القدس العربي - تقرير: مسؤولون أمريكيون يتطلعون لحصص للحكومة في شركات الذكاء الاصطناعي القدس العربي - الذهب يتراجع ويتجه لخسارة أسبوعية وسط توترات الشرق الأوسط ومخاوف رفع الفائدة قناه الحدث - خامنئي مختفي.. وعراقجي يؤكد التواصل معه وتنفيذ توجيهاته روسيا اليوم - الأسباب الرئيسية لرائحة الفم الكريهة العربية نت - عراقجي يؤكد: نتواصل مع خامنئي وننفذ توجيهاته بدقة روسيا اليوم - أستراليا.. اتهام السوري أحمد الأحمد "بطل شاطئ بوندي" بالاعتداء على والده روسيا اليوم - "نظام الطيبات" ينتقل من عيادة الطبيب إلى المطاعم.. وبرلماني مصري يحذر من "دعاية قاتلة" روسيا اليوم - كسوفان كليان متتاليان في غضون عام.. ودولة عربية تقدم أفضل رؤية لأطول كسوف في التاريخ الحديث روسيا اليوم - ماروتشكو: القوات الأوكرانية تستخدم مواد "مشعة" من تشيرنوبيل لتشييد خطها الدفاعي من كييف إلى سومي Independent عربية - هدوء حذر بجبهتي كردفان والنيل الأزرق وموجة نزوح واسعة
عامة

اكتشاف مقبرة تحتمس الثانى.. آخر مقابر ملوك الأسرة الـ 18 المفقودة

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أشهر
4

في مثل هذا اليوم 16 فبراير 2025 الماضي، تمكنت البعثة الأثرية المصرية الإنجليزية المشتركة بين المجلس الأعلى للآثار ومؤسسة أبحاث الدولة الحديثة من الكشف عن مقبرة الملك تحتمس الثانى آخر مقبرة مفقودة لملو...

ملخص مرصد
تمكنت البعثة الأثرية المصرية الإنجليزية المشتركة من الكشف عن مقبرة الملك تحتمس الثاني، آخر مقبرة مفقودة لملوك الأسرة الثامنة عشر في مصر. ويعتبر هذا الاكتشاف أول مقبرة ملكية من عصر الأسرة الثامنة عشرة يتم العثور عليها منذ اكتشاف مقبرة الملك توت عنخ آمون عام 1922. وتم اختيار المقبرة ضمن أهم 10 اكتشافات أثرية في العالم لعام 2025 من قبل مجلة Archaeology الأمريكية.
  • اكتشفت البعثة المصرية الإنجليزية المشتركة مقبرة الملك تحتمس الثاني في فبراير 2025
  • المقبرة أول مقبرة ملكية من الأسرة الثامنة عشر تُكتشف منذ 1922
  • اختيرت ضمن أهم 10 اكتشافات أثرية عالمية لعام 2025
من: البعثة الأثرية المصرية الإنجليزية المشتركة أين: مصر

في مثل هذا اليوم 16 فبراير 2025 الماضي، تمكنت البعثة الأثرية المصرية الإنجليزية المشتركة بين المجلس الأعلى للآثار ومؤسسة أبحاث الدولة الحديثة من الكشف عن مقبرة الملك تحتمس الثانى آخر مقبرة مفقودة لملوك الأسرة الثامنة عشر في مصر، حيث تم العثور على أدلة تشير بوضوح إلى أن المقبرة المكتشفة في 2022 تخص الملك تحتمس الثاني.

مقبرة الملك تحتمس الثانى من أهم 10 اكتشافات أثرية فى 2025.

تُعد مقبرة تحتمس الثانى أول مقبرة ملكية يتم العثور عليها من عصر الأسرة الثامنة عشرة منذ اكتشاف مقبرة الملك توت عنخ آمون عام 1922، وهو ما يمنح هذا الكشف أهمية خاصة فى دراسة تاريخ مصر القديمة وفهم تطور الحضارة الفرعونية.

ولم يتوقف التميز عند هذا الحد، إذ تصدّر أحد النقوش المكتشفة داخل المقبرة غلاف عدد مجلة Archaeology الصادر لشهرى يناير وفبراير 2026، فى إشارة إلى الأهمية الفنية والعلمية للنقوش التى تم العثور عليها داخل المقبرة.

وقد تم اختيار مقبرة الملك تحتمس الثانى ضمن قائمة أهم 10 اكتشافات أثرية فى العالم لعام 2025، وجاء هذا الاختيار من جانب مجلة الآثار الأمريكية Archaeology، التى صنّفت الكشف الأثرى المصرى ضمن أبرز الاكتشافات على مستوى العالم، لما يحمله من قيمة تاريخية وعلمية استثنائية.

حسب ما جاء على موقع المتحف القومي للحضارة المصرية، لا يُعرَف الكثير عن عصر الملك" تحتمس الثاني"؛ بسبب حكمه القصير نسبيًا، فهو ابن الملك تحتمس الأول من زوجة ثانوية، وتم تأمين حكمه من خلال زواجه من أخته غير الشقيقة حتشبسوت؛ ابنة الملكة" أحمس" الزوجة الرئيسة للملك تحتمس الأول.

كانت مدة حكم الملك تحتمس الثاني -رابع ملوك الأسرة الثامنة عشرة- لاتزال محل جدل، فربما حكم مدة تقل عن خمس سنوات- وقد أنجب من حتشبسوت ابنتين هما" نفرو رع" و" نفروبيتي"، وكانت زوجته الثانوية" إيست" هي أم ابنه الوحيد تحتمس الثالث الذي خلفه على العرش.

تذكر المصادر التاريخية نجاح الملك تحتمس الثاني في إخماد العديد من الثورات في النوبة، كما قضى على قبيلة تسمى" الشاسو" في سيناء، وربما قام بحملة عسكرية على سوريا، وترك وراءه بقايا مشروع بناء متواضع في الكرنك، عبارة عن بوابة من الحجر الجيري من فناء الصرح الرابع وإلفنتين، وكذلك في النوبة عند" سمنة وقما".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك