة أنور وجدي ومعامله السينمائية وأفلامه الناجحة ذات الإقبال الجماهيري الضخم مثل: «ليلى بنت الأغنياء، ليلى بنت الفقراء، عنبر، قلبي دليلي، غزل البنات».

ومضت الشهور بعد وفاة أنور وجدي، ولم تصمد شائعة الحمل عند زوجته الثانية ليلى فوزي، وآلت الثروة كلها إلى محمود شافعي وأسرته.

وأتاحت هذه الظروف للأخوين إمام ومنيب شافعي الوجود على الساحة السينمائية باتساع، ولم يلبث أن خلف منيب شافعي الأب في نشاطات غرفة صناعة السينما، بينما بدأ إمام شافعي ينتج بعض الأفلام الصغيرة بميزانيات متواضعة، بل آلت إليه أيضا أفلام أنور وجدي بعد رحيل الأب ليتولى توزيعها والاتجار في نسخها.

واستقل إمام شافعي في شركته الخاصة التي احتلت جانبا من مقر شركة أفلام حسين صدقي في شارع الألفي في القاهرة، واهتزت الأحوال في غرفة السينما بعد وفاة رئيسها المخرج المنتج حسن رمزي.

وأصبحت على أعتاب إعادة تشكيل رئاستها ومجلس إدارتها ورئاسة كل شعبة من شعبها مثل شعبة الإنتاج وشعبة التوزيع وشعبة المعامل، وغيرها.

وكما روى لي جمال الليثي، فإنه في هذه الفترة بدأ منيب شافعي يتطلع لرئاسة غرفة السينما، في الوقت الذي كان فيه منتجو السينما الكبار، أمثال آسيا وماجدة ورمسيس نجيب، يقترحون عليه دخول معركة انتخاب رئيس غرفة صناعة السينما، وكان يعارض هذا تماما، وكما قال لي، فإنه كان منهمكاً في مشاريعه الإنتاجية وأفلامه التي أصر على أن تكون رفيعة المستوى والتي تنجح وتحقق شعبية، وكان يدير الغرفة ويمثلها في اتحاد الصناعات جلال مصطفى، شقيق المخرج نيازي مصطفى، ورشح نفسه لرئاسة الغرفة، ودفع عمي جمال إلى ترشيحات الغرفة بشقيقه إيهاب الليثي، وأيد ترشيح منيب شافعي بقوة وسانده في انتخابات الغرفة، ونجح في معركة رئاسة الغرفة، وحصل على أعلى الأصوات، لكنه، وكما روى لي، تنازل لمنيب شافعي لكي يصبح رئيس الغرفة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك