Euronews عــربي - السويداء على صفيح ساخن.. هروب أسرى بتواطؤ داخلي يثير مخاوف الاقتتال DW عربية - وفاة 49 شخصا عطشا في الصحراء الكبرى.. اثنان لم يستسلما للموت رويترز العربية - مسؤول بالبيت الأبيض: لاعبو إيران حصلوا على تأشيرات دخول الولايات المتحدة الجزيرة نت - بلد النفط والمعادن.. لماذا يعيش أغلب النيجيريين تحت خط الفقر؟ قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الثامنة مساءً من القاهرة الإخبارية قناة القاهرة الإخبارية - عون يفتح ملف النفوذ الإيراني في لبنان ولعبة ترامب الخفية مع طهران يني شفق العربية - فيدان: أوضاع مسلمي الروهينغا في مخيمات كوكس بازار مأساوية وكالة الأناضول - أردوغان: نعمل من أجل تركيا أكثر خضرة ونقاء العربي الجديد - أميركا ستضيف 40 مليون برميل إلى احتياطي النفط بعد انتهاء الحرب قناة التليفزيون العربي - ما هدف الولايات المتحدة من محاولة إدانة إيران قبل اجتماع مجلس الوكالة الدولية للطاقة الذرية؟
عامة

وفاة عبدالله القبيع.. الصحافة السعودية تودع رمزًا مهنيًّا

عكاظ
عكاظ منذ 3 أشهر
2

انتقل إلى رحمة الله الزميل الصحفي والإعلامي عبدالله القبيع، في لندن، بعد مسيرة مهنية طويلة ترك خلالها أثرًا واضحًا في الصحافة السعودية والإعلام العربي، بعد أن دخل المستشفى منذ نحو شهر تقريبًا، وسط حال...

ملخص مرصد
توفي الصحفي والإعلامي السعودي عبدالله القبيع في لندن بعد مسيرة مهنية طويلة في الصحافة السعودية والإعلام العربي. عُرف بمساهماته في عدد من المؤسسات الإعلامية المرموقة، وإصداراته الوجدانية، ودوره في دعم تطور العمل الإعلامي. نعاه زملاؤه بكلمات مؤثرة، واصفين إياه بأنه 'ذاكرة صحافية تمشي على الأرض'.
  • توفي عبدالله القبيع في لندن بعد دخوله المستشفى منذ نحو شهر
  • عمل في مؤسسات إعلامية مرموقة مثل عكاظ والشرق الأوسط والوطن
  • نعاه زملاؤه ووصفوه بأنه 'ذاكرة صحافية تمشي على الأرض'
من: عبدالله القبيع أين: لندن

انتقل إلى رحمة الله الزميل الصحفي والإعلامي عبدالله القبيع، في لندن، بعد مسيرة مهنية طويلة ترك خلالها أثرًا واضحًا في الصحافة السعودية والإعلام العربي، بعد أن دخل المستشفى منذ نحو شهر تقريبًا، وسط حالة من الحزن بين زملائه ومحبيه.

احترف القبيع العمل الصحفي منذ السبعينات، وتدرّج في عدد من المؤسسات الإعلامية المرموقة، بدءًا من عمله في جريدة عكاظ بين 1976 و1980، كمحرر وسكرتير للتحرير ومخرج صحفي، قبل أن يتولى رئاسة قسم الإخراج ومسؤولية الفنون في جريدة المدينة بين 1980 و1984.

ثم انتقل إلى صحيفة الشرق الأوسط في لندن، حيث شغل مناصب محرر وسكرتير تحرير ومدير تحرير بين 1989 و2005، وأشرف على أول مجلة فضائية" تي في" الصادرة عن الصحيفة.

كما عمل نائبًا لرئيس تحرير جريدة الوطن، ورئيسًا لتحرير مجلة" رؤى" في السعودية.

في المجال الإعلامي المرئي، ساهم القبيع في إعداد برامج لعدد من القنوات العربية منها MBC وART، إضافة إلى إصداراته الوجدانية المعروفة مثل: «لك أنت»، «رسائلي إليك»، و«مشاغبات فضائي».

كما عُرف بدوره في دعم تطور العمل الإعلامي والاتصال المؤسسي، ومواكبة التحول الرقمي للمحتوى والمنصات الإعلامية، والمشاركة في مبادرات لتعزيز حضور الإعلام السعودي إقليميًا ودوليًا.

ونعى عدد من الإعلاميين الراحل بكلمات مؤثرة، حيث وصفه الزميل جميل الذيابي بأنه «خبر مؤلم وصادم»، مؤكدًا أن رحيله يمثل خسارة كبيرة لكل من عرفه، مقدّمًا التعازي لعائلته وأصدقائه وزملائه في الوسط الإعلامي.

فيما قال الإعلامي عثمان العمير إن فقدانه يعد من أكثر المفاجآت إيلامًا، مضيفًا أن القبيع كان «ذاكرة صحافية تمشي على الأرض».

برحيله يفقد الوسط الإعلامي اسمًا ارتبط بالمهنية والعلاقات الإنسانية الواسعة بين زملائه، فيما تبقى بصمته المهنية وسيرته حاضرتين في ذاكرة كل من عمل معه أو تابع تجربته الصحفية والإعلامية الممتدة لأكثر من أربعة عقود.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك