سكاي نيوز عربية - زيارة مرتقبة لرئيس الصين لكوريا الشمالية تثير تساؤلات الجزيرة نت - كوت ديفوار تهدي الأرجنتين صدارة تصنيف فيفا فرانس 24 - المعالجون التقليديون في الخطوط الأمامية لمكافحة إيبولا في الكونغو الديموقراطية قناة الجزيرة مباشر - رئيس الوزراء اللبناني: الجنوب وأهله يدفعون ثمن قرار لم يتخذوه وحرب ليست حربهم Euronews عــربي - الاتحاد الأوروبي يتعهد قيودا "محددة" على تأشيرات شنغن للروس وسط انتقادات روسيا اليوم - موسكو تفتتح موسم "الفرق العسكرية في المنتزهات" يوم 6 يونيو الجزيرة نت - بمقود "توك توك" وعدسة كاميرا.. شابة لبنانية تهزم إعاقة اليدين فرانس 24 - الشيوخ الأميركي يوافق على تخصيص 70 مليار دولار لدعم حملة ترامب ضد الهجرة قناة القاهرة الإخبارية - عملية واشنطن لكسر القيود.. الخوارزميات تنهي كابوس تهديد المسيرات| شرح توضيحي مع مونايا طليبة رويترز العربية - وزير الخارجية: إسرائيل تعتزم فتح أول سفارة لها في سلوفينيا
عامة

بابا الفاتيكان في أول زيارة رعوية: الرجاء قوة حية تتجسد بالقلوب

صدى البلد
صدى البلد منذ 3 أشهر
1

غادر اليوم، قداسة البابا لاون الرابع عشر، بابا الفاتيكان متوجّهًا إلى مدينة أوستيا على الساحل الروماني، في زيارة رعوية تُعدّ الأولى له إلى إحدى رعايا إيبارشيته الجديدة. .وكانت محطته رعية القديسة مري...

ملخص مرصد
غادر البابا لاون الرابع عشر الفاتيكان متوجهاً إلى مدينة أوستيا على الساحل الروماني في أول زيارة رعوية له إلى إحدى رعايا إيبارشيته الجديدة. واستُقبل بحفاوة كبيرة في رعية القديسة مريم ملكة السلام، حيث أكد على فضيلة الرجاء كقوة حية تتجسد في القلوب وتنبض في تفاصيل الحياة اليومية. واختتم زيارته بالاحتفال بالقداس الإلهي مع أبناء الرعية.
  • البابا لاون الرابع عشر يزور رعية القديسة مريم ملكة السلام في أوستيا
  • يؤكد على الرجاء كقوة حية تتجسد في القلوب وتنبض في الحياة اليومية
  • يحتفل بالقداس الإلهي مع أبناء الرعية ويشيد بالتزام المجموعات الرعوية
من: البابا لاون الرابع عشر أين: أوستيا، الساحل الروماني

غادر اليوم، قداسة البابا لاون الرابع عشر، بابا الفاتيكان متوجّهًا إلى مدينة أوستيا على الساحل الروماني، في زيارة رعوية تُعدّ الأولى له إلى إحدى رعايا إيبارشيته الجديدة.

وكانت محطته رعية القديسة مريم ملكة السلام، حيث استُقبل بحفاوة كبيرة من أبناء الرعية الذين احتشدوا كبارًا وصغارًا للترحيب بالأب الأقدس.

وفي كلمته التحية، توقّف الحبر الأعظم عند فضيلة الرجاء، مؤكدًا أنها حاجة ملحّة في زمننا الحاضر، وليست فكرة مجرّدة، بل قوة حيّة تتجسّد في القلوب، وتنبض في تفاصيل الحياة اليومية، وتتألّق بوجهٍ خاص في حيوية الشباب، واندفاعهم.

وأعرب قداسة البابا عن سعادته بلقاء مختلف المجموعات الرعوية، مثمّنًا التزامهم، وخدمتهم، مشيرًا إلى أن الرعية بيتٌ حيّ يجمع العائلات، والأجيال حول مائدة الكلمة، والإفخارستيا، بما يعزّز روح الشركة الكنسية.

واختتم عظيم الأحبار زيارته بالاحتفال بالقداس الإلهي مع أبناء الرعية، مؤكّدًا أن الكنيسة مدعوّة دائمًا لأن تكون علامة رجاء حيّ في قلب العالم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك