القدس العربي - تقرير: مسؤولون أمريكيون يتطلعون لحصص للحكومة في شركات الذكاء الاصطناعي القدس العربي - الذهب يتراجع ويتجه لخسارة أسبوعية وسط توترات الشرق الأوسط ومخاوف رفع الفائدة قناه الحدث - خامنئي مختفي.. وعراقجي يؤكد التواصل معه وتنفيذ توجيهاته روسيا اليوم - الأسباب الرئيسية لرائحة الفم الكريهة العربية نت - عراقجي يؤكد: نتواصل مع خامنئي وننفذ توجيهاته بدقة روسيا اليوم - أستراليا.. اتهام السوري أحمد الأحمد "بطل شاطئ بوندي" بالاعتداء على والده روسيا اليوم - "نظام الطيبات" ينتقل من عيادة الطبيب إلى المطاعم.. وبرلماني مصري يحذر من "دعاية قاتلة" روسيا اليوم - كسوفان كليان متتاليان في غضون عام.. ودولة عربية تقدم أفضل رؤية لأطول كسوف في التاريخ الحديث روسيا اليوم - ماروتشكو: القوات الأوكرانية تستخدم مواد "مشعة" من تشيرنوبيل لتشييد خطها الدفاعي من كييف إلى سومي Independent عربية - هدوء حذر بجبهتي كردفان والنيل الأزرق وموجة نزوح واسعة
عامة

شباب يستبدلون الهواتف الذكية بأجهزة بسيطة لاستعادة الانتباه

 الشرق للأخبار
الشرق للأخبار منذ 3 أشهر
3

بدأ شباب في تقليل الاعتماد على الهواتف الذكية لمواجهة" استنزاف الانتباه"، وذلك عبر إعادة إدخال الأجهزة أحادية الغرض إلى حياتهم. .وتشمل الأجهزة أحادية الغرض الهواتف المحمولة الأساسية ذات الوظائف المح...

ملخص مرصد
بدأ شباب في تقليل الاعتماد على الهواتف الذكية لمواجهة استنزاف الانتباه عبر إعادة إدخال الأجهزة أحادية الغرض إلى حياتهم. وتشمل هذه الأجهزة الهواتف المحمولة الأساسية والكاميرات الرقمية ومشغلات MP3 وقارئات الكتب الإلكترونية. وقد أظهرت الدراسات أن تقليل وقت الشاشات يحسن الصحة النفسية والقدرة على التركيز.
  • يقضي الفرد العادي 6-7 ساعات يومياً أمام الشاشات، معظمها على الأجهزة المحمولة
  • أظهرت دراسة أن حجب الإنترنت عن الهواتف الذكية لمدة أسبوعين حسّن الصحة النفسية لـ91% من المشاركين
  • يمكن البدء باستخدام أجهزة ذات غرض واحد دون الانقطاع التام عن الهواتف الذكية
من: شباب

بدأ شباب في تقليل الاعتماد على الهواتف الذكية لمواجهة" استنزاف الانتباه"، وذلك عبر إعادة إدخال الأجهزة أحادية الغرض إلى حياتهم.

وتشمل الأجهزة أحادية الغرض الهواتف المحمولة الأساسية ذات الوظائف المحدودة، والكاميرات الرقمية والفيلمية المستقلة، ومشغلات MP3 وiPod، وقارئات الكتب الإلكترونية مثل Kindle.

ويبدو أن عدة عوامل متداخلة تُغذي هذا التوجه نحو التقليل من استخدام التكنولوجيا الرقمية، أحدها هو الإرهاق الرقمي، وكثرة الخيارات؛ فالهواتف الذكية تجمع بين وظائف متعددة في واجهة واحدة، مما يجعل من الصعب التخلي عنها، إذ تزيد الإشعارات المستمرة والمحتوى المُنسق خوارزمياً من حدة هذا التأثير، وفق موقع" Tech Xplore".

ويقضي الفرد العادي حالياً ما يقارب من 6 إلى 7 ساعات يومياً أمام الشاشات، معظمها على الأجهزة المحمولة، بينهم قرابة 4 ساعات يومياً على الهواتف وحدها.

وفي دول مثل الفلبين والبرازيل وجنوب إفريقيا، يتجاوز وقت استخدام شاشات الهواتف المحمولة 5 ساعات يومياً.

وبالمقارنة، يميل سكان الولايات المتحدة والمملكة المتحدة إلى قضاء وقت أقل قليلاً أمام شاشاتهم، لكنهم مع ذلك يقضون نسبة كبيرة من ساعات استيقاظهم في استخدام الأجهزة الرقمية.

وقد يبدو أن التوجه نحو الأجهزة ذات الغرض الواحد يستهدف الهواتف الذكية تحديداً، إلا أن الجهود المبذولة للابتعاد عن التكنولوجيا أقدم منها بكثير.

وتشير أبحاث حول" الامتناع الرقمي" إلى أن الناس يميلون إلى الانقطاع عندما يواجهون ضغطاً مستمراً للوقت، أو إرهاقاً ذهنياً، أو تداخلاً بين العمل والحياة، أو إرهاقاً عاطفياً من التعرض المستمر للمحتوى الإلكتروني.

يمكن أن يكون لتقليل وقت استخدام الشاشات، ووسائل التواصل الاجتماعي، فوائد جمة على الإدراك والصحة النفسية؛ فقد وجدت إحدى الدراسات أن الحد من استخدام وسائل التواصل الاجتماعي إلى ساعة واحدة يومياً يقلل من أعراض القلق والاكتئاب والخوف من تفويت الأحداث، مع تحسين جودة النوم لدى الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 17 و25 عاماً.

وفي دراسة أخرى، تم حجب الإنترنت عن الهواتف الذكية للمشاركين لمدة أسبوعين.

وأفاد 91% من المشاركين بتحسن ملحوظ في صحتهم النفسية، ورضاهم عن الحياة، وقدرتهم على التركيز، وكانت هذه النتائج مماثلة لعكس 10 سنوات من التدهور المعرفي المرتبط بالتقدم في السن.

وفي دراسة أخرى، حُجب الإنترنت عن الهواتف الذكية للمشاركين لمدة أسبوعين، وأفاد 91% منهم بتحسّن ملحوظ في صحتهم النفسية ورضاهم عن الحياة وقدرتهم على التركيز، في تحسّن يعادل استعادة مستوى أداء معرفي يقارب ما يفقده الفرد عادةً خلال نحو 10 سنوات من التقدم في العمر.

وقد أمضى المشاركون وقتاً أطول في التواصل الاجتماعي، وممارسة الرياضة، وقضاء الوقت في الطبيعة، وكلها عوامل مرتبطة بتحسين الصحة النفسية.

إذا كنت ترغب في تجربة أجهزة ذات غرض واحد، فليس من الضروري الانقطاع التام عن الهواتف الذكية، إذ يبدأ الكثيرون بتحديد الوظائف التي يشعرون أنها تُشتت انتباههم، مثل وسائل التواصل الاجتماعي أو الرسائل النصية المُستمرة، ونقل الوظائف الأخرى إلى أدوات منفصلة.

تشمل الخطوات البسيطة استخدام قارئ إلكتروني للقراءة، وساعة منبه مستقلة لإبعاد الهواتف عن غرفة النوم، أو مشغل موسيقى مخصص للتنقل.

يتضمن النهج الأكثر اعتدالاً تثبيت تطبيق لمراقبة وقت استخدام الشاشة، مثل Brick، أو تحويل شاشة الهاتف الذكي إلى تدرج الرمادي للحد من عوامل التشتيت، وتعزيز التركيز عن طريق إزالة الألوان الجذابة التي تحفز إفراز الدوبامين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك