قناه الحدث - الاتحاد الأوروبي يخصص 100 مليون يورو إضافية للجيش اللبناني العربي الجديد - نابولي يطوي صفحة كونتي ويفتح باب التغيير Independent عربية - هل تبدع روسيا حلا لمشكلة يورانيوم إيران العالي التخصيب؟ إيلاف - من أزمات الداخل إلى إشعال الخارج العربية نت - كالاس: تقوية الدولة اللبنانية أفضل وسيلة للحد من تهديد حزب الله فرانس 24 - بين التفاؤل الأمريكي وتحفظ طهران: اتفاق محتمل يلوح في الأفق الجزيرة نت - تبدو آمنة ومريحة.. لكن ماذا تفعل الوسادة الحرارية بجلدك مع الوقت؟ وكالة الأناضول - لانس الفرنسي يفعل بند شراء عقد السعودي سعود عبد الحميد القدس العربي - ماكرون يعلن تأييد فرنسا اتفاق وقف إطلاق النار بين اسرائيل ولبنان الجزيرة نت - شاهد.. مسيرات حزب الله تستهدف تجهيزات فنية للاحتلال جنوب لبنان
عامة

فوزية محمودي تعيد الابتسامة إلى 19 ألف طفل

البيان
البيان منذ 3 أشهر
1

حين أنجبت فوزية محمودي ابنة بتشوه خلقي، واجهت صدمة كان يمكن أن تنهي الحكاية عند حدود المعاناة الشخصية، لكنها اختارت طريقاً آخر، أن تحول وجعها إلى رسالة، وتجعل من قصتها جسراً لعبور آلاف الأطفال نحو حيا...

ملخص مرصد
فوزية محمودي أطلقت جمعية عمليات البسمة بعد أن أنجبت ابنة بتشوه خلقي، واختارت تحويل وجعها الشخصي إلى رسالة لمساعدة الآخرين. نجحت الجمعية خلال 28 عاماً في إجراء عمليات جراحية لـ 19 ألف طفل، بتكلفة تصل إلى خمسة آلاف دولار للعملية الواحدة. جهودها لم تقتصر على تغيير الملامح فقط، بل ركزت على استعادة الكرامة والثقة والاندماج في المجتمع.
  • فوزية محمودي أسست جمعية عمليات البسمة بعد تجربة شخصية مع ابنتها المصابة بتشوه خلقي.
  • الجمعية أجرت 19 ألف عملية جراحية تجميلية خلال 28 عاماً بتكلفة تصل إلى 5 آلاف دولار للعملية.
  • الهدف لم يكن تغيير الشكل فقط، بل استعادة الكرامة والثقة والاندماج الاجتماعي للأطفال.
من: فوزية محمودي

حين أنجبت فوزية محمودي ابنة بتشوه خلقي، واجهت صدمة كان يمكن أن تنهي الحكاية عند حدود المعاناة الشخصية، لكنها اختارت طريقاً آخر، أن تحول وجعها إلى رسالة، وتجعل من قصتها جسراً لعبور آلاف الأطفال نحو حياة طبيعية، فأطلقت جمعية عمليات البسمة، لتبدأ رحلة طويلة عنوانها إعادة الابتسامة ل 19 ألف طفل خلال 28 عاماً من العمل المتواصل.

عمليات جراحية تصل كلفتها إلى خمسة آلاف دولار للعملية الواحدة، لكنها بالنسبة لهؤلاء الصغار لم تكن رقماً مالياً، بل كانت ثمن العودة إلى المدرسة، وإلى اللعب، وإلى الاندماج في المجتمع.

كانت فوزية ترى أن الأطفال كانوا يخفون في بيوتهم بعيداً عن الأنظار، خوفاً من نظرات الشفقة أو التنمر فحرصت على إعادة البسمهةة لهم بملامح جديدة وثقة مختلفة فلم تكن المسألة تغيير شكل فقط، بل استعادة كرامة، وبناء مستقبل.

فوزية لم تعد رسم الابتسامة على وجوه الأطفال فحسب بل أعادت رسم مسار حياتهم، وحولت تجربتها الشخصية إلى قصة أمل تتجدد كل يوم،

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك