وخلال المؤتمر الصحفي، كشف الدكتور أحمد كجوك، وزير المالية، عن تبكير دخول محافظة المنيا ضمن منظومة التأمين الصحي الشامل، اعتبارًا من أبريل 2026، بدلاً من الموعد المقرر سابقاً، في خطوة تُعد نقلة نوعية للقطاع الصحي بالمحافظة.
مبتدا ينشر أبرز الاستعدادات التي قامت بها محافظة المنيا خلال الأشهر الأخيرة، استعداداً لتطبيق المنظومة عقب تدشينها منذ 5 أشهر.
62 مستشفى تدخل المنظومة.
توسع غير مسبوق في البنية الصحية.
تضم المنيا نحو 62 مستشفى تم الإعلان عن جاهزيتها لدخول منظومة التأمين الصحي الشامل، من بينها: 33 مستشفى حكوميًا، تشمل 4 مستشفيات حديثة تم افتتاحها وتشغيلها مؤخرًا في (ديرمواس – ملوي التخصصي – سمالوط – العدوة)، و 4 مستشفيات جديدة جارٍ الانتهاء منها تمهيدًا لدخولها الخدمة في (مغاغة – بني مزار – ملوي – أبوقرقاص).
تضم عروس الصعيد أيضاً 8 مستشفيات جامعية تغطي مختلف التخصصات الطبية، بطاقة تصل إلى 2000 سرير تقريباً في كافة التخصصات.
جرى التعاقد مع 20 مستشفى قطاع خاص، بما يعزز من تكامل المنظومة الصحية وتنوع خدماتها.
خدمات نوعية ومراكز متخصصة.
دعم شامل للقطاع الطبي.
وشهدت المحافظة مؤخراً دخول 6 مستشفيات جديدة الخدمة في تخصصات دقيقة تشمل علاج الأورام، الحميات، الجهاز الهضمي والكبد، والعناية الصدرية.
كما انتهت مديرية الصحة من تنفيذ توسعات بإضافة 254 سريرًا داخليًا، إلى جانب دعم المستشفيات بـ:
4 غرف عمليات مجهزة بأحدث الأجهزة الطبية.
تطوير الخدمات العلاجية.
نقلة في جودة الرعاية.
لم يقتصر التطوير على البنية التحتية، بل امتد ليشمل تطوير مستوى الخدمات العلاجية، حيث تم استحداث خدمات متخصصة مثل:
القرى في قلب المنظومة.
تطوير 163 وحدة صحية.
وفي إطار تحقيق العدالة الصحية، جرى تطوير ورفع كفاءة 51 وحدة صحية بالقرى النائية، بالإضافة إلى 112 وحدة أخرى تحت التنفيذ، لضمان وصول خدمات التأمين الصحي الشامل إلى كل أسرة داخل المحافظة، على أن تدخل جميعها ضمن المنظومة الجديدة.
7 ملايين مواطن تحت مظلة التأمين الصحي.
سيدخل ما يقرب من 7 ملايين مواطن تحت مظلة رعاية صحية متكاملة، بما يعزز من حقهم في العلاج اللائق والخدمة الطبية الآمنة، ليمثل هذا الرقم نحو 60% من إجمالي المستفيدين بالمرحلة الثانية بكافة المحافظات التي ستضمها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك