روسيا اليوم - دميترييف: اتصالات نشطة مع ويتكوف وكوشنر هذا الأسبوع روسيا اليوم - "فخر 1".. مصر تعلن انضمام سفينة فريدة من نوعها لأسطولها قناة الغد - لانس الفرنسي يضم عبد الحميد مدافع السعودية نهائيًا حتى 2029 فرانس 24 - وفاة عائلة طبية الأسنان رانيا العباسي.. مأساة تكشف مصير المفقودين في سوريا قناة العالم الإيرانية - السلطة اللبنانية توافق على إستمرار الإحتلال ووقف غير نهائي للحرب! Independent عربية - ماذا يعني حصر سلاح الفصائل الموالية لإيران بيد الدولة العراقية؟ فرانس 24 - مراكز أوروبية لترحيل المهاجرين: هل الدول المغاربية معنية؟ روسيا اليوم - وزارة الموارد الطبيعية الروسية: روسيا السابعة عالميا في احتياطيات المعادن النادرة الجزيرة نت - لانس الفرنسي يضم سعود عبد الحميد نهائيا بعد موسم تاريخي توِج بلقب الكأس التلفزيون العربي - علي محمود نموذجًا.. سائقو الشاحنات في العراق من أبرز المتضررين من إغلاق مضيق هرمز
عامة

قراءة في التحولات العالمية وأثرها على مصير الجنوب والشمال!

سما عدن الإخبارية
1

ما بعد الحرب العالمية الثانية شهد الجنوب والشمال تحولات كبرى في البيئة الدولية، والتي أعادت رسم خرائط النفوذ وموازين القوى في المنطقة، وأسهمت في بروز مسار الاستقلال في كلٍ من الجنوب والشمال ضمن سياق ا...

ملخص مرصد
شهد الجنوب والشمال تحولات كبرى بعد الحرب العالمية الثانية أعادت رسم خرائط النفوذ وموازين القوى، وأسهمت في بروز مسار الاستقلال وصعود الدولة الوطنية. وتبع ذلك تحولات دولية بعد انتهاء الحرب الباردة أدت إلى إعلان الوحدة بين الدولتين عام 1990. المؤشرات الحالية تشير إلى تحول جديد يتسم بتعدد الأقطاب، مما يطرح تساؤلات حول مستقبل شكل الدولة في اليمن.
  • بعد الحرب العالمية الثانية شهد الجنوب والشمال تحولات كبرى أعادت رسم خرائط النفوذ
  • انتهاء الحرب الباردة أحدث تغيرات عميقة في النظام العالمي من ثنائي إلى أحادي القطب
  • المؤشرات الحالية تشير إلى تحول جديد يتسم بتعدد الأقطاب مع صعود قوى دولية
من: الجنوب والشمال أين: اليمن

ما بعد الحرب العالمية الثانية شهد الجنوب والشمال تحولات كبرى في البيئة الدولية، والتي أعادت رسم خرائط النفوذ وموازين القوى في المنطقة، وأسهمت في بروز مسار الاستقلال في كلٍ من الجنوب والشمال ضمن سياق انهاء الاستعمار وصعود الدولة الوطنية، في كلا من الجنوب والشمال كدول مستقلة ذات سيادة وأعضاء في الأمم المتحدة.

وتبع ذلك بعقود وتحديداً مع انتهاء الحرب الباردة، تحولات دولية وإقليمية، أحدثت تغيرات عميقة في بنية النظام العالمي من نظام ثنائي القطب إلى أحادي، تداعيات انهيار المعسكر الاشتراكي كان لها انعكاسات على مستوى المنطقة بما في ذلك على الجنوب فكان لها دافع إلى جانب عوامل داخلية واقتصادية لإعلان الوحدة بين الدولتين في الجنوب والشمال عام 1990.

المؤشرات خلال الفترة الراهنة، أن العالم يشهد تحولاً جديداً يتسم بتعدد الأقطاب، مع صعود قوى دولية، قد تحدث إعادة تشكيل خرائط النفوذ في المنطقة، وبالتالي فإن السؤال الذي يطرح نفسه هل سيقود هذا التحول إلى إعادة صياغة شكل الدولة في اليمن؟ أم إلى تثبيت واقع جديد يختلف عما عرفناه خلال العقود الماضية؟

ومما ينبغي الإشارة إليه أن التحولات الكبرى لا تأتي نتائجها فقط بفعل المتغير الخارجي، بل بمدى جاهزية الداخل لقراءتها والتفاعل معها، وفي ظل التحديات السياسية والاقتصادية والعسكرية الراهنة، يبقى مصير الجنوب والشمال مرهوناً بقدرة القوى الفاعلة على صياغة مشروع وطني واضح يتعامل بوعي مع التحول القادم، بدل أن يكون مجرد انعكاس له.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك