قناة الشرق للأخبار - أهم وأبرز ما جاء في القمة الأوروبية من مونتينيجرو العربية نت - مؤثرة جزائرية تثير الغضب بعد تحدي حظر إشعال النار بالغابات وكالة سبوتنيك - بوتين: حصة الروبل في العمليات التصديرية لروسيا تبلغ 65% الجزيرة نت - بينها دول عربية.. قائمة الدول التي قد تطالها رسوم جمركية أمريكية مرتقبة القدس العربي - أيرلندا تحظر دخول الوزيرين الإسرائيليين بن غفير وسموتريتش العربي الجديد - "سنتكوم" تنفي إطلاق الجيش الإيراني طلقات تحذيرية نحو سفن أميركية وكالة شينخوا الصينية - كشف أثري مصري جديد يسلط الضوء على أنماط الدفن وملامح الطقوس الجنائزية عبر العصور قناة الغد - الجيش الأميركي يكذب إيران: سفننا لم تنسحب من خليج عمان قناة الشرق للأخبار - تصريحات الرئيس اللبناني بشأن الحرب بين إسرائيل وحزب الله فرانس 24 - إيران تطلق "صواريخ ومسيرات" باتجاه بارجتين أمريكيتين في خليج عمان
عامة

فيلم الأسبوع من يورونيوز كالتشر: "باكرومز" رعب الفراغات الانتقالية

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 1 ساعة
1

عالم" باكرومز" المعلّق بين الواقع والكابوسهل سبق أن وقفت في ممر فارغ يبدو كأنه يمتد إلى ما لا نهاية، أو وجدت نفسك في غرفة خالية تشعر بأن فيها شيئا غير مريح؟ غالبا ما تكون قد صادفت مثل هذه المساحات ا...

ملخص مرصد
أطلق المخرج الشاب كين بارسونز (20 عاما) فيلم Backrooms، الذي حقق نجاحا غير مسبوق بإيرادات بلغت 81 مليون دولار مقابل ميزانية 10 ملايين دولار، ليصبح أكبر افتتاح لشركة A24. الفيلم يستند إلى أسطورة إنترنت شعبية حول مساحات انتقالية مرعبة، ويجمع بين رعب معماري ونوستالجيا التسعينات. يروي قصة معماري فاشل يدخل عالمًا غريبًا بعد اكتشاف بوابة خفية، في حين تبحث عنه معالجته النفسية عبر مرآة.
  • فيلم Backrooms حقق 81 مليون دولار في افتتاحه الأمريكي بميزانية 10 ملايين دولار
  • المخرج كين بارسونز (20 عاما) يحول أسطورة إنترنت إلى ظاهرة سينمائية
  • الفيلم يستكشف مساحات انتقالية مرعبة تجمع بين الرعب المعماري والنوستالجيا
من: كين بارسونز (مخرج)، تشيويتل إيچيوفور (بطل الفيلم)، رينات رينسف (ماري) أين: الولايات المتحدة (افتتاح الفيلم)، متجر أثاث (موقع البداية)

عالم" باكرومز" المعلّق بين الواقع والكابوسهل سبق أن وقفت في ممر فارغ يبدو كأنه يمتد إلى ما لا نهاية، أو وجدت نفسك في غرفة خالية تشعر بأن فيها شيئا غير مريح؟ غالبا ما تكون قد صادفت مثل هذه المساحات الانتقالية، كردهة فندق أو بوابة في مطار أو ممر مكتب يشبه ما نراه في مسلسل" Severance"؛ أماكن تبدو مألوفة ومريبة في آن واحد، كأن الزمن فيها معلّق في فضاء لا هو مغترب بما يكفي ليصبح مرعبا، ولا عادي بما يكفي ليبعث على الطمأنينة.

لكن هل سبق أن" خرجت من الواقع" على طريقة ألعاب الفيديو، ووجدت نفسك في داخل باهت لا نهاية له، حيث قد يتربص الشر خلف أي زاوية؟ نأمل ألا يكون ذلك قد حدث.

هذه هي الورطة التي يواجهها المعماري الفاشل وصاحب متجر الأثاث المكتئب كلارك (Chiwetel Ejiofor)، بطل فيلم Backrooms، أول أعمال المخرج الشاب كين بارسونز البالغ من العمر 20 عاما، بعدما انطلق من قناته على" YouTube".

يعثر كلارك داخل متجره" Cap’n Clark’s Ottoman Empire" على بوابة غير مرئية تقوده إلى فضاء خارج الأبعاد، بجدران مصفرة وأضواء لا ينقطع طنينها وطبقات لا تنتهي.

وحين يختفي داخل هذه المتاهة العادية في ظاهرها والغريبة في جوهرها من المساحات الانتقالية، تنطلق معالجته النفسية ماري (Renate Reinsve) للبحث عنه، لتدخل هي الأخرى عبر المرآة وتكتشف أن ما ينتظرها بعيد كل البعد عن" أرض العجائب".

نجاح شبكي يتحول إلى ظاهرة سينمائيةصحيح أن أرقام شباك التذاكر ليست معيارا لجودة أي فيلم، لكن لا بد من التوقف عند النجاح الكبير الذي حققه Backrooms.

فقد افتتح الفيلم عروضه في الولايات المتحدة محققا 81 مليون دولار، رغم أن ميزانيته لم تتجاوز عشرة ملايين دولار، ليصبح أكبر افتتاح في تاريخ شركة الإنتاج A24، وليجعل من بارسونز أصغر مخرج يتصدر شباك التذاكر الأمريكي.

يعود جزء من هذا الإنجاز إلى الجمهور المسبق الذي كوّنه المشروع؛ فـ_Backrooms_ بدأ كـأسطورة إنترنت شعبية انطلقت من منشور" كريبي باستا" على موقع" 4chan"، قبل أن يقدّم بارسونز سلسلة ويب تستكشف هذه الأسطورة الحضرية، حصدت منذ 2022 أكثر من 200 مليون مشاهدة.

لكن السبب الأرجح لكونه أحد أنجح أفلام 2026 هو الكلمة الطيبة المتناقلة بين الجمهور، إذ خرجت الآراء المتطابقة تقريبا في إشادتها بالفيلم.

رعب معماري ونوستالجيا التسعيناتيقدّم Backrooms جرعة كاملة من عناصر الرعب: شعور ملموس بعدم الارتياح، ومنطق كابوسي سريالي، وأداءات متماسكة من Ejiofor والنجمة النرويجية المحبوبة Renate Reinsve، وتصميم ديكور مقلق تدعمه موسيقى تصويرية لا تقل إزعاجا.

هناك رشات من رهبة على طريقة لوفكرافت، ومشاهد رعب جسدي تثير الاشمئزاز، ولحظات فزع لا تراها إلا بطرف عينك، مع أصداء واضحة لأفلام The Blair Witch Project و_Cube_ تعززها لقطات" VHS" من نوع تسجيلات العثور على الأشرطة، وإطار زمني يعود إلى تسعينات القرن الماضي.

الأهم أن الفيلم يدرك العلاقة المجازية المزعجة بين العمارة والمسارات العصبية في الدماغ، وهي علاقة جسّدها The Shining ببراعة.

يتابع بارسونز في فيلمه ما بدأه في سلسلة الويب بأسلوب تصاعدي بطيء، يحترم ما بات جزءا من" الكانون" الخاص بالأسطورة، وفي الوقت نفسه يتيح لمن لا يعرفون الحكاية الفيروسية أن يدخلوا عالمها المقلق دون حاجة إلى تمهيد مسبق.

يُلقى بالمشاهد داخل عالم واسع لكنه خانق، يستمد رعبه من القدرة على إحداث قشعريرة بمجرد غرض موضوع في مكان غير منطقي، ومن مدى رعب أن تعثر على شيء مألوف في موقع لا ينتمي إليه.

متاهة نفسية عن الغضب والصدمةإلى جانب عامل الرعب الآني، يصوغ بارسونز Backrooms حول روحين وحيدتين: مطلّق محبط يعاني من غضب مكبوت، وعالِمة نفس تحاول مساعدة الآخرين فيما لا تزال تصارع صدمات طفولتها.

يعكس العالم الغريب لـ" Backrooms" صراعاتهما الداخلية، ويصبح تجسيدا ماديا للدوائر النفسية المفرغة التي نصنعها لأنفسنا؛ تلك التي تحبسنا وتدفعنا إلى تكرار الحلول الخاطئة نفسها مرة بعد أخرى.

انطلاقا من هنا، يجعل بارسونز فيلمه الأول أقل اهتماما بمجرد النجاة من عالم ذي دوافع تذكّر بـ_Annihilation_، وأكثر تركيزا على محاولة كسر الأنماط السلوكية المتكررة، عبر إدراك أن أشد التهديدات فتكا تنبع دائما من داخلنا.

نواقص الفيلم وعبقرية مخرجه الشاب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك