سكاي نيوز عربية - زيارة مرتقبة لرئيس الصين لكوريا الشمالية تثير تساؤلات الجزيرة نت - كوت ديفوار تهدي الأرجنتين صدارة تصنيف فيفا فرانس 24 - المعالجون التقليديون في الخطوط الأمامية لمكافحة إيبولا في الكونغو الديموقراطية قناة الجزيرة مباشر - رئيس الوزراء اللبناني: الجنوب وأهله يدفعون ثمن قرار لم يتخذوه وحرب ليست حربهم Euronews عــربي - الاتحاد الأوروبي يتعهد قيودا "محددة" على تأشيرات شنغن للروس وسط انتقادات روسيا اليوم - موسكو تفتتح موسم "الفرق العسكرية في المنتزهات" يوم 6 يونيو الجزيرة نت - بمقود "توك توك" وعدسة كاميرا.. شابة لبنانية تهزم إعاقة اليدين فرانس 24 - الشيوخ الأميركي يوافق على تخصيص 70 مليار دولار لدعم حملة ترامب ضد الهجرة قناة القاهرة الإخبارية - عملية واشنطن لكسر القيود.. الخوارزميات تنهي كابوس تهديد المسيرات| شرح توضيحي مع مونايا طليبة رويترز العربية - وزير الخارجية: إسرائيل تعتزم فتح أول سفارة لها في سلوفينيا
عامة

متحف المركبات الملكية يستعرض سر سكينة الطوارق

صدى البلد
صدى البلد منذ 3 أشهر
1

استعرض متحف المركبات الملكية، مصطلح سكينة الطوارق في إطار دورة الهام في نشر الوعي السياحي والآثري والقاء الضوء على أبرز المصطلحات من زمن الموكب. .قالت شيماء الصاوي مسؤول قسم التسويق في متحف المركبات...

ملخص مرصد
استعرض متحف المركبات الملكية مصطلح سكينة الطوارق ضمن دورة الهام لنشر الوعي السياحي والآثري. أوضحت شيماء الصاوي أنها أداة معدنية دقيقة بيد خشبية تستخدم للعناية بالخيول وتنظيف حوافرها. ترجع فكرة إنشاء المتحف إلى عهد الخديوي إسماعيل بين عامي 1863 و1879.
  • سكينة الطوارق أداة معدنية دقيقة بيد خشبية للعناية بالخيول
  • تستخدم في تنظيف حوافر الخيل وإزالة الأتربة دون إيذاء الحافر
  • المتحف يضم مجموعة من العربات الملكية والخيول ولوازمها
من: شيماء الصاوي - متحف المركبات الملكية أين: متحف المركبات الملكية

استعرض متحف المركبات الملكية، مصطلح سكينة الطوارق في إطار دورة الهام في نشر الوعي السياحي والآثري والقاء الضوء على أبرز المصطلحات من زمن الموكب.

قالت شيماء الصاوي مسؤول قسم التسويق في متحف المركبات الملكية، أن مصطلح سكينة الطوارق، أداة معدنية دقيقة بيد خشبية، صممت خصيصًا للعناية بالخيول، وكانت تستخدم في تنظيف حوافر الخيل وإزالة الأتربة والعوالق العالقة بها، دون التسبب في أي ضرر للحافر أو للحصان.

أوضحت شيماء، أن استخدمت سكينة الطوارق ضمن الأدوات اليومية المرتبطة بالفروسية، خاصة أثناء تجهيز الخيول قبل المواكب، أو بعد المسير الطويل، لضمان سلامة الخيل وجاهزيته للمشاركة في المواكب والركبات الرسمية.

ترجع فكرة إنشاء متحف المركبات الملكية إلى عهد الخديوي إسماعيل، فيما بين عامي 1863 و1879، فكان أول من بدأ في إنشاء مبنى خاص بالمركبات الخديوية والخيول، ثم أصبحت مصلحة للركائب الملكية، تحولت فيما بعد إلى متحف للمركبات الملكية بعد عام 1952.

يضم المتحف مجموعة رائعة من العربات الملكية مختلفة الأحجام والأنواع، والتي ترجع إلى فترة حكم أسرة محمد علي باشا في مصر، أشهرها العربة المعروفة باسم عربة الآلاي الكبرى الخصوصي، والتي تمتاز بدقة صناعتها وفخامة زخرفتها.

أهداها الإمبراطور نابليون الثالث وزوجته الإمبراطورة أوجيني للخديوي إسماعيل وقت افتتاح قناة السويس عام 1869، وأمر الملك فاروق الأول بتجديدها واستخدامها عند افتتاح البرلمان في عام 1924م.

يضم متحف المركبات الملكية مجموعة من أطقم الخيول ولوازمها، بالإضافة إلى الملابس الخاصة بالعاملين بمصلحة الركائب والذين ترتبط وظائفهم بالعربات، كما يضم مجموعة من اللوحات الزيتية للملوك والأميرات التي يرجع تأريخها إلى نفس الحقبة التاريخية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك