الجزيرة نت - تزوير الانتخابات وحروب لا تنتهي.. أولمرت ينتقد نتنياهو وحكومته من "المجانين" Euronews عــربي - حرب إيران والإضرابات و"إي إي إس": لماذا يتراجع عدد المسافرين جوا في أوروبا فرانس 24 - باكستان تتهم الهند باستخدام "المياه كسلاح" عبر مشروعين يهددان معاهدة السند وكالة الأناضول - لبنان.. 10 قتلى خلال 24 ساعة يرفعون حصيلة عدوان إسرائيل إلى 3526 فرانس 24 - كيف تقود الأبحاث الحديثة ثورة في علاج السرطان؟ روسيا اليوم - وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله Euronews عــربي - منظمة العفو الدولية: أكثر من ألف حالة اعتقال وسحب جنسيات في دول الخليج على خلفية الحرب مع إيران Independent عربية - الجيش اللبناني سينتشر في "مناطق تجريبية" بالجنوب وحزب الله يرفض الاتفاق قناة العالم الإيرانية - شاهد.. إحياء الذكرى الــ37 لرحيل الإمام الخميني(قدس) في طهران روسيا اليوم - بوليانسكي: أوروبا تستعد بشكل منهجي للحرب مع روسيا
عامة

هل تضطر أوروبا للاستقلال القسري عن الحماية الأمريكية؟

البيان
البيان منذ 3 أشهر
3

هذا الخطاب يعيد تعريف التحالف بين ضفتي الأطلسي من كونه شراكة مؤسساتية وقانونية إلى «رابطة هوية» تتطلب من الأوروبيين الانحياز التام للرؤية الأمريكية الجديدة مقابل البقاء تحت مظلة الحماية. .فالمستشار ...

ملخص مرصد
يشهد التحالف الأطلسي تحولاً جوهرياً من الشراكة المؤسساتية إلى رابطة هوية تتطلب الانحياز التام للرؤية الأمريكية. المستشار الألماني ميرتس يؤكد على استقلال أوروبا الثقافي والدستوري، بينما تسعى واشنطن لتعزيز نفوذ فرنسا وألمانيا داخل الحلف. هذا التحول يضع وحدة القارة أمام اختبار عسير مع تباين القدرات المالية والسيادية بين الدول الأعضاء.
  • التحالف الأطلسي يتحول من شراكة مؤسساتية إلى رابطة هوية تتطلب الانحياز للرؤية الأمريكية
  • المستشار الألماني ميرتس يؤكد على استقلال أوروبا الثقافي والدستوري عن الحماية الأمريكية
  • واشنطن تسلم مراكز قيادة حيوية لضباط أوروبيين وتطالب برفع الإنفاق الدفاعي إلى 5% من الدخل القومي
من: المستشار الألماني فريدريش ميرتس، الولايات المتحدة الأمريكية، دول الاتحاد الأوروبي أين: أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية

هذا الخطاب يعيد تعريف التحالف بين ضفتي الأطلسي من كونه شراكة مؤسساتية وقانونية إلى «رابطة هوية» تتطلب من الأوروبيين الانحياز التام للرؤية الأمريكية الجديدة مقابل البقاء تحت مظلة الحماية.

فالمستشار الألماني فريدريش ميرتس، رغم ترحيبه بلغة روبيو الهادئة، حاول توجيه رسالة استقلال مفادها أن «الحروب الثقافية» الأمريكية ليست شأناً أوروبياً، وأن الدستور الألماني يضع حدوداً لا تتماشى مع «حمائية» واشنطن الجديدة.

وقد تبدى ذلك في قرار واشنطن تسليم مراكز قيادة حيوية لضباط أوروبيين، بالتزامن مع مطالبة ترامب برفع الإنفاق الدفاعي إلى 5% من الدخل القومي.

نحن أمام مسار يعزز من نفوذ «المحور فرنسا-ألمانيا» داخل الحلف، لكنه سيضع وحدة القارة أمام اختبار عسير؛ فبناء جيش أوروبي موحد يتطلب تضحيات سيادية ومالية قد تعجز عنها الدول الأقل ثراءً، مما قد يحول الحلف إلى مجرد مظلة فضفاضة تحمي مصالح القوى الكبرى، بينما تبقى الدول الصغرى رهينة التوافقات الكبرى بين واشنطن - فرنسا وبرلين.

لكن يبقى السؤال ماثلاً: هل انتهى عصر التبعية الأوروبية لأمريكا؟ هذا يحتاج لبعض الوقت لجلائه، لكننا قد نكون أمام حقبة جديدة يكون فيها البقاء لمن يمتلك القوة والقدرة على حماية حدوده وقيمه بمفرده، ما يجعل التحالف الأطلسي يقف اليوم عند مفترق طرق؛ فإما التحول إلى شراكة واقعية بين قوتين مستقلتين، أو الانحدار نحو تفكك بطيء ينهي أكبر تحالف عسكري في التاريخ الحديث.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك