الجزيرة نت - مباراة تونس ضد بلجيكا الودية فرانس 24 - بوتين يستبعد لقاء زيلينسكي في أي وقت قريب روسيا اليوم - عون يوجه رسائل نارية لإيران و"حزب الله": نعيم قاسم لا يمثل شعبنا ولبنان ليس ساحة لمصالحكم وكالة الأناضول - في يوم البيئة.. نازحو غزة محاصرون بالمجاري والمرض جراء دمار إسرائيل قناه الحدث - خفر السواحل التركي أعلن غرق السفينة بعد استهدافها قبالة سواحل القرم سكاي نيوز عربية - فصائل فلسطينية تجتمع في مصر لمناقشة مستقبل قطاع غزة وكالة الأناضول - الضفة.. جيش إسرائيل يصيب رضيعا فلسطينيا ومستوطنون يحرقون محاصيل إيلاف - الإندبندنت: قضيت 26 عاماً أدرس فلاديمير بوتين، لذا أعتقد أنه على وشك الانهيار الجزيرة نت - صفقات مع 40 دولة.. تركيا تعيد رسم خريطة التسلح العالمي سكاي نيوز عربية - بسبب عدم ظهوره.. مجتبى خامنئي مطلوب في شوارع إيران
عامة

بعد ضجة كبيرة.. أوباما يوضح حقيقة "التواصل مع الكائنات الفضائية"

 الشرق للأخبار
الشرق للأخبار منذ 3 أشهر
3

أصدر الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما بياناً بعد ساعات من إثارته ضجة كبيرة بتصريحه عن وجود الكائنات الفضائية، قائلاً إنه لم يرَ أي دليل على وجودها، حسب ما أفادت صحيفة" الجارديان". .وفي حوارٍ مع م...

ملخص مرصد
أصدر الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما بياناً يوضح تصريحاته حول الكائنات الفضائية بعد إثارته ضجة إعلامية. وقال إنه لم يرَ أي دليل على وجودها أو تواصلها مع الأرض خلال فترة رئاسته، رغم إقراره باحتمالية وجود حياة في الكون. وأكد أن المسافات الشاسعة بين الأنظمة الشمسية تجعل زيارة الكائنات الفضائية للأرض أمراً مستبعداً.
  • أوباما أكد في حوار بودكاست أن الكائنات الفضائية حقيقية لكنه لم يرها
  • أوضح لاحقاً أنه لم يرَ أي دليل على تواصل كائنات فضائية مع الأرض
  • كشفت وثائق 2013 أن المنطقة 51 كانت تُستخدم لاختبارات جوية حكومية
من: باراك أوباما أين: الولايات المتحدة

أصدر الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما بياناً بعد ساعات من إثارته ضجة كبيرة بتصريحه عن وجود الكائنات الفضائية، قائلاً إنه لم يرَ أي دليل على وجودها، حسب ما أفادت صحيفة" الجارديان".

وفي حوارٍ مع مقدم البودكاست الأميركي برايان تايلر كوهين، خلال عطلة نهاية الأسبوع، بدا أن أوباما يؤكد وجود الكائنات الفضائية خلال جولة أسئلة سريعة، حيث يطرح المذيع أسئلةً موجزةً على الضيوف ويجيبون بإجاباتٍ مختصرة.

وبعد أن سُئل: " هل الكائنات الفضائية حقيقية؟ "، قال أوباما: " إنها حقيقية، لكنني لم أرها".

ثم أضاف: " لا يتم احتجازهم في المنطقة 51.

لا يوجد منشأة تحت الأرض إلا إذا كانت هناك مؤامرة ضخمة أخفوها عن رئيس الولايات المتحدة".

وانتشرت هذه التصريحات في وسائل الإعلام حول العالم، مع عناوين رئيسية مثل: " الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما يقول إن الكائنات الفضائية حقيقية".

وغطت مجلة" تايم" هذه القضية، ونشرت تقريراً بعنوان: " أوباما يقول إن الكائنات الفضائية حقيقية، لكنها ليست في المنطقة 51".

وبعد الضجة الإعلامية، أصدر أوباما بياناً على حسابه في إنستجرام، مساء الأحد.

وقال في البيان: " كنت أحاول الالتزام بروح النقاش السريع، ولكن بما أن الموضوع حظي باهتمام واسع، دعوني أوضح.

إحصائياً، الكون شاسع جداً لدرجة أن احتمالية وجود حياة فيه كبيرة.

لكن المسافات بين الأنظمة الشمسية شاسعة جداً لدرجة أن احتمالية زيارة كائنات فضائية لنا ضئيلة، ولم أرَ أي دليل خلال فترة رئاستي على تواصل كائنات فضائية معنا.

حقاً! ".

وهناك نظرية مؤامرة متداولة منذ فترة طويلة تزعم أن الحكومة الأميركية تخفي كائنات فضائية في" المنطقة 51"، وهي موقع تابع لسلاح الجو شديد السرية في ولاية نيفادا.

وفي عام 2019، وبعد أن سجّل 1.

5 مليون شخص أسماءهم للمشاركة في فعالية" اقتحام" الموقع، تجمّع نحو 150 من المؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي حول المدرج، لكن الفعالية انتهت بشكل مخيب للآمال، وأسفرت عن عدد قليل من الاعتقالات، وتحوّلت في نهاية المطاف إلى مهرجان موسيقي.

وكشفت وثائق، رُفعت عنها السرية عام 2013، أن المدرج السري كان يُستخدم في الواقع لإجراء اختبارات جوية لمشاريع حكومية أميركية، بما في ذلك برنامجي المراقبة الجوية U-2 وOxcart.

وجاء في الوثائق: " سرعان ما أدّى اختبار طائرة U-2 على ارتفاعات عالية إلى أثر جانبي غير متوقع، ألا وهو زيادة هائلة في التقارير عن الأجسام الطائرة المجهولة (UFOs)".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك