سكاي نيوز عربية - زيارة مرتقبة لرئيس الصين لكوريا الشمالية تثير تساؤلات الجزيرة نت - كوت ديفوار تهدي الأرجنتين صدارة تصنيف فيفا فرانس 24 - المعالجون التقليديون في الخطوط الأمامية لمكافحة إيبولا في الكونغو الديموقراطية قناة الجزيرة مباشر - رئيس الوزراء اللبناني: الجنوب وأهله يدفعون ثمن قرار لم يتخذوه وحرب ليست حربهم Euronews عــربي - الاتحاد الأوروبي يتعهد قيودا "محددة" على تأشيرات شنغن للروس وسط انتقادات روسيا اليوم - موسكو تفتتح موسم "الفرق العسكرية في المنتزهات" يوم 6 يونيو الجزيرة نت - بمقود "توك توك" وعدسة كاميرا.. شابة لبنانية تهزم إعاقة اليدين فرانس 24 - الشيوخ الأميركي يوافق على تخصيص 70 مليار دولار لدعم حملة ترامب ضد الهجرة قناة القاهرة الإخبارية - عملية واشنطن لكسر القيود.. الخوارزميات تنهي كابوس تهديد المسيرات| شرح توضيحي مع مونايا طليبة رويترز العربية - وزير الخارجية: إسرائيل تعتزم فتح أول سفارة لها في سلوفينيا
عامة

كاتب صحفي: طرح اسم «المالكي» لرئاسة الحكومة العراقية ورقة إيرانية رابحة

الوطن
الوطن منذ 3 أشهر
3

قال عماد الدين حسين، رئيس تحرير جريدة الشروق، إن طرح اسم نوري المالكي لرئاسة وزراء العراق كان «ورقة إيرانية رابحة»، موضحاً أن المالكي يُعد من أبرز حلفاء إيران في العراق ومرشحها المفضل، ولم تُضحى به إل...

ملخص مرصد
قال عماد الدين حسين، رئيس تحرير جريدة الشروق، إن طرح اسم نوري المالكي لرئاسة وزراء العراق كان "ورقة إيرانية رابحة"، موضحاً أن المالكي يُعد من أبرز حلفاء إيران في العراق ومرشحها المفضل، ولم تُضحى به إلا بعد سقوط الموصل بيد داعش عام 2014. وأضاف حسين أن طهران رأت في ترشيح المالكي رسالة للولايات المتحدة بأنها لا تزال قادرة على تثبيت أحد رجالاتها الأوفياء في المنصب الأهم بالعراق.
  • المالكي يُعد من أبرز حلفاء إيران في العراق ومرشحها المفضل.
  • طهران رأت في ترشيح المالكي رسالة للولايات المتحدة بقدرتها على تثبيت رجالها في العراق.
  • القوى الفاعلة داخل الإطار التنسيقي الشيعي عارضت ترشيحه لتفادي الصراعات الإقليمية والدولية.
من: عماد الدين حسين أين: العراق

قال عماد الدين حسين، رئيس تحرير جريدة الشروق، إن طرح اسم نوري المالكي لرئاسة وزراء العراق كان «ورقة إيرانية رابحة»، موضحاً أن المالكي يُعد من أبرز حلفاء إيران في العراق ومرشحها المفضل، ولم تُضحى به إلا بعد سقوط الموصل بيد داعش عام 2014.

وأضاف حسين، في مداخلة ببرنامج «ملف اليوم»، المذاع على قناة «القاهرة الإخبارية»، وتقدمه الإعلامية آية لطفي، أن طهران رأت في ترشيح المالكي رسالة للولايات المتحدة بأنها لا تزال قادرة على تثبيت أحد رجالاتها الأوفياء في المنصب الأهم بالعراق، مشيراً إلى أن القوى الفاعلة داخل الإطار التنسيقي الشيعي، مثل حيدر العبادي وعمار الحكيم، عارضت ترشيحه لتفادي الصراعات الإقليمية والدولية، لكنها لم تستطع مواجهة الإرادة الإيرانية.

ورأى حسين أن هذه المعادلة تمثل صراعاً بين النفوذ الأمريكي والإيراني في العراق، مؤكداً أن التدخلات الخارجية، سواء الأمريكية أو الإيرانية، هي نتيجة مباشرة لتبعات غزو العراق عام 2003، حيث جاء المالكي إلى السلطة بدعم بريطاني لكنه «كانت الوقود له إيرانياً بامتياز».

وشدد على أنه رغم معارضته لتدخل الرئيس الأمريكي في الشؤون العراقية، فإن التأثير الإيراني على القرار السياسي في العراق يبقى واضحاً، معتبراً ترشيح المالكي انعكاساً لذلك النفوذ.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك