العربي الجديد - تأشيرات منتخب إيران لكأس العالم.. بين تأكيد برّاك ونفي "فارس" قناة التليفزيون العربي - المفكر الروسي و"عقل بوتين" ألكسندر دوغين في لقاء خاص مع التلفزيون العربي روسيا اليوم - فيديو مثير للجدل يظهر أماندا باتولا وهي تبصق في فم حبيبها ويست ويلسون خلال رحلة إلى إيطاليا! (فيديو) التلفزيون العربي - مبعوثا ترمب زارا تنيسي للقاء خبراء نووين.. هل اقترب الاتفاق مع إيران؟ العربية نت - دبلوماسيون: أميركا تعد مشروع قرار يندد بإيران قبل اجتماع الوكالة الذرية قناة الجزيرة مباشر - أكسيوس عن مسؤولين أمريكيين: المفاوضات مع إيران وصلت إلى مرحلتها النهائية الجزيرة نت - مباراة المغرب ضد النرويج رويترز العربية - ترامب: إيران تبقى لديها ما بين 21% إلى 22% من الصواريخ إيلاف - "ميدي1تي في "المغربية تحصل على الترخيص الرسمي للبث في مالي روسيا اليوم - بوتين: لا لقاء مع زيلينسكي قبل الاتفاق
عامة

العودة إلى سورية.. بين الضغوط السياسية والهشاشة الاقتصادية للاجئين

الغد
الغد منذ ساعتين
1

عمان – في وقت باتت فيه الدعوات الإقليمية والدولية تتزايد نحو عودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم من الدول المستضيفة، حذّرت" منظمة الإنسانية والإدماج" (Humanity& Inclusion - HI) من اتساع الفجوة بين الخطا...

ملخص مرصد
حذّرت منظمة الإنسانية والإدماج من تضارب بين الدعوات الرسمية لعودة اللاجئين السوريين من الأردن ولبنان والواقع الإنساني الصعب، إذ يعيش 67% منهم تحت خط الفقر و80% يخشون عدم الأمن في سورية. وأكدت الورقة أن 1-2% فقط يخططون للعودة قريباً، بينما يواجه ذوو الإعاقة تحديات إضافية في الحصول على الخدمات. وأشارت إلى أن سورية ما تزال تعاني من دمار بنيوي وانهيار اقتصادي، مع استمرار التلوث بالذخائر غير المنفجرة كأحد أبرز العوائق أمام العودة الآمنة.
  • 67% من اللاجئين السوريين في الأردن تحت خط الفقر وفق بيانات 2024
  • 80% من اللاجئين يخشون عدم الأمن وضعف الخدمات في سورية بحسب استطلاعات
  • سورية تعاني من دمار بنيوي وانهيار اقتصادي بعد 14 عاماً من النزاع
من: منظمة الإنسانية والإدماج أين: الأردن ولبنان وسورية

عمان – في وقت باتت فيه الدعوات الإقليمية والدولية تتزايد نحو عودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم من الدول المستضيفة، حذّرت" منظمة الإنسانية والإدماج" (Humanity& Inclusion - HI) من اتساع الفجوة بين الخطابات الرسمية التي تدفع باتجاه العودة، والواقع الإنساني الذي ما يزال يعيق تحقيق عودة آمنة وطوعية وكريمة".

اضافة اعلانوأظهرت ورقة سياساتية صادرة عن المنظمة بعنوان" الربط بين السياسات والممارسات 2026: العودة إلى سورية – دعم العودة الآمنة والشاملة من الأردن ولبنان"، أنّ مئات آلاف اللاجئين السوريين في الأردن ما يزالون يواجهون تحديات اقتصادية ومعيشية وقانونية تجعل خيار العودة أكثر تعقيداً مما يبدو.

وبيّنت أن الأردن ما يزال يستضيف أعداداً كبيرة من اللاجئين السوريين المحتاجين إلى الدعم، إذ تشير تقديرات خطة الاستجابة الإقليمية للاجئين للعام الحالي، إلى وجود 415 ألف لاجئ وطالب لجوء سوري بحاجة للمساعدة، وأكثر من 1.

27 مليون من الفئات الأكثر ضعفاً في المجتمعات المضيفة الأردنية.

وأضافت أنّ اللاجئين السوريين يواجهون مستويات مرتفعة من الهشاشة الاقتصادية برغم استقرار الخدمات المقدمة لهم نسبياً مقارنة بدول أخرى، إذ يعيش 67 % منهم تحت خط الفقر وفق بيانات عام 2024، بينما تستمر القيود القانونية والإدارية ومحدودية فرص العمل بالحد من قدرة كثيرين على تحقيق الاكتفاء الذاتي.

وأوضحت بأن اللاجئين ذوي الإعاقة يواجهون تحديات إضافية مرتبطة بإمكانية الوصول لأماكن العمل والتنقل والتمييز والحصول على فرص اقتصادية مناسبة، ما يزيد من اعتمادهم على المساعدات الإنسانية.

وفي قطاع الخدمات الأساسية، لفتت إلى أن الأردن يتمتع بنظام صحي أكثر تنظيماً مقارنة ببيئات إنسانية أخرى، لكن اللاجئين ذوي الإعاقة ما يزالون يواجهون عقبات تتعلق بكلفة العلاج، وصعوبة المواصلات، ومتطلبات الوثائق الرسمية، إضافة إلى محدودية بعض خدمات الرعاية المتخصصة وإعادة التأهيل، وهو ما يؤثر على نحو مباشر على جودة حياتهم وقدرتهم على الاعتماد على أنفسهم.

وبحسب الورقة، فإن الحديث المتزايد عن العودة بوصفها أحد الحلول الممكنة لأزمة اللجوء، يتزامن مع استمرار أوضاع إنسانية صعبة داخل سورية، وعدم توافر شروط أساسية تضمن عودة مستدامة وآمنة، في وقت تتزايد فيه الضغوط الاقتصادية والاجتماعية والسياسية على الدول المضيفة، بما فيها الأردن ولبنان.

وأشارت إلى أن استطلاعات نوايا العودة التي أجرتها وكالات الأمم المتحدة والشركاء الإنسانيون، أظهرت أنه بين 1 و2% فقط من اللاجئين السوريين يخططون للعودة في المدى القريب، فيما يواصل أكثر من 80 % منهم الاعتقاد بانعدام الأمن، وضعف فرص كسب العيش، وتدهور الخدمات الأساسية في سورية كأبرز العوائق التي تمنعهم من اتخاذ قرار العودة.

وأكدت الورقة أن الأشخاص ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة، يشكلون إحدى أكثر الفئات تأثراً بهذه التحديات.

ففي الأردن، تشير بيانات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين المسجلة حتى 3 الشهر الماضي لوجود 388.

5 ألف لاجئ سوري مسجل، بينهم ما يقارب 91 ألف شخص مصنفين ضمن ذوي الاحتياجات الخاصة، بما يمثل 23.

5 % من إجمالي اللاجئين السوريين المسجلين في المملكة.

وتشمل هذه الفئة، وفق التقرير 38.

2 ألف شخص من ذوي الإعاقة، و51.

2 ألف لاجئ يعانون من حالات صحية خطيرة تتطلب رعاية مستمرة وخدمات متخصصة، ما يضاعف التحديات المرتبطة بأي خطط للعودة ما لم تتوافر الخدمات الصحية والتأهيلية في سورية.

وأشارت الورقة إلى أن المقابلات الميدانية التي أجريت الشهر الماضي مع عائدين إلى سورية، سواء من داخلها أو من مخيمات اللجوء في الأردن ولبنان، أظهرت أن احتياجاتهم ما تزال كبيرة، وأن العديد منهم يواجهون صعوبات مرتبطة بالحصول على الخدمات الأساسية والرعاية الصحية والدعم النفسي والاجتماعي وفرص العمل.

ورأت المنظمة أن ضمان شمولية جهود التعافي وإعادة الإعمار في سورية، تمثل أساساً لنجاح أي عملية عودة، مؤكدة ضرورة ضمان وصول الأشخاص ذوي الإعاقة والفئات الأكثر هشاشة إلى خدمات الصحة وإعادة التأهيل والدعم النفسي والاجتماعي، وسبل العيش على قدم المساواة مع بقية السكان.

وبحسب الورقة، فإن سقوط نظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد في كانون الأول (ديسمبر) 2024 خلق آمالاً حذرة بإمكانية التوصل إلى حلول دائمة لأزمة النزوح التي استمرت أكثر من عقد، والتي شملت 5.

5 مليون لاجئ سوري في دول الجوار، لكن التطورات اللاحقة أظهرت أن الطريق نحو الاستقرار ما يزال طويلاً ومعقداً.

وأوضحت أن سورية تدخل المرحلة الانتقالية بعد نحو 14 عاماً من النزاع الذي تسبب بدمار واسع للبنية التحتية والخدمات العامة، وأدى لانهيار اقتصادي عميق، إذ يعيش أكثر من 90 % من السكان في سورية حالياً تحت خط الفقر، بينما هناك مساحات واسعة من البلاد ملوثة بالذخائر غير المنفجرة ومخلفات الحرب.

وأشارت إلى أن أكثر من مليون لاجئ سوري عادوا من الخارج منذ التطورات السياسية التي شهدتها البلاد أواخر عام 2024، بالتزامن مع عودة أعداد كبيرة من النازحين داخلياً لمناطقهم الأصلية، لكن بعض العائدين اضطروا لاحقاً للنزوح مجدداً نتيجة استمرار انعدام الأمن أو تردي الظروف المعيشية.

وأكدت المنظمة أن التلوث بالذخائر والمتفجرات، يمثل أحد أخطر التحديات التي تواجه العائدين، ليس فقط بسبب ما يشكله من تهديد مباشر لحياتهم وسلامتهم، بل وبسبب تأثيره على حرية التنقل والوصول إلى المدارس والمراكز الصحية وفرص العمل والخدمات الأساسية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك