تسبّبت التوترات والصراعات المتصاعدة في الشرق الأوسط في إرباك قطاع النقل البري والشحن في العراق، وسط مخاوف من تداعيات اقتصادية متزايدة تهدد مصدر رزق آلاف السائقين والعاملين في القطاع.
ومع اضطراب حركة الملاحة في الممرات البحرية الحيوية، ولا سيما مضيق هرمز، ازدادت الضغوط على خطوط النقل البرية، ما أدى إلى ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين وتأخر وصول البضائع إلى وجهاتها.
الاف السواق تأثروا بغلق مضيق هرمزويقول سائق الشاحنة العراقي علي محمود، في حديثه لفقرة" إنسان في الحرب" على التلفزيون العربي، إنّ السائقين تأثروا بشكل مباشر بالأزمة، مضيفًا: أنّ المعاناة تطال جميع السائقين من الفاو إلى زاخو، إذ كانت كانت حلكة نقلن البضائع عبر ميناء أم قصر نشطة، لكن بعد إغلاق المضيق أصبحت الأمور أكثر تعقيدًا وتضرر آلاف السائقين".
كما أدى تراجع حركة التبادل التجاري عبر بعض المنافذ الحدودية إلى انخفاض الطلب على خدمات النقل، ما أجبر العديد من الشاحنات على الانتظار أيامًا طويلة قبل الحصول على حمولة جديدة أو عبور الحدود.
ويؤكد عاملون في القطاع أنّ ارتفاع تكاليف التشغيل والمخاطر الأمنية على الطرق الدولية فاقم من حجم الخسائر، محذرين من أنّ استمرار التوترات الإقليمية قد يدفع شركات النقل إلى تقليص نشاطها أو البحث عن مسارات بديلة أكثر كلفة.
ويخشى مختصون أن يكون قطاع النقل البري من بين أكثر القطاعات العراقية تضررًا إذا استمرّت الأزمة، نظرًا لاعتماد آلاف الأسر على هذا النشاط كمصدر دخل رئيسي، وارتباطه المباشر بحركة التجارة بين العراق ودول الجوار.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك